سيــارات

شعبة السيارات: السوق فقدت %85 من ايراداتها بسبب كورونا

تأثيرات مستمرة لقرارات الحظر

شارك الخبر مع أصدقائك

قال صلاح الكمونى، عضو لجنة تسيير أعمال الشعبة العامة للسيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية وعضو مجلس إدارة الاتحاد، إن السوق فقدت %85 من المبيعات الفعلية للسيارات بسبب تداعيات فيروس كورونا.

صلاح الكمونى، عضو لجنة تسيير أعمال الشعبة العامة للسيارات

أوضح أن العملاء أصبحوا فى حالة من التردد بشأن تنفيذ قرارات شراء السيارات، بسبب القلق العام من انتشار الوباء والرغبة فى الادخار، سعيًا لتأمين احتياجات مستقبلية طارئة يفرضها انتشار المرض.

لفت إلى أن بعض وسائل الإعلام ساهمت فى نشر حالة من القلق بين العملاء بسبب الأخبار والشائعات المتعلقة بوباء كورونا، وما ارتبط به من تحليلات بشأن صعوبة الظروف التى يمر بها المجتمع والقلق بشأن المستقبل، ما حفز العملاء للتراجع عن قرارات الشراء.

اقرأ أيضا  تبدأ من 100 ألف جنيه.. أسعار سيارات «بي واي دي L3» المستعملة

لفت إلى أن هذه الأزمة تعود إلى منتصف شهر مارس الماضى مع البدء باتخاذ إجراءات لمكافحة كورونا، والحد من انتشاره لا سما مع تعليق عمليات استخراج وتجديد تراخيص السيارات وتجمد مبيعات التقسيط التى تشكل %75 من السوق؛ فى ظل اشتراط البنوك التى تقدم التمويلات للقطاع استلام نسخة من الرخصة لتحويل قيمة القروض للشركات والمعارض.

اقرأ أيضا  معدلات تداول البضائع براً بين مصر والدول المجاورة لم تتعاف

أضاف أن قرارات حظر التجوال ساهمت فى توقف حركة البيع والشراء التى تنشط فى الظروف الطبيعية خلال ساعات المساء والساعات الأولى من الليل.

أشار إلى أن معارض السيارات بدأت تنفيذ التعليمات الصادرة عن وزارة التموين والتجارة الداخلية والمتعلقة بإجراءات مكافحة العدوى داخل المحال التجارية، التى تتضمن توفير الكمامات والقفازات البلاستيك داخلها للعملاء، فضلًا عن المطهرات وعمليات التطهير المستمر والحفاظ على مسافات التباعد الاجتماعى.

اقرأ أيضا  حجم التجارة المصرية اليابانية يتراجع إلى 900 مليون دولار

بشأن حركة الأسعار مستقبلا، قال الكمونى إن الأمر يتوقف على حجم المخزون لدى الشركات من مختلف الطرازات، حيث يسعى الكثير من الموزعين والوكلاء للتخلص من المخزون الراكد منذ فترة طويلة استعدادًا لطرح الموديلات الجديدة ومن ثم لن يقدمون على زيادة السعر.

أشار إلى أن العديد من الوكلاء يعتمدون استراتيجية نقل المخزون إلى شبكة التوزيع بغض النظر عن حجم الطلب فى السوق مع المغالاة فى التسعير بشكل يحمل الموزع خسائر كبيرة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »