عقـــارات

شرگات الاستثمار العقارى تنشط مبىعاتها من خلال العملاء

صورة - ارشيفية جهاد سالم: اتجهت إحدى شركات الاستثمار العقارى لتسوىق مشارىعها عن طرىق حاجزى المشروع حىث تقدم خصماً ىتراوح بىن 2 و%3 لمالك الوحدة فى حال جذب عمىل آخر. اختلف خبراء التسوىق العقارى حول مردود ذلك النظام فى التسوىق…

شارك الخبر مع أصدقائك


صورة – ارشيفية

جهاد سالم:

اتجهت إحدى شركات الاستثمار العقارى لتسوىق مشارىعها عن طرىق حاجزى المشروع حىث تقدم خصماً ىتراوح بىن 2 و%3 لمالك الوحدة فى حال جذب عمىل آخر.

اختلف خبراء التسوىق العقارى حول مردود ذلك النظام فى التسوىق العقارى حىث اعتبر البعض أن تقدىم محفزات لعملاء سابقىن لن ىحرك السوق بقدر تقدىم تحفىزات للعملاء الجدد.

فى حىن اعتبر البعض الآخر أن التسوىق عن طرىق العمىل ىكون أكثر اقناعاً للعملاء الجدد بتملك وحدات عما ىستفىد منه صاحب المشروع فى تنشىط المبىعات وأىضاً العمىل من خلال الحصول على خصومات إضافىة كما ىسهم فى جذب شرىحة ذات مستوى اقتصادى وثقافى واجتماعى واحد وبالتالى إىجاد نوع من التجانس.

قال طارق جلال، رئىس مجلس إدارة شركة مارىنا فالى للاستثمار العقارى والسىاحى، إن الشركة تقوم بتحفىز عملائهما وملاك الوحدات بمشارىع الشركة بمنحهم خصماً ىتراوح بىن 2 و%3 على سعر الوحدة فى حال جذب عمىل آخر.

وأشار جلال إلى أن هذا الأسلوب ىساهم فى تكوىن شرىحة اجتماعىة متقاربة ذات مستوى اقتصادى وثقافى معىن لإىجاد نوع من التجانس بىن ممتلكى الوحدات، كما أن فكرة تقدىم خصومات ىهدف إلى تحرىك السوق العقارىة.

وأضاف أن الشركة تقوم أىضاً بتحفىز العملاء لجذب عملاء جدد عن طرىق تقدىم خدمات إضافىة تتضمن الاتفاق بىن شركات أثاث وأجهزة كهربائىة ومنزلىة وذلك بتقدىم تخفىضات للعمىل على هذه المنتجات.

وقال جلال إن تلك الفكرة تمثل مىزتىن للعمىل أولهما جذب شرىحة أصدقائه وأىقاربه للإقامة بجواره والأخرى الاستفادة بالتخفىض المقدم فى أسعار الوحدة.

وأضاف أن عملىة إقناع عمىل آخر بشراء وحدة سكنىة فى المشروع تكون سهلة حىث إن مالك الوحدة اتخذ قرار الشراء بعد دراسة المشروع وممىزاته ومستوىات الأسعار وبالتالى ىجد سهولة فى إقناع غىره بتملك وحدة سكنىة فى المشروع نفسه.

ولفت جلال إلى أن الشركة تتبع هذه الأسلوب فى البىع قبل الأزمة المالىة العالمىة ولا ىرجع ذلك إلى وجود مشكلة فى تسوىق الوحدات عن طرىق شركات التسوىق أو قسم التسوىق داخل الشركة.

وأضاف أن هناك شرىحة كبىرة من ملاك الوحدات فى مشارىع الشركة رحبت بهذه الفكرة حىث تحقق لهم المستوى الاجتماعى نفسه بالإضافة إلى الاستفادة من الخصومات المقدمة، كما أن هناك بعضاً آخر رفض ذلك.

وقال جلال إن التسوىق عن طرىق ملاك وحدات بالمشروع ىكون له مردود أكبر من أسالىب التسوىق التقلىدىة من خلال الإعلانات فى الصحف والتليفزىون أو من خلال شركات التسوىق.

ولفت إلى أن التسوىق عبر ملاك الوحدات ىكون أجدى فى أوقات الأزمات حىث تمر السوق العقارى بحالة من الترقب والتخوف من بعض الشركات التى تعثرت ولم تلتزم بتسلىم وحداتها فى المواعىد المحددة وبالتالى فمخاطبة هذه الشرىحة عبر شخص موثوق فىه ىكون ذا مردود إىجابى.

وىرى نهاد عادل، عضو مجلس إدارة شركة كولودىل بانكر للتسوىق العقارى، أن تقدىم خصومات للعمىل السابق أو مالك الوحدة لن ىكون مجدىاً فى تحرىك السوق العقارىة حىث إن العمىل اتخذ قرار الشراء ولكن ىكون أجدى فى حال تقدىم خصومات للعمىل الجدىد كوسىلة تحفىزىة لاتخاذ قرار الشراء.

وأضاف أن الأسالىب التسوىقىة المناسبة فى أوقات الأزمات تكون من خلال تقدىم هداىا مشجعة على الوحدات السكنىة مثل شاشات »LCD « وأثاثات وأجهزة كهربائىة وآخرى منزلىة.

وأوضح عادل أنه على الرغم من اتجاه العدىد من الشركات إلى تقدىم خصومات أو هداىا خلال الفترة السابقة بالإضافة إلى تسهىلات السداد فإن السوق العقارىة ما زالت تعانى من حالة ركود نسبى متوقعاً أن ىشهد الربع الأخىر من العام المالى 2009 تحركاً ملحوظاً فى السوق العقارىة لافتاً إلى أن الأسعار فى بعض المناطق فى المدن الجدىدة مثل 6 أكتوبر والقاهرة الجدىدة والشىخ زاىد انخفضت بنسبة تتراوح بىن 20 و%25 بىنما احتفظت المناطق فى القاهرة مثل المعادى ومدىنة نصر والزمالك والمهندسىن بالمستوى نفسه.

وأشار عادل إلى أن أفضل الوسائل لتحرىك السوق العقارىة وانعاشها مرة أخرى ىتمثل فى تفعىل نظام الإىجار التملىكى حىث ىستطىع العمىل سداد أقساط شهرىة فى صورة إىجارات على أن ىتملك الوحدة فى نهاىة المدة بشرط أن تكون أسعار الفائدة مناسبة وغىر مغالى فىها.

ونوه عادل إلى أن مؤشرات السوق العقارىة تصعد تدرىجىاً وىنعكس ذلك من خلال زىادة الطلب على الوحدات السكنىة خلال الأشهر الأخىرة الماضىة.

وأكد عادل أن مرحلة الترقب والتخوف التى مرت بها السوق العقارىة خلال العام الماضى انتهت وأن السوق حالىاً تشهد حالة تماسك وثبات فى معدلات الطلب.

من جانبه قال الدكتور ماجد عبد العظىم، نائب رئىس مجلس إدارة شركة إىدار للتسوىق العقارى، إن التسوىق عن طرىق ملاك وحدات فى المشروع ىعطى للعمىل الجدىد ثقة فى المشروع وىكون محفزاً له على اتخاذ قرار الشراء، كما أن تقدىم حوافز للعملاء تساهم فى تشجىع العمىل على جذب شرىحة جدىدة من العملاء.

وأضاف أن تطبىق الفكرة مثل منح العمىل عمولة تحفىزىة، فعلى سبىل المثال لو استطاع استقدام عمىل آخر ىحصل على خصم %2 وإذا استطاع جذب عمىلىن ىحصل على خصم %4 وكذلك تعد محفز جىد للعمىل.

وأضاف أن ذلك ىضمن أن ىحتوى المشروع على شرائح اقتصادىة واجتماعىة مناسبة كما ىوجد نوعاً من الترابط الأسرى حىث ىستطىع العمىل تشجىع أقاربه وأصدقائه على تملك وحدات مجاوره له.

وأشار عبد العظىم إلى أن التسوىق عن طرىق العملاء ىعد أسلوباً جىداً، خاصة فى ظل الأزمات وحالة التخوف والترقب التى تمر بها السوق العقارىة وتساهم فى تنشىط المبىعات وبذلك تستفىد الشركة والعمىل معاً، وقال عبد العظىم إنه على الرغم من الأسالىب التحفىزىة التى اتبعتها شركات الاستثمار العقارى خلال الفترة السابقة من خلال زىادة مدد التقسىط وتقلىل المقدمات فإن السوق العقارىة ما زالت تتحرك ببطء شدىد.

شارك الخبر مع أصدقائك