سيـــاســة

صحفيون يضربون عن الطعام للمطالبة بإلغاء قانون التظاهر

أعلن صحفيون أمس الإضراب عن الطعام - من بينهم خالد البلشى عضو مجلس نقابة الصحفيين بالنقابة للمطالبة بإلغاء قانون التظاهر وفتح نقاش مجتمعى حوله للوصول لقانون عادل وشفاف لتنظيم حق التظاهر والإفراج عن المحبوسين بموجب القانون الحالى، وإطلاق حرية الرأى والتعبير. وأكد المضربون استمرارهم فى الإضراب إلى غد 15 سبتمبر، تزامنًا مع انعقاد الجلسة الثانية من إعادة محاكمة «متظاهرى مجلس الشورى».

شارك الخبر مع أصدقائك

كتبت ــ سلوى عثمان
ورحاب صبحى:

أعلن صحفيون أمس الإضراب عن الطعام – من بينهم خالد البلشى عضو مجلس نقابة الصحفيين بالنقابة للمطالبة بإلغاء قانون التظاهر وفتح نقاش مجتمعى حوله للوصول لقانون عادل وشفاف لتنظيم حق التظاهر والإفراج عن المحبوسين بموجب القانون الحالى، وإطلاق حرية الرأى والتعبير. وأكد المضربون استمرارهم فى الإضراب إلى غد 15 سبتمبر، تزامنًا مع انعقاد الجلسة الثانية من إعادة محاكمة «متظاهرى مجلس الشورى».

أوضح مصطفى بسيونى، عضو نقابة الصحفيين، أنهم قاموا بإخطار النائب العام بالإضراب عن الطعام، 10 من الصحفيين أعضاء الجمعية العمومية إلي جانب 5 صحفين آخرين غير أعضاء للمطالبة بإلغاء قانون التظاهر والتضامن مع المقبوض عليهم بموجب القانون الحالى.

وأضاف أنهم أبلغوا أعضاء مجلس النقابة، الذين أبدوا موافقتهم على الإضراب داخل النقابة، وقام مجلس النقابة بدوره بإخطار النائب العام من خلال محامى النقابة.

وذكر انهم سيقومون غدًا بدراسة خطوات التحرك المستقبلية، سواء بالاستمرار فى الإضراب أو بانضمام زملاء آخرين، وأكد أن هناك حراكًا كبيرًا يقوم به العديد من الزملاء، الذين أعلنوا عن نيتهم الانضمام للإضراب لو تطور الأمر، كما أكدوا المؤازرة المعنوية للمضربين من خلال وجودهم بالنقابة.

من جانبه أكد خالد البلشى، عضو مجلس نقابة الصحفيين، أن النقابة مفتوحة لكل الصحفيين المضربين عن الطعام، موضحًا أنه شخصيًا، وكعضو مجلس نقابة، مشارك فى الإضراب ومتضامن ضد القانون.

وأشار إلى أن الإضراب هو وسيلة ضغط إعلامية، وتوقع أنه فى كل الأحوال سيكون له أثر تراكمى، يؤدى فى النهاية للافراج عن المعتقلين.

ومن بين الصحفيين المضربين عن الطعام كل من: مصطفى بسيونى، إيمان عوف، عمرو بدر، محمد الجارحى، عبدالمجيد عبدالعزيز، يارا حلمى، لبنى منيب، رحاب الشاذلى، أشرف جهاد، هند نافع، شيماء حمدى، عبدالرحمن خليل، ولاء صلاح، ومنى سليم. وذكر بيان الصحفيين المضربين أنهم بدأوا المعركة إيمانًا بأن حرية التعبير عن الرأى بالتظاهر والكتابة وبأى شكل سلمى هى حق راسخ، وبأن الجماعة الصحفية فى مصر أجدر بأن تكون أول المدافعين عنها، ودائمًا ما كانت هذه الجماعة فى أوائل الصفوف لخوض معارك من أجل الحفاظ على الحريات فى مصر، كما أكدوا أنهم بصدد قضية مهنية بالدرجة الأولى، حيث يأتى الصحفيون أيضًا فى أوائل صفوف المتضررين من ذلك القانون أثناء تغطيتهم المظاهرات والمسيرات، وقد دفعوا الثمن غاليًا، ولا يزالون، من قتل للصحفيين وتعذيب وسجن وتشريد. 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »