ثقافة وفنون

صانع البسمة يتسلّح بالأمل و يمضي

في كل إطلالة له كان أحمد حلمي يتقن صنع البهجة في قلوب الملايين من محبيه عبر العالم العربي, عبر تجسيده لشخصياتٍ طبعت الفرح و الابتسام في زمن حالك ثقيل لم يرحم حتى جسده النحيل.

شارك الخبر مع أصدقائك

المال- خاص :

في كل إطلالة له كان أحمد حلمي يتقن صنع البهجة في قلوب الملايين من محبيه عبر العالم العربي, من خلال تجسيده لشخصياتٍ طبعت الفرح و الابتسام في زمن حالك ثقيل لم يرحم حتى جسده النحيل.

عالج حلمي في أفلامه هموم المجتمع و قضاياه بطريقة لطيفة تلامس إنسانية الإنسان. و كان مرض السرطان من القضايا التي تناولها في أعماله “1000 مبروك” الذي دخل بيوت جميع المصريين, كما تضامن مع مصابي السرطان عندما تبرع بملابس وإكسسوارات فيلمه “عسل أسود” إلى مستشفى سرطان الأطفال “57357”. في وقتٍ كان المرض يتسلل إلى  جسده الذي وقف أمامه و تحداه بالقليل من الألم و الكثير من الأمل و التصميم.
أكد صاحب “على جثتي” أنه الآن بصحة جيدة, و غادر المستشفى بعد إجرائه جراحة لاستئصال ورم خبيث من جسده, و هو الآن تحت المتابعة من قبل الطبيب المشرف على حالته. و كان اكتشف المرض مصادفة أثناء إجراء زوجته الفنانة منى زكي معالجة لوعكة صحية أصابتها منذ فبراير الماضي, وقتها كشف حلمي ورما بين عضلتين في ظهره.
ثم سافر الثنائي إلى الولايات المتحدة الأمريكية, حيث وضعت زكي مولودها الثاني, و أجرى زوجها العمل الجراحي في أحد المستشفيات الامريكية, دون أن يخضع للعناية المركزة أو لأي معالجة كيماوية.
وقد انتشرت الصور الأولى لأحمد برفقة زوجته بعد خضوعه للعملية، بادياً فيها بحالٍ جيّدة أثناء حضوره وليمة عشاء اُقيمت على شرفه في منزل القنصل المصري في كاليفورنيا.
ومن المتوقع أن يعود النجم  إلى مصر في الأيام القليلة المقبلة ويتكلّم عن تجربته، كما ينتظره الجمهور لمعرفة التفاصيل عن مرض زوجته.

شارك الخبر مع أصدقائك