طاقة

«شل» ترجح تصديق البرلمان على اتفاقيتى البحر الأحمر فى النصف الأول من العام

رجح درويش لـ«المال» أن موافقة البرلمان وتوقيع العقود النهائية لتلك المناطق ستتم خلال النصف الأول من العام، تمهيدا لبدء تنفيذ أعمال المسح السيزمى فى الامتيازات الجديدة.

شارك الخبر مع أصدقائك

رجحت شل الهولندية-العاملة بقطاع البترول فى مصر – موافقة وتصديق البرلمان خلال النصف الأول من العام الجارى على اتفاقيتى البحث والتنقيب اللتين فازت بهما فى البحر الأحمر، وفقاً لتصريحات معتز درويش، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة.

وطرحت وزارة البترول ممثلة فى شركة جنوب الوادى القابضة، مزايدة للتنقيب فى منطقة البحر الأحمر لأول مرة فى مارس الماضى، وفازت شل بمنطقتى امتياز فى تلك المزايدة.

رجح درويش لـ«المال» أن موافقة البرلمان وتوقيع العقود النهائية لتلك المناطق ستتم خلال النصف الأول من العام، تمهيدا لبدء تنفيذ أعمال المسح السيزمى فى الامتيازات الجديدة.

بحسب نتائج المزايدة التى أعلنتها وزارة البترول نهاية العام الماضى، حصلت شركة شل مصر على قطاع استكشافى رقم 3 منفردة، إضافة إلى القطاع 4 بالشراكة مع مؤسسة مبادلة الإماراتية للبترول.

قال درويش، على هامش مؤتمر ومعرض مصر الرابع إيجبس 2020، إن الشركة لم تتلق حتى الآن أى طلبات رسمية لشراء امتيازها المعروض للبيع فى الصحراء الغربية، الذى طرح الربع الأخير من العام الماضى، مؤكدا ان الهدف من ذلك يتمثل فى التركيز بشكل أكبر على المشروعات والاستثمارات بالمياه العميقة.

يذكر أن الشركة القابضة للغازات الطبيعية إيجاس طرحت 16 منطقة للبحث والتنقيب عن الغاز فى البحر المتوسط ودلتا النيل، فى مزايدة عالمية عام 2018، وفازت شل بامتيازين منها، وأعلنت عن فوزها فى فبراير الماضى، فى شمال سيدى جابر البحرية، وشمال الفنار البحرية.

وكشف درويش عن توقيع عقود الامتيازين الجديدين منذ أيام، واستعداد الشركة لبدء برنامج المسح السيزمى للمنطقتين.

على صعيد تطورات معدلات إنتاج شل الهولندية من امتيازاتها فى مصر؛ قال درويش إن حجم إنتاج الشركة من الغاز الطبيعى من البحر المتوسط يبلغ حاليًا 350 مليون قدم مكعبة يوميًا، بينما بلغ الإنتاج من امتيازها فى الصحراء الغربية 120 ألف برميل مكافىء يوميًا خلال العام الماضى.

وقال درويش إن شركة شل ليست المشغل الرئيسى فى حقل أفروديت، لكنها تملك حصة فى المشروع فقط، والقائم بالعمليات شركة نوبل إنرجى الأمريكية، وذلك فى سياق تعليقه على تطورات مشروع توريد الغاز القبرصى لمصر.

لفت إلى أن الفترة الماضية شهدت إعادة التفاوض بين الشركة الأمريكية والحكومة القبرصية، على البنود التجارية فى عقد المشروع، وتم التوصل لاتفاق فى هذا الشأن. تابع: «حاليا جارى البدء فى مرحلة التنمية الفنية التى تشمل دراسة الاحتمالات الخاصة بالمشروع ودراسة تصدير الغاز عبر مصر».

يذكر أن احتياطيات حقل أفروديت القبرصى من الغاز تتراوح بين 3.6 تريليون، و6 تريليونات قدم مكعبة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »