سيـــاســة

صحف إسرئيل تتخوف من تكرار سيناريو حرب لبنان

أثارت الغارة الجوية الإسرائيلية الأخيرة على مدينة القنيطرة جنوب سوريا, والتي أسفرت عن مقتل عدد من قادة حزب الله في الجولان من بينهم نجل الشهيد القيادي عماد مغنية, جدلا كبيرا داخل الأوساط الأمنية الإسرئيلية والقيادات.

شارك الخبر مع أصدقائك

عادل عبد الجواد:
 
أثارت الغارة الجوية الإسرائيلية الأخيرة على مدينة القنيطرة جنوب سوريا, والتي أسفرت عن مقتل عدد من قادة حزب الله في الجولان من بينهم نجل الشهيد القيادي عماد مغنية, جدلا كبيرا داخل الأوساط الأمنية الإسرئيلية والقيادات.
 
وتساءلت الصحف العبرية اليوم الثلاثاء, هل سيتكرر سيناريو حرب لبنان الثانية 2006 أم لا؟ وما هي الأسلحة التي يمتلكها نصر الله لمواجهة وإصابة العمق الاستراتيجي لإسرائيل.
 
وقالت صحيفة “هآارتس” الإسرئيلية عن مقتل “مغنية”: لقد استخلص حسن نصر الله الاستنتاج المطلوب بعد أن بلغته أنباء مقتل الشخص الذي كان على يمينه دائما، عماد مغنية، القائد العسكري لحزب الله، الذي اغتيل على يد مجهولين في دمشق، فقرر ضبط النفس.. واليوم يجد نصر الله نفسه مرة اخرى أمام مأزق متكرر، فهل سيرد على مقتل رجاله في هضبة الجولان، الرد الذي قد يُشعل الحرب على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، أو أن يتجاوز هذا الحدث ويلمح لإسرائيل أنه يمكنها الاستمرار في ضربه دون الخوف من أي رد من جانبه.
 
وتتوقع الصحيفة أن يرد حزب الله بقوة على إسرائيل هذه المرة, نظراً لأن قوة الضربة تكمن في تصفية جهاد مغنية ومرافقيه، الامر الذي يعني أن الرد الصعب الذي قد يحدث سيؤدي إلى مواجهة واسعة.
 
فيما تحدثت صحيفة “اسرائيل اليوم” عن حرب 2006 وقالت, استخدمت قوات “حزب الله” العديد من الأسلحة خلال الحرب مع إسرائيل، حتى أنها استخدمت 7 أنواع مختلفة من الصواريخ مثل “كاتيوشا، فجر، رعد، أر بي جي 29، سي 801، ستنجر، كورنيت المضاد للمدرعات”، إضافة لطائرات خاصة به تسمى “مرصاد1”.
 
ونجحت قوات التنظيم اللبناني في تكبيد إسرائيل خسائر فادحة لعل أشهرها تنفيذ عملية “مقبرة الميركافا”، التي أسفرت عن تدمير أكثر من 35 دبابة إسرائيلية بصواريخ موجهة ومتطورة نسبيا، ونجحت في قتل أكثر من 20 جنديا إسرائيليا، وفق المصادر الإسرائيلية حينها.
 
واختتمت الصحيفة قائلة: الاجابة على هذا المأزق قدمها نصر الله طوال السنة الماضية، ففي حادثتين على الأقل في 2014 تحمل المسئولية عن عبوات ناسفة تفجرت في دوريات الجيش الاسرائيلي على الحدود في مزارع شبعا على الحدود السورية الاسرائيلية اللبنانية.. كان ذلك ردا على تفجير مخزن للتنظيم في لبنان، ومرة اخرى رد على موت أحد نشطاء التنظيم بواسطة عبوة وضعتها اسرائيل في الاراضي اللبنانية.

شارك الخبر مع أصدقائك