Loading...

صعوبات تواجه تغيير العلامة التجارية لـ»موبينيل‮«‬

Loading...

صعوبات تواجه تغيير العلامة التجارية لـ»موبينيل‮«‬
جريدة المال

المال - خاص

2:26 م, الثلاثاء, 14 أبريل 09

 إيمان دراز
 
دفعت احتمالات تغيير العلامة التجارية الخاصة بموبينيل في حال استحواذ فرانس تيليكوم علي حصص أوراسكوم تيليكوم وحصص الأقلية إلي إثارة الجدل حول أحقية المستثمرين الجدد في تغيير العلامة التجارية، مثلما حدث في علامة »فودافون« الحالية بعد تحولها من »كليك« التي كانت تملكها شركة »مصر فون « سابقا.

 
وتعد العلامات التجارية هي كل علامة أومجموعة من العلامات المميزة لسلع أوخدمات إما لشخص أوتجارة تميزه عن غيره من العاملين في ذات التجارة أوالنشاط، وتتضمن العلامات التجارية العلامات المميزة أيضا للخدمات، التي ترتبط بذات المجموعة ببيان الأصل أوالمنشأ الذي يوضح مصدر أومنشأ السلع من حيث الإقليم أوالمنطقة أوالنطاق المحلي لمنبعها الذي يضفي سمعة أويميز هذه السلع بسبب نشأتها.
 
كان المهندس حسان قباني، العضوالمنتدب لشركة »موبينيل« قد أكد أكثر من مرة أن تغيير هيكل المساهمين لن يؤثر في العلامة التجارية الخاصة بالشركة، وأن التغيير يحدث في العديد من الشركات المحلية والعالمية، ولن يؤثر علي تغيير العلامة التجارية علي الإطلاق وهوأمر مستبعد حدوثه.
 
يوضح الدكتور مدحت عبد الحي، الرئيس السابق لمصلحة التسجيل التجاري، أن تغيير العلامة يرتبط بشكل مباشر برغبة صاحبها أوبتغير شكل الملكية الخاص بالشركة أوالجهة صاحبة العلامة مثلما حدث مسبقا مع شركة»Click GSM «،التي تم نقل ملكيتها إلي »Vodafone « العالمية، بعد أن قامت »فودافون« العالمية بتغيير العلامة التجارية الخاصة بكليك إلي العلامة الخاصة بفودافون لكن مع الاحتفاظ بالعلامة القديمة لكليك لمدة 10 سنوات تجدد حسب رغبة صاحب العلامة.
 
وأشار الي أن مصر أصبحت تولي اهتماما كبيرا بمسألة تسجيل العلامات التجارية في الفترة الأخيرة، وأنها كانت من أوائل الدول التي وقعت علي اتفاقية باريس لحماية الملكية الصناعية المبرمة في سنة 1883.
 
وأوضح أن تسجيل العلامات التجارية يتم في مصر وفقا الخطوات تبدأ بتقدم الشخصية سواء العادية أوالاعتبارية بالنموذج الخاص بالعلامة التجارية لإدارة العلامات التجارية والتصميمات من أصل وأربع صور، بشرط ألا تتضمن النماذج ما يخالف الآداب العامة أو القانون أوالأديان، وألا تخرج عن المألوف، وقد تكون عبارة عن كلمة أوعدة كلمات أوصورة أوأرقام أوخليط من هذه العناصر.
 
وتتضمن المرحلة التالية تسديد قيمة الرسوم الخاصة بالطلب وهي 55 جنيها مصريا علي أن تأخد العلامة دورها في الفحص والمراجعة وفقا لدليل العلامات التجارية المسجلة لدي المصلحة بشكليه اليدوي والإلكتروني لتتم مرحلة الاعتماد ما لم تكن هناك أي تحفظات تتعلق بالعلامة.

 
بعد ذلك تبدأ عملية إشهار العلامة التجارية بنشرها في جريدة العلامات التجارية علي أن يتم فتح باب الاعتراض علي هذه العلامة في موعد أقصاه 60 يوما من تاريخ النشر إذا ما كانت هناك جهة تعترض علي هذه العلامة.

 
وأوضح عبد الحي أنه في حال مرور مدة 60 يوماً دون ورود أي اعتراضات إلي المصلحة فإنه بذلك تكون قد حصلت العلامة علي الحماية الخاصة بها، التي تقدر بعشر سنوات تجدد تلقائيا في السنة الأخيرة لها وبناء علي رغبة المالك، وأنه في حال عدم تجديد العلامة يتم الاحتفاظ بها لمدة ثلاث سنوات لصالح صاحب العلامة في حال عدم استخدامها اوابداء الرغبة في إعادة تجديدها واستخدامها فإنه تنتفي عنها ملكيتها لصاحبها الأول وتكون مطروحة ويمكن لاي شخص استخدامها من جديد بنفس الاجراءات السابق ذكرها.

 
من جهته أوضح محمد العشري، مدير قسم الميديا بوكالة »شادو« للدعاية والاعلان، أن العلامة التجارية هي المميز الأول للمنتج، والتي تنتج عن تراكم مجموعة من المعارف لدي المستهلك من خلال الأنشطة الدعائية والاعلانية للشركة.

 
     وأوضح العشري، أن تغيير العلامة التجارية الخاصة بالشركة يتم وفق مستجدات منها تطور نشاط الشركة اوالجهة صاحبة العلامة بشكل يتطلب معه تعديل العلامة أوتغييرها، أوتغيير المنتج أوالخدمة أوأن يكون هناك ثمة تغير طرأ علي هيكل الملكية الخاص بالشركة.

 
وقال العشري إنه حتي في حال تغير هيكل الملكية فإنه من الأفضل أن يتم الحفاظ علي العلامة التجارية نظرا لارتباطها لدي المستهلك أوالجمهور بطبيعة الخدمة أوالمنتج، إلا في حالة أن تكون العلامة القديمة قد ارتبطت بشكل سيئ باذهان الجمهور أوأن تكون هناك مشكلات مع الحكومة بشأنها، ويري أنه من الأجدي أن يتم تغيير النمط التسويقي للعلامة.

 
وأضاف العشري أنه في حالة تغيير العلامة التجارية فإن ذلك لابد ان تعقبه حملات مكثفة وقوية لتثبيت الاسم في الأذهان، وأشار العشري إلي أن عملية تغيير العلامة التجارية تحتاج إلي جهد أكبر من الترويج لعلامة تجارية جديدة حيث يتطلب مسح صورة قديمة وإيجاد وتثبيت أخري جديدة لدي الجمهور.

 
وأوضح أن عملية التسويق والدعاية قد تحتاج إلي حوالي 2 مليون جنيه في الشهر الواحد لتنظيم حملة قوية تحقق الأهداف الجديدة للشركة.
 
 من جهة أخري أوضح الدكتور محمد كمال، أستاذ الاعلان بكلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان، أن نجاح العلامة التجارية القديمة قد يكون سبباً في نجاح العلامة التجارية الجديدة في حال تغيير العلامة، وأنه يجب أن يتم الاهتمام برصد الميزانيات اللازمة لهذه العملية، التي قد تصل إلي ملايين الجنيهات
 
وأضاف كمال أنه أصبح هناك الوعي اللازم لهذه المسألة في مصر في الوقت الذي مازالت هناك بعض المشكلات المتعلقة بتسجيل العلامة وحمايتها من الغش والسرقة.

جريدة المال

المال - خاص

2:26 م, الثلاثاء, 14 أبريل 09