شعب مصر «الشقيق» يموت ولا عزاء لأحد!!

شارك الخبر مع أصدقائك

محمود كامل
 
لا يختلف أحد علي أن «دم» الشعب المصري «الشقيق» قد ضاع بين القبائل التي هي الحكومة، ومؤسساتها، وكل مسئول وضع الوطني دم ابنائه في رقبته، فأهدر الدم، واحتفظ برقبته، ومرتبه الحرام الذي لم يعمل به بسبب خيانته لأمانة الدم الذي وضع في رقبته!!

 
 ولأن هامش الحرية الذي نتمتع به في هذه الايام «السودة» يتسع يوما بعد يوم فيما يختص بحرية كل مواطن في ان يختار طريقة موته، واسلوب مصرعه، فأمامنا جميعا عدة طرق نختار بينها وسيلة الانتقال الي الرفيق الاعلي دون حجر من احد، وان كان اي منا لا دخل له في طريقة، أو مكان، أو موعد موته!
 
ومن بين الطرق المتاحة امام المصريين ما يلي:
 
«الموت جدا» بالعودة من «نيويورك» بطائرة مصرية تصطادها الصواريخ الامريكية قبل ان تستكمل الاقلاع لكي «لا يبقي للورثة حتي بقايا جثمان الشهيد ليسفر الحادث عن اتهام الضحايا بالسبب ذلك ان الكابتن قال عند الاقلاع» توكلت علي الله وهي عبارة ارهابية!! وبعد اتهام الضحايا اعربت الحكومة المصرية عن بالغ اعتذارها للسلطات الامريكية عن الازعاج الذي سببه لها حادث مصر للطيران، موكدا ان هذه العبارة لن تستعمل بعد ذلك لا اقلاعا.. ولا هبوطا ونظرا للعلاقات «الوسيلة» -ليس هناك خطأ مطبعي- بين الاثنين فقد قبل الامريكيون الاعتذار!!
 
«الموت بحرا» بخيارين، أحدهما السفر للسعودية بعبارة ممدوح اسماعيل، او أي ممدوح اسماعيل آخر من حبايب الحكومة، والثاني الوقوع في براثن عصابات نقل العاطلين الي شواطئ اوروبا بقوارب «غارقة» قبل ان تبحر تحت سمع السلطة وبصرها دون ان يتحرك احد لأن غرق هؤلاء يأتي ضمن الخطة البديلة لحملة «حسنين ومحمدين» لوقف تزايد المصريين!
 
«الموت برا» بخيارين برضه، أولهما علي «الاسفلت» بلقاء اتوبيسات نقل الركاب مع لواري نقل الزلط، او بميكروباسات النفر التي تسير دون تراخيص ويقودها شوية «عيال مسجلين خطر سواقه في حماية ملاكها الحقيقيين! او عربات نص النقل التي تنقل الحيوانات اصلا والمخصصة الآن -في رعاية المحافظين- لنقل الطالبات الي مدارسهن والدار الآخرة في «نقلة» واحدة، ويدخل ضمن برنامج «الأسفلت السياحي» الذي تنقلب فيه الاتوبيسات بسياحها في نفس الموقع، علي نفس الطريق كل كام يوم لتقوم الدنيا.. وتقعد بعد ساعتين من «الانقلاب» انتظارا لحادث انقلاب جديد!
 
الموت «حرقا» هو الخيار الثاني للموت برا وله عدة طرق: ان تحضر مهرجانا مسرحيا في بني سويف، او تركب قطارات، ففي الحالتين ستموت حرقا او محشورا بين عربات ركاب تم اهمال صيانتها لعقود طويلة برعاية وزير نقل كبس علي انفاسنا كالكابوس ليخرج مكرما «بقلادة النيل» مع ان مكانه الحقيقي هو محكمة الجنايات حسابا علي ما اقترف.. وما نهب!! فإذا لم يعجبك هذا ولا ذاك تستطيع ان تشتري انبوبة بوتاجاز من الموجودة الان والتي تنفجر بطريقتين:
 
جماعيا علي لوريات نقل الانابيب فور تحميلها لتنسف حيا بأكمله، او تموت لوحدك انت والاسرة مثلما يحدث مع الناس الغلابة لتضيع اسرة بأكملها.. ولا عزاء لأحد.
 
عجرميات:
 
بعد أن وصل اجر «نانسي عجرم» الي 60 ألف دولار، ووصل أجر «هيفاء وهبي» الي 50 ألف يورو، افكر جديا في تغيير اسمي الي «محمود عجرم» او«محمود وهبي» وبناقص «كامل» دي اللي جايباني ورا، كما افكر كثيرا اليومين دول في موضوع «شاكيرا» بس الصحة مش مساعدة بسبب «السحافة» اللي ضيعت مستقبلي الفني، وضاع معها عمري اونطه.. حد م الحاقدين عنده مانع!

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »