سيـــاســة

صاحب أحكام الإعدام والمؤبد ..من هو القاضي ناجي شحاته؟

تكرر اسم المستشار ناجي شحاته مع كل القضايا الشائكة الخاصة بالناشطين السياسيين التي حظيت باهتماماً اعلامياً كبيراً، ونظراً لما عرف عنه بحسب وصفه هو شخصياً بأنه "عرف بالحزم و الحسم"، تم انتدابه ليرأس دائرة جنايات القاهرة الكبرى، المختصة بنظر قضايا الإرهاب في القاهرة و الجيزة و القليوبية .

شارك الخبر مع أصدقائك

ايمان عوف

تكرر اسم المستشار ناجي شحاته مع كل القضايا الشائكة الخاصة بالناشطين السياسيين التي حظيت باهتماماً اعلامياً كبيراً، ونظراً لما عرف عنه بحسب وصفه هو شخصياً بأنه “عرف بالحزم و الحسم”، تم انتدابه ليرأس دائرة جنايات القاهرة الكبرى، المختصة بنظر قضايا الإرهاب في القاهرة و الجيزة و القليوبية .

قضية مجلس الوزراء التي أصدر فيها شحاته اليوم، حكماً بالمؤبد على 230 متهما وبالسجن 10 سنوات على 30 من القصر ، كانت آخر حلقة في سلسلة من الأحكام المشددة المشابهة، في قضايا كـ”خلية الماريوت ” و “كرداسة ” و”غرفة عمليات رابعة”.  

حزم القاضي، ظهر بصورة مبالغة فيها عندما أصدر حكماً بالسجن لثلاثة سنوات، بعدة حوار دار بينه و بين الناشط أحمد دومه خلال نظر قضية “أحداث مجلس الوزراء”، سأل فيه الأخير عما إذا كان للقاضي حساباً على فيس بوك يتضمن آراءاً شخصيه له عن الثورة، الشئ الذي اعتبره شحاته “إهانة للمحكمة”، ورد عليه بالحكم آنف الذكر.

ولم تكن تلك مفاجأة لمن تعود على أسلوب “القاضي الحازم” في إدارة محكمته، فقد سبق أن أحال شحاته المحامى الحقوقي خالد على، إلى نيابة المعادى الجزئية “نظراً لما بدر منه تجاه المحكمة” خلال قضية مجلس الوزراء ، مع تغريم المحامى أسامة المهدى مبلغ وقدره 50 جنيها، لعدم تنفيذه قرار المحكمة بإحدى الجلسات الماضية.

ثم عاد القاضي وهدد دومه، خلال جلسة اليوم، بثلاث سنوات حبس إضافيه، إذا ما استمر في التصفيق عقب سماعه الحكم.

ناجي شحاته، لم يخفي توجهاته وقال حرفياً في إحدى الحوارات الصحفية:” انا لا اعمل بالسياسة لكنني اميل الى الرئيس عبدالفتاح السيسي”، وشدد في حوار له مع صحيفة الوطن “لا أزاول السياسة وليست لى علاقة بما يسمى «البرادعى أو بردعة أو حمزاوى أو 6 أبريل».. لكنى كمواطن مصرى أميل للسيسى” .

 لم يتوقف الأمر عند ذلك ، بل قال شحاته في نفس الحوار، ان “أكثر ما يستفزني هو اهانتي انا شخصياً” ، مؤكداً ان أحداً لا يستطيع استفزازه، لكن هتافات كـ«يسقط كل قضاة العسكر»، وما شابهها يعتبرها هتافات «كلاب تعوى»، وغالباً ما يتظاهر بعدم سماعها.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »