سيــارات

شينخوا: ترقب بين سائقي التوك توك بمصر بعد قرار الحكومة إحلال سيارات مرخصة بديلة

يترقب سائقو مركبات التوك توك في مصر قرار الحكومة باستبدال سيارات مرخصة تعرف ب " ميني فان" بالتوك توك، وتقول الحكومة أن القرار سيوفر وسائل مواصلات حضارية

شارك الخبر مع أصدقائك

تسود حالة من الترقب بين سائقي مركبات “التوك توك” التي تنتشر في شوارع مصر، بعد قرار الحكومة استبدال سيارات مرخصة تعرف بـ”ميني فان” بالتوك توك. 

وأعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، قبل أيام البدء في تنفيذ برنامج لإحلال سيارات ميني فان آمنة ومرخصة بدلا من التوك توك.

وستعمل السيارات بالغاز الطبيعي.

وأوضح مدبولي، أن هذا البرنامج سيكون له مردود إيجابي كبير، حيث سيوفر وسائل مواصلات حضارية للمواطنين.

تخفيض انتاج التوك توك

ووجه بعقد اجتماع قريبا مع مصنعي التوك توك، من أجل تحويل خطوط إنتاجهم لسيارات ميني.

وقال إنه تم التنسيق معهم في السابق على تخفيض إنتاجهم من مركبات التوك توك، تمهيدا لتنفيذ البرنامج الجديد.

ووفقا لوسائل إعلام محلية، فإن العدد المسجل لدى إدارات المرور من التكاتك لا يتجاوز 260 ألف توك توك فقط.

بينما الأعداد الحقيقية في الشارع المصري تتعدي مليوني توك توك.

قرار جيد جدا

وتشبه الميني فان في هيئتها سيارات الميكروباص، لكن بشكل أصغر.

وتقل الميني فان 7 أشخاص، بخلاف التوك توك الذي يقل راكبين فقط.

قرار الحكومة إلغاء التوك توك، وإحلال سيارات ميني فان بدلا منه جيد جدا”، هكذا قال رضا البحراوي (57 عاما) لوكالة أنباء ((شينخوا)).

ويعمل البحراوي، وهو أب لثلاث أبناء، سائقا لتوك توك اشتراه قبل خمس سنوات.

ويسعى البحراوي إلى زيادة الدخل بعد خروجه على المعاش المبكر، حيث كان يعمل فى السابق في شركة أدوية.

التحرك بحرية دون مضايقات

وأرجع السائق المصري موقفه من قرار الحكومة إلغاء التوك توك إلى عدة أسباب، هى أن “سيارات ميني فان سوف تكون مرخصة، وهذا أمر مهم جدا، ويعني أننا سوف نتحرك بسهولة دون أية مضايقات أو مصادرة التوك توك مثلما يحدث الآن”.

    وتابع “لقد صادرت الشرطة التوك توك الخاص بي منذ عام، واضطررت لدفع مبلغ مالي من أجل استعادته، وهناك سائقون تمت مصادرة التكاتك الخاصة، ولم يتمكنوا من استعادتها”.

    وأردف “اتابع كل الأخبار عن قرار الحكومة، وعرفت أنها ستدفع مبلغا ماليا مقابل التوك توك، سوف يكون مقدم لسيارة ميني فان، واتمنى أن يتم تطبيق هذا المشروع فى أسرع وقت”.

ضرورة الاسراع بتنفيذ المشروع

ويعمل البحراوي سائقا للتوك توك ثماني ساعات يوميا، ثم يقوم نجله الكبير أحمد بقيادة هذه العربة عشر ساعات يوميا.

وقال البحراوي، إن “التوك توك يدر ربحا، لكن عندما أخرج به صباحا لا أعرف هل سأعود به أم لا، لذلك أنا متحمس لقرار الحكومة طالما ستكون سيارات الميني فان مرخصة، وادعوها للإسراع في تنفيذ المشروع مع ضمان حقوق أصحاب التكاتك، التي تنفق على بيوت كثيرة جدا”.

قرار تأخر كثيرا

    بينما رأى عبدالرحمن جميل (49 عاما) أن قرار الحكومة استبدال سيارات الميني فان بعربات التوك توك “تأخر كثيرا”.

    واشترى جميل، وهو أب لطفلين، توك توكا قبل أربع سنوات، ويقوده في الفترة المسائية من أجل زيادة دخله، حيث يعمل صباحا فى خدمة الأمن بأحد المستشفيات.

    وبعد ثلاث سنوات من الشراء، ابتاع جميل توك توكا آخر يقوده أحد أصدقائه.

ارتكاب جرائم بالتوك توك

    وقال السائق المصري لـ((شينخوا))، “كنا نتمنى أن تكون هناك جهة مسئولة عن سائقي التكاتك، وأن تقوم الحكومة بترخيصها، لأننا نعاني من الملاحقات بسبب التراخيص والزحام المروري”.

    وتابع أن قرار الحكومة الأخير “ضروري فى هذه الفترة، لأن أي شخص في الوقت الحالي يستطيع أن يقوم بشراء توك توك، ويرتكب به جرائم مثل عمليات اختطاف الأطفال، وهذا أمر أضر بسمعة سائقي التكاتك، كما أن أي امرأة تخاف أن تركب التوك توك بمفردها”.

القرار سينظم المرور

واستطرد “أؤيد بشدة قرار الحكومة، لأن هذا القرار سينظم المرور،خاصة أن السيارات الجديدة ستكون مرخصة، وستعمل بالغاز الطبيعي، وهو أمر موفر”.و

واستدرك جميل “لكن أنا عندي 2 توك توك، فكيف ستقدر الحكومة ثمن التوك توك وسيارة ميني فان، وما هي مدة الأقساط، والمفروض الحكومة تفصح عن التفاصيل حتى يقوم أصحاب التكاتك بتنظيم أنفسهم”.

واختتم قائلا “طبعا أول ما الحكومة تعلن عن السيارات الجديدة سأذهب إلى الجهات المعنية لتقديم التوك توك ودفع القسط، الذى اتمنى أن يكون بسيطا، وسأكون سعيدا لأن هذه القرار سيبعدنا عن المشاكل، ويجعلني أشعر بالأمان”.

قرار يصعب تنفيذه

أما محمد إبراهيم (23 عاما) فيرى أن إحلال سيارات الميني فان بدلا من التوك توك “أمر صعب، يحتاج تطبيقه إلى وقت كبير حتى يستوعب أصحاب وسائقي التوك توك هذا المشروع”.

ويقود إبراهيم، وهو خريج كلية التجارة بجامعة عين شمس، توك توكا قام بشرائه قبل عام، ويقول إن دخله جيد من التوك توك، الذي يواجه خطر المصادرة يوميا.

وتابع الشاب المصري، أن “القرار ليس مدروسا بشكل جيد”، متسائلا “هل الطرق الداخلية فى الحوارى مؤهلة لسيارات ميني فان، لا اعتقد ذلك”.

وأردف “هل الحكومة قادرة على سحب جميع التكاتك على مستوى الجمهورية ومنح أصحابها سيارات ميني فان”.

سيارات الفان ستكون مرخصة

وواصل “كم سيكون ثمن سيارة ميني فان، لأن أصحاب التكاتك صعب يدفعوا أقساطا كبيرة، وهل السيارة ستتحرك فى أماكن معينة، كل هذه تساؤلات المفروض الحكومة ترد عليها سريعا”.

وزاد “أنا مع القرار لكن تطبيقه صعب، فالقرار بكل تأكيد سوف يرحم أصحاب التكاتك من الخوف من مصادرتها، لأن السيارات الجديدة ستكون مرخصة”.

واستطرد أن “الحكومة أيضا ستستفيد من القرار، لأنها ستجني إيرادات التراخيص، كما أن القرار سينظم المرور، وسيقلل المشاكل في الشارع”.

وختم قائلا إنه “عندما تعلن الحكومة تفاصيل المشروع، وأجد أنها ستضمن حقوقي، بكل تأكيد سأرحب بالقرار”.

يشار إلى أن هذه المادة منقولة عن وكالة شينخوا بموجب اتفاق لتبادل المحتوى مع جريدة المال

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »