Loading...

شينخوا : المجتمع الدولي يدعم الصين في مواجهة الاستفزازات الأمريكية

انتقد المجتمع الدولي الزيارة لانتهاكها الجسيم لسيادة الصين ووحدة وسلامة أراضيها

شينخوا : المجتمع الدولي يدعم الصين في مواجهة الاستفزازات الأمريكية
المال - خاص

المال - خاص

7:42 م, الجمعة, 5 أغسطس 22

زارت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي منطقة تايوان الصينية في تجاهل للمعارضة القوية والاحتجاجات الرسمية للصين.

وانتقد المجتمع الدولي الزيارة لانتهاكها الجسيم لسيادة الصين ووحدة وسلامة أراضيها، معربًا عن دعمه لمبدأ صين واحدة وجميع الإجراءات الضرورية التي اتخذها الجانب الصيني لحماية السيادة الوطنية، ووحدة وسلامة الأراضي.

زيارة استفزازية

قالت وزارة الخارجية الروسية إن زيارة بيلوسي لتايوان “استفزاز واضح”.

“لم يتغير الموقف المبدئي لروسيا: ننطلق من حقيقة أنه لا توجد سوى صين واحدة في العالم، وحكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأكملها، وتايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين”، وفقا لما ذكرت الخارجية الروسية في بيان.

وقال قسطنطين كوساتشيف، نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي، على وسائل التواصل الاجتماعي إن زيارة بيلوسي استفزاز كامل.

ندد رئيس نيكاراجوا دانييل أورتيجا بزيارة بيلوسي ووصفها بأنها عمل استفزازي ضد الصين. وقالت نائبة الرئيس روزاريو موريللو إن نيكاراجوا تدعم الصين بحزم في حماية سيادتها الوطنية ووحدة وسلامة أراضيها.

وقال وزير خارجية نيكاراجوا دنيس مونكادا في بيان إن بلاده تدين بشدة زيارة بيلوسي الاستفزازية.

وقال البيان “نكرر إدانتنا القوية” للخطوة الأمريكية، مضيفا أن نيكاراجوا تدعم الصين بشكل كامل في الدفاع عن سيادتها الوطنية ووحدة وسلامة أراضيها بشأن مسألة تايوان.

وأعربت وزارة الخارجية الكوبية عن “رفضها الحازم للإجراءات التي تهدف إلى الإضرار بوحدة وسلامة أراضي جمهورية الصين الشعبية وسيادتها”، وأدانت التدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية للصين.

وقالت الوزارة في بيان إن كوبا تؤكد التزامها الصارم بمبدأ صين واحدة والاعتراف بأن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية، مضيفة أن الأنشطة “العدوانية” الأمريكية تقوض السلام الإقليمي والدولي.

وقال متحدث باسم وزارة خارجية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية إن بلاده “شجبت بشدة” زيارة بيلوسي و”تؤيد تماما موقف الحكومة الصينية العادل” بشأن الدفاع بحزم عن السيادة الوطنية ووحدة وسلامة أراضيها.

وأضاف “الوضع الحالي يظهر بوضوح أن التدخل الوقح للولايات المتحدة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى واستفزازاتها السياسية والعسكرية المتعمدة هي بالفعل السبب الجذري لزعزعة السلام والأمن في المنطقة”.

التمسك بمبدأ صين واحدة

قال جان-كلود جاكوسو، وزير خارجية جمهورية الكونغو، إن بلاده تتمسك بشدة بمبدأ صين واحدة.

وأوضح أنه مما لا شك فيه أن هناك إجماعًا عاما على أن مسألة تايوان أمر يخص الشؤون الداخلية للصين، مضيفًا أن بلاده تؤيد بشدة إجراءات الصين للدفاع عن سيادتها الوطنية ووحدة وسلامة أراضيها.

وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان إن البلاد “ترفض بشدة أعمال التدخل والتطفل” التي قامت بها بيلوسي خلال زيارتها لتايوان.

وأوضحت الوزارة “ننبّه المجتمع الدولي بشأن هذه الأعمال التي تشكل انتهاكًا لسيادة ووحدة وسلامة أراضي الأمة الصينية وتتجاهل قرار (الجمعية العامة للأمم المتحدة) رقم 2758”.

وأضافت الوزارة أن حكومة جمهورية فنزويلا البوليفارية تؤكد من جديد التزامها المطلق بمبدأ صين واحدة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن إيران تدعم بقوة مبدأ صين واحدة، مضيفًا أن الخطوة الأمريكية الأخيرة التي تدخلت في الشؤون الداخلية للصين وانتهكت وحدة وسلامة أراضيها لن تؤدي إلا إلى زيادة عدم الاستقرار وإذكاء الخلافات، وبالتالي فهي خطوة مؤسفة.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن باكستان تؤكد التزامها القوي بسياسة صين واحدة وتدعم بقوة سيادة الصين ووحدة وسلامة أراضيها، مضيفة أن باكستان تؤمن بقوة بأن العلاقات بين الدول يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وقال سيدريك توماس فروليك، رئيس اللجان بمجلس النواب في الجمعية الوطنية لجنوب إفريقيا، إن مبدأ صين واحدة هو “تعهد” من الجانب الأمريكي للعلاقات مع الصين.

وأضاف “تغيير ذلك الآن بشكل مباشر أو غير مباشر سيتعارض مع الالتزامات السابقة التي تم التعهد بها بين البلدين”.

دعم إجراءات الصين

قالت وزارة خارجية لاوس إن السلام والاستقرار في جميع مناطق العالم، منها منطقة آسيا-الباسيفيك، شرط مسبق حاسم ودعامة أساسية للتعاون والتنمية بين دول المنطقة والعالم.

تؤكد جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية من جديد سياستها الثابتة المتمثلة في دعم “سياسة صين واحدة” وأن تايوان جزء لا يتجزأ من الصين وتعارض أي نية لخلق “صينين” أو “صين واحدة، وتايوان واحدة”، وفقا لما قالت الوزارة.

وقالت وزارة الخارجية البيلاروسية إن زيارة بيلوسي زادت التوترات في المنطقة.

وأضافت أن بيلاروس تشارك الصين بالكامل شواغلها بشأن تصرفات واشنطن المدمرة التي تهدف إلى التدخل في الشؤون الداخلية للصين وتصعيد الموقف.

وأوضحت أن بيلاروس تدعم مبدأ صين واحدة والإجراءات المتسقة التي اتخذها الجانب الصيني لإعادة توحيد البلاد.

وأكدت الرئاسة الفلسطينية موقف فلسطين الراسخ الداعم لجمهورية الصين الشعبية الصديقة وسيادتها ووحدة وسلامة أراضيها والاحترام الكامل لمبدأ صين واحدة.

تدعو فلسطين إلى وقف أي أعمال تتعارض مع مبدأ صين واحدة، مع التأكيد على حق الصين في الدفاع عن مصالحها السيادية والأمنية والتنموية.

وقالت الخارجية السورية في بيان إنها تدين “سياسة الاستفزاز التي تمارسها الولايات المتحدة ضد جمهورية الصين الشعبية”.

وقالت الوزارة إن زيارة بيلوسي تنتهك سيادة الصين ووحدة وسلامة أراضيها وتزعزع استقرار العالم.

وأوضحت أن “سوريا.. تدعم تماما المواقف التي أعلنتها جمهورية الصين الشعبية ضد هذه الزيارة”، مضيفة أن للصين الحق في اتخاذ أي إجراءات ضرورية لحماية سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها والحفاظ عليهما.