Loading...

شرگات الشحن والتفريغ‮ ‬تطالب بزيادة أرصفة الحبوب بميناء الإسگندرية

Loading...

شرگات الشحن والتفريغ‮ ‬تطالب بزيادة أرصفة الحبوب بميناء الإسگندرية
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأربعاء, 29 يوليو 09

السيد فؤاد

طالبت شركات الشحن والتفريغ بميناء الإسكندرية بزيادة الأرصفة الخاصة بأنشطة الحبوب والصب الجاف بالميناء، مشيرة إلي أن هناك نقصاً شديداً في تلك الأنواع من الأرصفة، في الوقت الذي تقوم به تلك الشركات بزيادة طاقتها من نشاط الشحن والتفريغ اليومية من خلال المعدات الجديدة وإنشاء مشروعات لها علي أراض جديدة.

 

وقد أوضح كمال عبدالرحيم، مدير عام شركة أفريقيا للصوامع أن الانخفاض الذي حدث بأرصفة الحبوب يتركز في ميناء الدخيلة والذي يتبع ميناء الإسكندرية، موضحاً أنه لا توجد مراكب للحبوب ترسو علي أرصفة ميناء الإسكندرية لعدم مناسبة عمقها لتلك المراكب والتي زادت أعماق غاطسها خلال الفترة الأخيرة، إضافة إلي عدم وجود أرصفة حبوب بميناء الإسكندرية سوي رصيف واحد.

وأضاف عبدالرحيم أن أرصفة الحبوب تضاءلت بميناء الدخيلة خلال العامين الماضيين بصورة غير مسبوقة بسبب حصول شركة الإسكندرية الدولية لمحطات الحاويات »الصينية« علي ثلاثة أرصفة، وحصول شركة الإسكندرية لتداول الحاويات »التابعة لوزارة الاستثمار« علي رصيف بميناء الدخيلة، وهو الأمر الذي أدي لانخفاض طاقة الشركات من الشحن والتفريغ بالرغم من عملية التحديث بمعداتها التي تقوم بها بالميناء.

يذكر أن شركة »يوني جرين« للشحن والتفريغ انتهت مؤخراً بميناء الدخيلة من إنشاء 3 مخازن جديدة بالميناء بطاقة تخزينية تصل إلي 150 ألف طن للقمح بما يزيد من الطاقة التخزينية لميناء الإسكندرية، باستثمارات تقدر بحوالي 18 مليون جنيه، وتعمل هذه المخازن علي سرعة الشحن والتفريغ للسفن في ميناء الإسكندرية، إضافة إلي توسعات بشركة فينوس للشحن والتفريغ والتي بدأت بالفعل في عمل توسعات لها في ميناء الدخيلة للاستفادة من معدلات التداول المرتفعة بميناءه الإسكندرية والدخيلة، وقدرت استثمارات التوسعات بحوالي 30 مليون دولار بالميناء لتضاعف القدرة التخزينية للشركة حوالي 500 ألف طن من البضائع للاستفادة من معدلات الشحن بالميناء المتزايدة سنويا ما يقرب من %20.

وأكد مدير عام شركة أفريقيا للصوامع أن الأرصفة المتبقية بميناء الدخيلة تمت إضافة أنشطة أخري إضافية لها، فبعد أن كانت متخصصة فقط في تداول الحبوب، من خلال 3 أرصفة فقط، أصبح يتم عليها تداول بضائع عامة ومتعددة الأغراض، مما أدي إلي زيادة الغرامات الناتجة عن التأخير في الانتظار ويزيد من غرامات الوكيل الملاحي، مشيراً إلي زيادة تكدس السفن في ميناء الدخيلة مما يعرض هذه السفن لغرامات التأخير، والتي وصلت علي إحدي السفن من نوع »بنامكس« 70 ألف دولار يومياً مما يؤثر بالسلب علي المستهلك المصري الذي يتحمل إضافة هذه الغرامات علي سعر السلع في النهاية.

من جانبه أشار اللواء هاني مكي، مدير عام شركة يوني جرين للشحن والتفريغ إلي أهمية أن يتم انشاء مزيد  من الأرصفة من هذا النوع من البضائع من خلال مشاركة القطاع الخاص، موضحاً أن هناك زيادة في معدلات الاستيراد للحبوب من الخارج حيث لا تكتفي مصر ذاتياً من أي من أنواع الحبوب ويعد الميناء الرئيسي لاستيرادها هو ميناء الإسكندرية.

وطالب مدير يوني جرين هيئة الميناء بطرح مثل هذه المشروعات، إضافة إلي ضرورة نشاط تفريغ الحديد الخردة بعيداً عن الأرصفة المخصصة للحبوب، تجنباً للآثار الضارة التي تحدث نتيجة اشتراك هذه الأرصفة في تداول الحبوب والخردة معاً.

وأشار مكي إلي ضرورة نقل سفن البضائع الخردة إلي ميناء الإسكندرية لتخفيف الضغط عن ميناء الدخيلة تجنباً لحدوث تكدس وانتظار سفن الغلال بالميناء الأخير.

وأشار مدير عام يوني جرين إلي أن شركات الشحن والتفريغ تطالب بضرورة تحقيق العدالة بين جميع الأطراف المستفيدة من الميناء، خاصة في حل مشكلة تراكي السفن بحيث يكون الأساس في هذا الأمر بأولوية الوصول والتراكي واستعداد السفن لعملية الشحن والتفريغ.

جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأربعاء, 29 يوليو 09