اقتصاد وأسواق

صرف 3 شكائر أسمدة للفدان من مخزون المحاصيل الصيفية

الصاوى أحمد : قررت وزارة الزراعة صرف 3 شكائر أسمدة لكل فدان قبل زراعة المحاصيل الصيفية المهمة مثل القطن والذرة والأرز وغيرها ويتم الصرف من مخزون الأسمدة من الموسم الشتوى الماضى والمقدر بحوالى 240 ألف طن، على أن يتم الانتهاء…

شارك الخبر مع أصدقائك

الصاوى أحمد :

قررت وزارة الزراعة صرف 3 شكائر أسمدة لكل فدان قبل زراعة المحاصيل الصيفية المهمة مثل القطن والذرة والأرز وغيرها ويتم الصرف من مخزون الأسمدة من الموسم الشتوى الماضى والمقدر بحوالى 240 ألف طن، على أن يتم الانتهاء منه خلال شهر من بدء التوريد.

أكد أيمن المعداوى، رئيس قطاع الاستصلاح بوزارة الزراعة فى تصريحات لـ«المال»، أن شركات الأسمدة خاطبت وزارة الزراعة بعدم قدرتها على توفير حصص الأسمدة الجديدة التى تم إبرامها مؤخرا وتم توقيع العقود الجديدة بذلك حيث يحظر على الشركات المنتجة للأسمدة التصدير قبل توريد الحصص الخاصة بها.

كانت اللجنة التنسيقية للأسمدة بوزارة الزراعة اجتمعت مع شركات الأسمدة الست وهى: أبوقير والدلتا والمصرية والإسكندرية وحلوان وموبكو، وألزمتها بعقود توريد كميات تصل الى 250 ألف طن شهريا بإجمالى 1.75 مليون طن خلال شهور الموسم الزراعى الصيفى لضمان زيادة فى كميات الأسمدة الموردة بأسعار مدعمة وتم الاتفاق فى آخر اجتماع مع شركات الأسمدة على قيام شركة حلوان بتوريد 23 ألف طن من الأسمدة الأزوتية بدلا من 17 ألف طن فى الموسم الماضى وشركة موبكو 17 ألف طن بدلا من 10 آلاف طن وشركة الإسكندرية 17 ألف طن بدلا من 12 ألف طن والشركة المصرية 30 ألف طن بدلا من 23 ألف طن وشركة الدلتا 55 ألف طن بدلا من 40 ألف طن وشركة أبوقير 135 ألف طن بدلا من 120 ألف طن.

من جانبه أكد عبدالحميد شحاتة، مدير قطاع الخدمات والمتابعة بوزارة الزراعة، أن الوزارة سوف تتسلم حصص الأسمدة الجديدة للموسم الصيفى خلال أيام، وأن هناك مخزونا من الأسمدة حاليا يصل الى 240 ألف طن يتم الصرف منها للموسم المقبل وتقوم الوزارة حاليا بالإعداد لتسلم المحصول الجديد بالتعاون مع الجمعيات الزراعية فى المحافظات.

وأضاف شحاتة أن أزمة مصانع الأسمدة لا تتعلق برفضها توريد الحصص الخاصة بها، بل بنقص إمدادات الغاز وانقطاعه المستمر، ويجرى التنسيق حاليا مع وزارة البترول لتوفير حصص الغاز الكافية للمصانع.

وأوضح شحاتة أن الكثير من المصانع يواجه بعض المشكلات فى توريد الغاز اليها وتقوم بتعطيل خطوط الانتاج الى مستويات أقل، وبالتالى تتردد أنباء عن عجزها فى توريد حصص الأسمدة المقررة عليها. 

شارك الخبر مع أصدقائك