سيـــاســة

شورى الإخوان يجتمع ويصدر 3 قرارات .. وباحث : للدولة يد في الاجتماع

مفكر إسلامى: الإجراءات تصحيحية فى طريق المصالحة   شريف عيسى   أعلن مجلس الشورى العام التابع لجماعة الإخوان المسلمين، أنه عقد اجتماعاً عاجلاً اليوم الإثنين، لبحث عدد من قرارات المهمة.   ووفقاً للبيان الصادر عن المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان "جبهة محمد منتصر"، فقد قرر المجلس احتفا

شارك الخبر مع أصدقائك

مفكر إسلامى: الإجراءات تصحيحية فى طريق المصالحة

 

شريف عيسى
 
أعلن مجلس الشورى العام التابع لجماعة الإخوان المسلمين، أنه عقد اجتماعاً عاجلاً اليوم الإثنين، لبحث عدد من قرارات المهمة.
 
ووفقاً للبيان الصادر عن المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان “جبهة محمد منتصر”، فقد قرر المجلس احتفاظ الدكتور محمد بديع بموقعه كمرشد عام لجماعة الإخوان المسلمين، وكذلك احتفاظ جميع أعضاء مكتب الإرشاد المعتقلين فى السجون بمواقعهم حتى خروجهم.
 
كما قرر مجلس الشورى المنتخب بأغلبية الأصوات الفصل بين الإدارة التنفيذية للجماعة، الممثلة في مكتب الإرشاد، والهيئة الرقابية التشريعية، الممثلة في مجلس الشوري العام، على أن يواصل الانعقاد، لمزيد من القرارات والإجراءات.
 
وقرر المجتمعون أن يتولى مجلس الشورى العام انتخاب رئيس ووكيل وأمين عام له من بين أعضائه، لإدارة مهام المجلس وإدارة شئونه خلال الفترة المقبلة.
 
وعلق الدكتور ناجح إبراهيم، المفكر الإسلامى والقيادى السابق المنشق عن الجماعة الاسلامية، قائلاً: “لا يمكن بأى حال أن يجتمع مجلس شورى الجماعة بدون توافق مع الدولة بصورة مباشرة أو غير مباشرة، فى ظل الملاحقات الأمنية التى تعانى منها الجماعة منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسى فى أعقاب إعلان خارطة الطريق 3 يوليو”.
 
وتوقع – فى تصريحات خاصة لـ”المال” – أن الاجتماع يأتى ضمن الخطوات التصحيحية التى تنتهجها الجماعة تمهيداً لتوفيق أوضاعها مع الدولة، بعد فشل كل المحاولات الرامية لإسقاط النظام، واستعادة الأوضاع إلى ما قبل 30 يونيو.
 
وأكد إبراهيم أن قيادات الإخوان أدركوا خلال الفترة الماضية ارتكابهم جملة أخطاء أسهمت فى تقليص شعبيتهم، من عدم تنازلهم عن السلطة بعد حالة الرفض الشعبى لمرسى، وتعنتهم فى عدم قبول إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، والتى كان على القيادات القبول بها لتجنب حدوث صدام بين أعضاء الجماعة والدولة، والذى تسبب فى إراقة المزيد من الدماء وسجن العديد من قيادات الجماعة.
 
وتابع: “كما أن قيادات الجماعة باتت على يقين بأن الصدام مع الدولة لن يؤتى بأية نتائج إيجابية وبالتالى فمن الأنسب اللجوء إلى التصالح والتنازل عن حمل السلاح، كما ان الاستنفار الأمنى للدولة منذ 30 يونيو وحتى الآن لن يدفع الجماعة للتنازل عن السلاح ووقف العمليات الإرهابية”.
 
وأوضح أن الدولة اتبعت سياسة معادية لكل التيارات الإسلامية بصرف النظر عن توجهاتها الفكرية، وبالتالى فإن فتح صراع مع الجميع كلف الدولة خسائر كثيرة.
 
وكشف عن تبنى الدولة سياسية جديدة تتمثل فى عزل تيار العنف والدفع بالتيار الإسلامى المعتدل السلمى للقضاء عليه، مشيراً إلى ان التيار الأغلب داخل الجماعة فى الإخوان تميل إلى المصالحة لحل الأزمة الحالية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »