Loading...

صادرات الملابس الجاهزة تحقق قفزة تاريخية وتسجل أكثر من 2 مليار دولار في 2021

مقابل مليار و457 مليون دولار في عام 2020

صادرات الملابس الجاهزة تحقق قفزة تاريخية وتسجل أكثر من 2 مليار دولار في 2021
محمد ريحان

محمد ريحان

10:27 ص, السبت, 22 يناير 22

أعلنت ماري لويس، رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة، ارتفاع صادرات القطاع بنسبة 41% لتسجل 2 مليار و49 مليون دولار خلال عام 2021 مقابل مليار و457 مليون دولار في عام 2020 وتعتبر هذه الأرقام هي الأعلى لقطاع صادرات الملابس وتعد زيادة تاريخية لم يسبق أن تم تحقيقها في أي وقت سبق.

وكشفت ماري لويس ، أنه تم اجتذاب 23 مصنعا جديدا فى عام 2021 ، ونجح المجلس فى إعادة جذب 11 مصنع يتبع قطاع الملابس الجاهزة من المصانع الصغيرة والمتوسطة، في ظل سياسة واضحة من المجلس تهدف إلي تهيئة الظروف المحيطة بعملية التصدير.

وأوضحت ماري، أنه يجري التوسع في الخدمات المقدمة من المجلس مثل الخدمات الترويجية والتسويقية، حيث قام المجلس بإعداد عدد من المبادرات لتطوير أدوات التسويق الإلكترونى لمصدرى المجلس من خلال تحديث او إنشاء مواقع إلكترونية وتصوير منتجات الملابس الجاهزة وتصميم كتالوج إلكترونى إلى جانب إعداد فيديو ترويجي عن اهم المزايا التنافسية التي تتمتع بها صناعة الملابس الجاهزة المصرية لاستخدامه فى كافة الانشطة الترويجية التي يشارك بها المجلس.

من ناحية أخرى شارك المجلس فى 4 معارض دولية ومحلية وقام بتوفير 33 فرصة تصديرية وترتيب 22 لقاء ثنائيا بين مصدرى المجلس ومشترين من مختلف الأسواق العالمية لديهم الرغبة فى استيراد الملابس الجاهزة من مصر.

كما شارك فى تنظيم 32 ورشة عمل وبرنامج تدريبى لتعزيز القدرات التصديرية والكفاءة الإنتاجية لمصدرى المجلس، بالإضافة إلى تمثيل القطاع لدى الجهات الحكومية، وإعداد عدد من الدراسات السوقية من أجل زيادة التواجد المصري في كافة الأسواق عبر فهم احتياجات هذه الأسواق وتلبيتها من المصانع المصدرة في قطاع الملابس.

وعلى صعيد آخر قام المجلس بتجديد بروتوكول التعاون مع اتحاد الصناعات النسيجية الفرنسى UIT لتعزيز وتنمية التجارة البينية والتعاون الصناعى بين مصر وفرنسا فى مجال صناعة الملابس الجاهزة والغزل والنسيج.

وأشارت مارى إلى أن المجلس التصديري نجح فى استقطاب صغار مصممى الأزياء لخلق جيل جديد من المصدرين، وذلك في إطار استراتيجية واضحة المعالم من قبل المجلس ترتكز على التوسع في إدخال مصانع جديدة ومصممين أزياء من أجل خلق طفرة في الصادرات المصرية لقطاع الملابس بوصفه أحد القطاعات التصديرية الرائدة.

واختتمت بأن عام 2022 سيشهد عددا من الفعاليات والمعارض والمؤتمرات التي تهدف في المقام الأول إلي تنمية الصادرات المصرية والعمل على تسهيل عملية التصدير وحل أية مشكلات قد تعوق المصنعين والمصدرين بقطاع الملابس الجاهزة.