رياضة

صدقى : المقارنة مع أندية القمة ظلم .. لسه كتير على «وادى دجلة»

يصنف حمادة صدقى المدير الفنى لنادى دجلة، كواحد من أكبر وأقوى المديرين الفنيين فى مصر حاليا، ويحسب على فئة المدربين المخضرمين فى الكرة المصرية حاليا، بعد أن قاد سموحة العام الماضى لوصافة الدورى العام وكأس مصر بفارق هدف واحد، ووصل بالفريق السكندرى لأول مرة فى تاريخه لدورى أبطال أفريقيا.

شارك الخبر مع أصدقائك

أجرى الحوار– على المصري

يصنف حمادة صدقى المدير الفنى لنادى دجلة، كواحد من أكبر وأقوى المديرين الفنيين فى مصر حاليا، ويحسب على فئة المدربين المخضرمين فى الكرة المصرية حاليا، بعد أن قاد سموحة العام الماضى لوصافة الدورى العام وكأس مصر بفارق هدف واحد، ووصل بالفريق السكندرى لأول مرة فى تاريخه لدورى أبطال أفريقيا.

ويعد حمادة صدقى واحدا من الجيل الذهبى الذى قاد منتخب مصر لتحقيق الإعجاز الأفريقى، بالفوز بكأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية فى الفترة من 2006 حتى 2010، مع الجهاز الفنى القدير بقيادة المعلم حسن شحاتة وشوقى غريب وأحمد سليمان.

«المال» ألتقت المدير الفنى القدير، وتحدث عن الطفرة التى حدثت لوادى دجلة منذ توليه مسئولية الفريق، ورأيه فى فوز الفريق بالبطولات حاليا، وهل المهندس ماجد سامى والكابتن على أبو جريشة يساعدانه أم لا؟ وكيف رحل عن سموحة بعد أن حقق معه أفضل النتائج الموسم الماضى؟ وهل يعود لتدريب منتخب مصر مساعدا مرة أخرى؟ كل هذا وأكثر فى سياق الحوار التالى:

● فى البداية .. ما سبب الطفرة التى يعيشها وادى دجلة منذ مجيئك؟
– الحمد لله، ولكن الفريق يملك مجموعة من اللاعبين المميزين الكبار القادرين على تحقيق الأفضل فى اللقاءات القادمة، واللاعبين يريدون فعل شىء جيد للنادى ولديهم طموح لذلك، كما أن المناخ الإدارى جيد فى النادى، والمهندس ماجد سامى رئيس النادى، يوفر كل متطلبات الفريق، والإدارة تعرف ماذا تريد ولا يوجد استعجال، والعملية التنظيمية داخل النادى تسير على أكمل وجه، كل هذه الأمور تساعد أى مدرب على النجاح، لأنه لن يستطيع فعل شىء بمفرده.

● توليت الفريق وهو يمتلك 4 نقاط، والآن أصبح رصيده 29 نقطة وتحتل المركز الثالث، كيف؟
– الفارق الزمنى بين رحيلى عن سموحة والتعاقد مع وادى دجلة لم يكن أكثر من 24 ساعة، وقبل أى موسم أقوم بعمل ملفات لكل لاعب، وأجلس مع مجلس إدارة النادى من أجل معرفة أهدافهم، والإمكانيات المادية والبنية التحتية ودراسة المنافسين وهذا حدث فى سموحة الموسم الماضى.

– وهذا لم أستطع فعله مع دجلة بسبب بدء الدورى وتوالى المباريات، ولكننى قلت للاعبين فى أول اجتماع معهم أنتم أفراد أقوياء ومميزون، ولا يوجد هدف معين للفريق هذا الموسم سوى إحراز مركز متقدم فى الدورى، ولا أريد أن يبدأ دجلة الدورى وينهيه دون أن يشعر به الناس، وهو ما استوعبه اللاعبون، وبدأ الجمهور فى وقت قليلا يتحدث عن الفريق، وأتمنى أن نجتهد فى القادم لأن الدورى طويل وصعب للغاية.

● كيف تسير استعدادات الفريق للقاء المصرى المؤجل يوم الثلاثاء المقبل؟
– أركز بشكل كبير جدا على أن أنهى الدور الأول فى مركز جيد، بالاتفاق مع مجلس إدارة النادى واللاعبين، يتبقى للفريق لقاءات المصرى ومصر المقاصة والجونة والداخلية، وهذه الفرق منافسة لنا ومبارياتهم صعبة جدا، وأتمنى أن أنهى الدور الأول محتفظين بالمركز الثالث الذى نحتله حاليا، وأن نبدأ التحضير للدور الثانى بشكل جيد، رغم أن الفاصل بين الدورين الأول والثانى ثلاثة أيام فقط.

● ماذا ينقص دجلة للفوز بالبطولات؟
– لسه كتير، لابد من المقارنة مع الفرق التى تحصد البطولات مثل الأهلى والزمالك والإسماعيلى، من إمكانيات فنية ومالية وجماهيرية وخبرة السنين، ولكن الفريق يخطو خطوات جيدة فى الدورى فى وقتها، ولابد من التحضير للمواسم المقبلة، الأهلى مثلا يفوز بالبطولات لوجود جماهير كبيرة للفريق وهو ما يفتقده دجلة، ويمتلك إمكانيات مالية أعلى بكثير، واللاعبون أيضا مؤثرون وهذا لا يعيب لاعبى دجلة، ولكن هذا هو الواقع ولا أحب أن أحلم بالبعيد.

● هل وجود على أبو جريشة مشرفًا عامًا على الكرة فى دجلة يؤثر على عملك؟
– بالعكس، الأمور فى وادى دجلة منظمة للغاية، وكل فرد فى المنظومة الكروية بالنادى يعرف دوره جيدا، أنا كمدير فنى أخطط للفريق الأول، والكابتن «على» مسئول عن كل صغيرة وكبيرة تخص قطاع الكرة فى النادى، وكان اهتمامه أكبر بالفريق الأول قبل التعاقد معى، وهو الذى صنع منظومة الكرة فى وادى دجلة من الناشئين ومدرسة الكرة، وكل منا يعرف دوره جيدا، ويساعدنى فى بعض الأحيان.

● ما الأماكن التى تحتاج للتدعيم فى الانتقالات الشتوية؟
– أحتاج لتدعيم فى خط الهجوم، واقتربنا جدا من التعاقد مع مهاجم زامبى سيشارك فى كأس الأمم الأفريقية التى تنطلق بعد غدٍ السبت فى غينيا الاستوائية.

● أخر تفاصيل صفقة انضمام أحمد خيرى من الأهلى؟
– لا يوجد جديد، النادى الأهلى بالغ فى مطالبه المادية، والفريق يحتاج فى يناير للتدعيم فى الناحية الهجومية، خاصة بعد إصابة دودو الجباس وعودة السورى عبدالفتاح الأغا من إصابة طويلة، ولو كنت أريد الوجود فى المستوى نفسه والمركز الذى يوجد فى الفريق حاليا، لابد أن يكون البدلاء على مستوى الأساسيين أنفسهم.

● ما حقيقة الخلافات بينك وبين المهندس فرج عامر؟
– أنا ليس لدى خلاف مع أحد، وحققت فى الموسم الماضى أكثر من الخطة الموضوعة للفريق، والتى كانت تنص على حصولى على المركز الرابع فى الدورى واحتللت الثانى، وأن أشارك فى البطولة العربية أو كأس الاتحاد الأفريقى «الكونفدرالية» وشاركت فى دورى الأبطال، فى بداية هذا الموسم خضت أربع لقاءات فزت فى اثنين وتعادلت وهزمت فى لقاء.

– مجلس الإدارة له أسباب لا يعلمها الا هو، ورحيل أو استقدام جهاز فنى جديد من حقه، وأنا استعملت حقى فى الحصول على حقى بتقاضى الشرط الجزائى، والإنفصال بيننا كان بشكل جيد جدا ورائع.

● كيف، وكل المؤشرات تؤكد حدوث مشكلات أدت لرحيلك، خاصة وأنك حققت 7 نقاط من 4 لقاءات؟
– لا توجد مشكلات، وكل ما قلته لك هو الذى حدث بالفعل.

● هل الفوز على سموحة مع وادى دجلة رد أعتبار لحماده صدقى؟
– لا كرة القدم لا يوجد فيها ما يسمى رد الاعتبار، ولكن توجد مقولة وهى: «لكل مجتهد نصيب»، وتعاملت مع لقاء سموحة مثل أى لقاء آخر فى الدورى، ولم أضع نفسى ولاعبى الفريق تحت ضغط أننى رحلت عن سموحة، وكان عندى هدف الحصول على نقاط اللقاء الثلاثة.

● البعض يقول إن ما يتعرض له سموحة هو ذنب حمادة صدقى، خاصة أن الفريق لم يحصد سوى 10 نقاط فى 13 مباراة؟
– لا أعرف ماذا يحدث فى نادى سموحة حاليا لأننى غير موجود معهم، وهناك أسباب يعرفها المسئولون عن الكرة فى النادى، لا يوجد ما يسمى ذنب حمادة ولا أحب هذه النغمة، وكل طرف منا يريد النجاح فى عمله، ولو عندى فشل فى عملى لابد من معرفة أسبابه ونفس الكلام ينطبق عليهم.

● كيف ترى رحيل لافانى، واحتلال الفريق للمركز 15 بعد أن كان وصيف الدورى والكأس؟
– أحب أن أؤكد شيئًا، أسمع وأرى وأقرى تصريحات من مسئولى سموحة أننى رحلت عن الفريق بسبب سوء النتائج، وهذا لم يحدث معى بفضل الله حيث إننى لعبت أربعة لقاءات حصدت منها سبع نقاط، فى بداية الدورى وهذا طبيعى جدا بعد الموسم الماضى الذى كان مميزا للفريق، وأعود وأقول إن سبب رحيلى عن سموحة ليس سوء النتائج، وإنما رؤية من مجلس إدراة النادى التى رأت أن يكون هناك تغيير فى الجهاز الفنى.

● والنادى أقال لافانى بسبب سوء النتائج بعد أن تلقى ثمانى هزائم، وواضح جدا للجميع سوء الاداء والنتائج، ومجلس الإدارة اتسعمل حقه فى تغيير الجهاز الفنى والتعاقد مع الكابتن حلمى طولان.

● فى أحد تصريحاتك بعد الرحيل من سموحة، قلت إن «الشخص الشيطان» سبب رحيلك.. من تقصد؟
– لم يحدث منى قول هذا اللفظ مطلقا، ولكنى قلت إن هناك بعض الأشخاص حول المهندس محمد فرج عامر رئيس النادى، يخربون فى سموحة، ولكنى لم أقل شيطان مطلقا.

● لماذا لم نرك مدربا خارج مصر؟
– عملت فى الخليج مرة واحدة فقط، وكانت تجربة ناجحة جدا فى نادى الحرم السعودى عام 2004، وصعدت بالفريق من الدرجة الأولى للدورى الممتاز لأول مرة فى تاريخ النادى.

– وهذا الموسم وصلتنى عروض جيد عندما كنت أتولى تدريب سموحة، من الإمارات ونادى الشرطة العراقى بمبالغ خرافية، ولكن رزقى ونصيبى فى مصر، وأخترت البقاء فى سموحه.

– وصلنى عرض فى الأسبوع الماضى من الإمارات أيضا، واعتذرت لارتباطى بتعاقدى مع وادى دجلة، ولابد من احترام تعاقداتى، ولكنى لا أحب أن أشغل نفسى بتعاقدات جديدة فى منتصف الموسم، وفى نهاية الموسم أدرس كل العروض من كل النواحى، وهل هذا النادى سيحقق طموحى الفنى والمعنوى والمادى أم لا.

● تقييمك للكرة المصرية والمنتخبات فى 2014؟
– موسم سيئ جدا لمنتخبات مصر فى الناشئين والشباب والأول، التى خرجت من تصفيات أفريقيا فى تلك المراحل، وكان هناك فشل ذريع على صعيد المنتخبات، ولكن على مستوى الأندية حقق الأهلى الحسنة الوحيدة هذا العام بالفوز لأول مرة فى تاريخه وتاريخ الكرة المصرية، بكأس الاتحاد الأفريقية «الكونفدرالية».

● لو عرض عليك العودة للمنتخب مع حسن شحاتة بتشكيل الجهاز نفسه هل توافق.. وهل ترضى بالعمل مدربا عاما فى حال تنفيذ قرار اتحاد الكرة بالتعاقد مع مدرب أجنبى؟
– من الصعب أن أعود رقم 3 مرة أخرى، بعد أن خضت عدت تجارب كمدير فنى، ولا أريد أن أعود للخلف.

– أما مسأله العمل مدربا عاما مع مدير فنى أجنبى، فيجب دراسة تلك المسألة جيدا قبل اتخاذ القرار، الموضوع ليس الوجود فى منتخب مصر فقط، ولا يصح أن يتم ترشيح مديرين فنيين أصغر منى سنا ويتم ترشيحى مدربا عاما، وعموما فى حال استطاعتى تحقيق شىء لمنتخب مصر لأنها مسئولية كبيرة، ولابد من التحضير لها جيدا و«هقدر» أحقق شيئا سأفعل ذلك، ولا أريد أن يكتب فى سيرتى الذاتية أننى كنت مدربا لمنتخب مصر وفشلت.

● كيف ترى عودة الجماهير بدءا من الدور الثانى.. وهل يؤثر ذلك على «دجلة» الذى لا يمتلك جماهير؟
– أنا مع عودة المنظومة الرياضية بكامل هيئتها، ولكن من وجهة نظرى أرى أن عودة الجمهور فى هذه الفترة من الممكن أن يتسبب فى مشكلات تؤدى لعدم إكتمال الدورى العام.

– والجميع يعلم واقعه نهائى الكأس فى العام الماضى، عندما أعتدت بعض الجماهير على أتوبيس فريق سموحة قبل التوجه لاستاد الدفاع الجوى لخوض لقاء الزمالك، ولولا إصرارى على خوض اللقاء لكان من الممكن أن تعود الرياضة المصرية لنقطة الصفر من جديد.

– كما أن المجموعة التى قامت بحرق اتحاد الكرة ونادى الشرطة وأعتدت على أتوبيس سموحة مازالت حرة ولم يتم القبض عليها حتى الآن، وتلك المجموعة تسمى «الجمهور السياسى» وهذه المجموعة تسعى لتخريب كل حاجة فى البلد، وهذه ليست الجمهور الحقيقى لكرة القدم المصرية.

– كيف أن ألعب دورى وكل تلك العناصر حرة طليقة لم يتم القبض عليها، وليس معنى أن اللقاءات الجماهيرية ستقام بدون جمهور أن تلك المجموعة لن تستطيع القيام بأعمال الشغب، من الممكن أن تدخل مباراة بين فريقين ليس لهما جماهيرية وتفعل ما تريد لأغراض سياسية.

– كنت أرى أن هذا الموسم أيضا يقام بنظام المجموعتين وليس المجموعة الواحدة، مع أن هذا الدورى يعود بالكرة للخلف، ويقام بالكامل بدون جمهور، حتى يتم الانتهاء من تعديل كل الأمور ويقام على «نضافه» بجمهور.

شارك الخبر مع أصدقائك