بورصة وشركات

صعود أسواق المال اليابانية والأوروبية‮ ‬

إعداد ــ أماني عطية صعدت أسواق المال اليابانية، في جلسة تداول ضعيفة أمس الاثنين، بقيادة قطاع التصدير، بعد تراجع الين أمام الدولار، وتفاؤل المستثمرين بشأن البيانات الإيجابية عن العمالة في الولايات المتحدة الأمريكية. علي صعيد متصل، ارتفعت البورصة الأوروبية والبريطانية…

شارك الخبر مع أصدقائك

إعداد ــ أماني عطية

صعدت أسواق المال اليابانية، في جلسة تداول ضعيفة أمس الاثنين، بقيادة قطاع التصدير، بعد تراجع الين أمام الدولار، وتفاؤل المستثمرين بشأن البيانات الإيجابية عن العمالة في الولايات المتحدة الأمريكية.

علي صعيد متصل، ارتفعت البورصة الأوروبية والبريطانية خلال التعاملات الصباحية أمس، نتيجة تحسن ثقة المستثمرين، خاصة بعد عرض شركة »كرافت فودز« الأمريكية الاندماج مع شركة كادبوري البريطانية، في صفقة بلغت قيمتها 16.7 مليار دولار، فيما كانت البورصة الأمريكية مغلقة بسبب العطلة.

وقفز مؤشر نيكاي بنسبة %1.3، بما يعادل 133.83 نقطة، ليصل إلي 1032.94 نقطة، بعد أن سجل أدني مستوي للاغلاق منذ 5 أسابيع يوم الجمعة الماضي، وبعد أن فقد %3.3 من قيمته الأسبوع الماضي، كما ارتفع مؤشر »توبكس« بنحو %1 إلي 944.60 نقطة.

وجاء ارتفاع المؤشر، مدفوعاً بصعود أسهم شركات التصدير، بعد تراجع قيمة الين أمام الدولار، بالإضافة إلي تأثره بالمكاسب التي حققتها الأسهم الصينية، في ظل تسهيل بكين بعض القواعد المحلية للاستثمار، حيث أعلنت مؤخراً عن إمكانية زيادة حجم الأموال التي يمكن للمؤسسات استثمارها في البورصة الصينية.

قال نوريتسو جوهيرا كاوا، الخبير الاستراتيجي لدي شركة أوكاسان سيكيوريتيز، إن هناك توقعات بزيادة الاستثمارات في الصين، وفي حال انتعاش الأسواق الآسيوية فإن مؤشر نيكاي سيحقق المزيد من الارتفاع.

وأوضح توشي يوكي كاناياما، المحلل لدي شركة مونيكس انكوربوراشن، أن المستثمرين رحبوا بارتفاع الأسهم الأمريكية بعد البيانات الايجابية التي ظهرت مؤخراً عن البطالة، كما رحبوا بتراجع الين أمام الدولار.

وشهدت بورصة طوكيو، حجم تداول ضعيفاً أمس، حيث تم تداول 1.52 مليار سهم مقارنة بنحو 1.89 مليار سهم في متوسط التعاملات اليومية خلال الأسبوع الماضي، ويعد حجم التداول أمس هو أدني مستوي له منذ شهر يناير الماضي.

وجاء ارتفاع الاسواق الاوروبية والبريطانية في تعاملات أمس مدفوعاً بتنامي ثقة المستثمرين بعد ارتفاع اسهم شركة كادبوري بنحو%39 إثر عرض شركة كرافت فودز الامريكية للاندماج معها في صفقة بلغت قيمتها 16.7 مليار دولار إلا أن شركة كادبوري رفضت هذا العرض.

وارتفع مؤشر »يورو فيرست 300« بنسبة %1.3 ليصل الي 974.72 نقطة، كما قفز مؤشر »الفاينانشيال تايمز 100« بنحو %1.4 بما يعادل 69.61 نقطة ليصل الي 4921.31 نقطة بعد اغلاقه علي ارتفاع بنحو %1.2 يوم الجمعة الماضي.

قال رومين بوشير، مدير إدارة الاسهم لدي شركة جروباما أسيت مانجمنت، ان هناك تفاؤلاً قوياً حول أداء الاسواق علي المدي قصير الاجل حيث إن كل شيء مناسب في الوقت الراهن لأن تواصل الأسواق اتجاهها الصعودي في ظل الحديث عن عمليات الاندماج والاستحواذ في الأسواق.

واوضح ان هذا النوع من الانباء حول عمليات الاندماج والاستحواذ وما يصاحبه من عودة الاسهم لطبيعتها هو ما تنتظره الأسواق حتي ترتفع بشكل أكبر.

من جهة أخري أعلنت شركة كرافت فودز انها عرضت 300 بنس نقداً وربع سهم جديد من شركة كرافت مقابل سهم من شركة كادبوري حيث استهدفت الشركة خلق كيان عالمي عملاق لصناعة الوجبات الخفيفة والحلوي والوجبات السريعة مع إيرادات مجمعة تقدر بحوالي 50 مليار دولار.

ورفضت شركة كادبوري التي تعد ثاني اكبر شركة في العالم لصناعة الحلوي هذا العرض.

وارتفعت علي اثر ذلك أسهم شركات الاغذية، حيث قفزت اسهم كل من شركة يوني ليفر بنحو %2.6 وأسهم شركة نستله بنسبة%0.8  وحققت شركة دانون مكاسب بنحو %4.3.

من جهة اخري ساهمت قمة وزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظي البنوك المركزية في دعم الاسواق، حيث أوضحوا أنهم لن يكفوا عن تقديم المحفزات الاقتصادية حتي يتعافي الاقتصاد العالمي بشكل جيد.

ووفقاً للقواعد العالمية الجديدة المقترحة والتي تم الاتفاق عليها من قبل كبري المشرعين ومحافظي البنوك المركزية أمس سوف تقوم البنوك بحجز بعض أموال الارباح كنوع من أنواع التحوط ضد الأوقات العصيبة، بالاضافة الي وضع سقف للقروض التي يمكنهم اقراضها.

وشهدت أسهم البنوك وشركات التعدين مكاسب ملحوظة في التعاملات المبكرة أمس.

شارك الخبر مع أصدقائك