ثقافة وفنون

صفقة بيع قناة TeN تقترب من الحسم.. والإعلان قبل 15 أغسطس

محمد فتحى اقتربت عملية بيع قناة "TeN" من الحسم لصالح مستثمر خليجى، بعد الاتفاق مع الإدارة الحالية على معظم بنود التعاقد. وعلمت "المال" من مصادر مطلعة داخل القناة أن الإعلان عن الصفقة بشكل رسمى سيتم قبل 15 أغسطس الجارى، بعد التوقيع رسميا على عقد البيع. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان المشترى الجديد س

شارك الخبر مع أصدقائك

محمد فتحى

اقتربت عملية بيع قناة “TeN” من الحسم لصالح مستثمر خليجى، بعد الاتفاق مع الإدارة الحالية على معظم بنود التعاقد.

وعلمت “المال” من مصادر مطلعة داخل القناة أن الإعلان عن الصفقة بشكل رسمى سيتم قبل 15 أغسطس الجارى، بعد التوقيع رسميا على عقد البيع.

ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان المشترى الجديد سيقوم بشراء 100% من الأسهم أم سيكتفى بالحصة الحاكمة من القناة التى تمر حاليا بأزمة مالية طاحنة أجبرتها على الخروج من المنافسة تماما منذ تخارج رجل الأعمال نجيب ساويرس منها وسحب رعاية وكالة “بروموميديا” بعد عدة خلافات.

وتتردد أنباء فى الوسط الإعلامى عن كون محمد دحلان المستشار الأمنى لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، المشترى الجديد للقناة، إلا أنها غير مؤكدة حتى هذه اللحظة، حيث تتكتم القناة على اسم المشترى الجديد حتى إتمام الصفقة بشكل نهائى.

ولم تنافس قناة “TeN” فى الموسم الرمضانى هذا العام بسبب عدم وجود السيولة الكافية للتعاقد على أعمال تضمن لها التواجد فى دائرة المنافسة، واكتفت بعرض أعمال قديمة خاصة برمضان قبل الماضى، وهو ما جعلها تخرج من المشهد الإعلانى فى أهم مواسمه على مدار العام.

الجدير بالذكر أن قناة “TeN” انطلقت بعد ثورة يناير تحت اسم “التحرير” وتم تغيير ملكيتها أكثر من مرة، إلى أن تم تغيير اسمها فى مارس 2015 وإسناد حق الامتياز الإعلانى لها لوكالة “بروموميديا”، المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس، والذى استحوذ فيما بعد على الحصة الحاكمة من القناة.

وسرعان ما تغيرت الأحوال، حيث وقع ساويرس فى خلافات حادة مع عماد جاد رئيس مجلس إدارة القناة وأحد المساهمين الرئيسيين فيها، بسبب عد قدرة القناة على سداد مديونياتها لوكالة “بروموميديا”، والتى بلغت 75 مليون و250 ألف جنيه، قيمة الدعم الذى قدمته الوكالة للقناة لتطويرها تزامنا مع انطلاقها فى ثوبها الجديد فى مارس 2015 وتغيير اسمها من “التحرير” إلى “TeN”.

ولم تقف الخلافات بين جاد وساويرس عند الأمور المالية فقط، لكنها زادت أيضا عقب علان جاد القيادى بائتلاف فى حب مصر ترشحه على مقعد وكيل مجلس النواب لكنه فوجئ برفض حزب “المصريين الأحرار” دعمه رغم انتمائه للحزب، حيث كان ضمن قائمة “حب مصر” عن الحزب، ليعلن الحرب حينها على الحزب الذى أسسه ساويرس، مردداً أن انتخابات “المصريين الاحرار” واختيارات المرشحين عشوائية، من قبل رئيس الحزب ومؤسسيه.

عقب كل هذه الأزمات التى بدأت تتفاقم يوما بعد آخر بين ساويرس وجاد سواء على المستوى الإعلامى أو السياسى، قرر ساويرس الانسحاب من القناة وكذلك وكالته الإعلانية “بروموميديا”، وسحب مباريات الدورى من القناة وكذلك برنامج “البيت بيتك” لتدخل القناة فى أزمات مالية طاحنة لم تستطع الخروج منها منذ ذلك الحين حتى الآن.

شارك الخبر مع أصدقائك