بورصة وشركات

شهادات الإيداع تضبط إيقاع البورصة

واصلت الأسهم الكبري التحرك الأسبوع الماضي بالتوازي مع شهادات الايداع الدولية، التي استقرت في تعاملات بورصة لندن، مما أدي بدوره لثبات حركة الأسهم الكبري. تلقي سهم أوراسكوم للانشاء والصناعة دعما الأسبوع الماضي من شهادات الايداع الدولية للشركة التي اغلقت تعاملات…

شارك الخبر مع أصدقائك

واصلت الأسهم الكبري التحرك الأسبوع الماضي بالتوازي مع شهادات الايداع الدولية، التي استقرت في تعاملات بورصة لندن، مما أدي بدوره لثبات حركة الأسهم الكبري.

تلقي سهم أوراسكوم للانشاء والصناعة دعما الأسبوع الماضي من شهادات الايداع الدولية للشركة التي اغلقت تعاملات بورصة لندن الجمعة الماضي علي ارتفاع بنسبة %2 مسجلة 41 دولاراً، تعادل 229 جنيهاً للسهم، وأغلق السهم مرتفعا بنسبة %3 مسجلاً 230 جنيهاً مقابل 225 جنيهاً في اقفال الأسبوع الأسبق.

رشح محمد الأعصر رئيس قسم التحليل في شركة المجموعة المالية هيرمس، السهم لاستهداف أعلي مستوياته منذ بداية العام في الأسبوع الحالي بتحركه نحو 240 جنيهاً، التي نصح بجني الأرباح قربها، لأنه سيتبعها ضغط بيعي علي السهم سيدفعه للتراجع متجها نحو 223 جنيهاً.

وتحرك سهم أوراسكوم تليكوم علي نطاق ضيق الأسبوع الماضي مع اغلاقه علي ارتفاع طفيف بنسبة %2 مسجلاً 36 جنيهاً مقابل 35.5 جنيه، واغلقت شهادات الايداع الدولية للشركة تعاملات بورصة لندن الجمعة الماضي علي ارتفاع بنسبة %1 مسجلة 32 دولاراً توازي 35.8 جنيه للسهم.

رجح رئيس قسم التحليل بالمجموعة المالية هيرمس ان يتحرك السهم علي نطاق معتدل الأسبوع الحالي ليستهدف في مطلعه 37.5 جنيه، علي أن يتبع ذلك ضغط بيعي قوي علي السهم يدفعه للاقتراب من 35 جنيهاً.

وبالنسبة لباقي أسهم الاتصالات فقد ارتفع سهم المصرية للاتصالات الأسبوع الماضي بنسبة %3 مسجلاً 18.9 جنيه مقابل 18.4 جنيه.

أشار محمد الأعصر إلي ان السهم يتأهب للتوجه نحو أعلي مستوياته منذ بداية العام عند 20 جنيهاً، ونصح باستهدافه في بداية الأسبوع حال تحركه تحت 20 جنيهاً.

ورشح الأعصر سهم المصرية للاتصالات للتفوق علي البورصة في الأسابيع القادمة نظرا لحالة الحيرة السائدة بين المستثمرين، وسيدفع ذلك شرائح متزايدة منهم لاستهداف الأسهم الدفاعية، وفي مقدمتها المصرية للاتصالات الذي يعد ملاذا آمنا للمستثمرين في أوقات هبوط البورصة بينما لا يستفيد بمعدل مواز للمؤشرات وقت الصعود كون القوة الشرائية تستهدف أسهم مغايرة، خاصة الهجومية وفي مقدمتها أوراسكوم تليكوم بالاضافة إلي أوراسكوم للانشاء والصناعة والعز والسويدي وهيرمس وسوديك.

وتتمسك المصرية للاتصالات باستراتيجيتها القائمة علي القيام بتوزيعات ارباح سخية علي الرغم من عدم وضوح الرؤية بشأن اتجاه الاقتصاد علي المدي القصير. وقامت الشركة بتوزيع كوبون بقيمة 1.3 جنيه عن ارباح عام 2008 ، تمثل عائداً بنسبة %7 علي سعر السهم في اغلاق الأسبوع الماضي. وبلغ نصيب السهم من ارباح عام 2008 ما قيمته 1.49 جنيه، ليكون بذلك السهم يتداول علي مضاعف ربحية معتدل بلغ 12 مرة في اقفال الأسبوع الماضي.

كان السهم قد تفوق علي مؤشرات البورصة منذ انهيارها في أكتوبر الماضي، جاء ذلك كون طبيعة أنشطة الشركة تعد دفاعية قليلة الحساسية للدورات الاقتصادية، بالاضافة إلي محدودية تأثرها بالتباطؤ الاقتصادي المرشح للاتساع تحت ضغط من تداعيات الازمة المالية العالمية.

جاء سهم موبينيل ضمن الرابحين الأسبوع الماضي حيث ارتفع بنسبة %3 مسجلاً 220 جنيهاً مقابل 215 جنيهاً. قال ايهاب السعيد رئيس قسم التحليل الفني في شركة أصول للسمسرة ان السهم اغلق الأسبوع قرب مستوي مقاومة ثانوي عند 220 جنيهاً، ورجح ان يستهدف مستوي مقاومة تاريخياً قرب 230 جنيهاً، مشيراً إلي ان معدل المخاطرة امام العائد يرجح عدم الدخول في السهم في المرحلة الحالية، وانتظار دورته التصحيحية التي ستعيده لمستوي 210 جنيهات، التي وجدها فرصة شراء.

ويتحرك السهم مدعوما بقوة الاداء التشغيلي للشركة الذي اظهرته نتائج اعمالها للربع الثاني التي رقت إلي مستوي توقعات المحللين، وارتفعت الأرباح بنسبة %26 مسجلة 535 مليون جنيه مقابل 425 مليون جنيه.. وكان السهم قد شهد صعوداً دراماتيكياً منذ مطلع ابريل بعد الاعلان عن رغبة فرانس تليكوم في شراء حصة أوراسكوم تليكوم في موبينيل، بالاضافة إلي حصة التداول الحر من أسهمها البالغة %29، مع تمسك فرانس تليكوم بحصر عرض الشراء علي سعر 273 جنيهاً، لنسبة الاقلية من أسهم أوراسكوم تليكوم في موبينيل البالغة %14، مع رفض هيئة سوق المال لهذا العرض. وتبع ذلك تقدم فرانس تليكوم الشهر الماضي بعرض لشراء حصة الاقيلة علي سعر 230 جنيهاً، وهو ما رفضته الهيئة من جديد.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »