Loading...

شرگات الأغذية العالمية توسع نشاطها في أسواق الخليج

Loading...

شرگات الأغذية العالمية توسع نشاطها في أسواق الخليج
جريدة المال

المال - خاص

7:56 م, الأحد, 20 أبريل 08

بدأت كبريات شركات الأغذية العالمية في توسيع نشاطها بأسواق الخليج بعد زيادة واردات الدول الخليجية من السلع الغذائية إلي ما يقرب من 12 مليار دولار سنوياً بنسبة %25 من إجمالي واردات الدول العربية.
 
قال موريتزيو كالنتي نائب رئيس المجموعة ورئيس كرافت فودز في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا: إن منطقة الخليج تتمتع بفرص نمو متميزة من حيث المبيعات ونوعية الاستهلاك العالية من المنتجات الغذائية المتنوعة.
 
وأشار كالنتي في تصريحات خاصة لـ »المال« علي هامش افتتاح مصنع كرافت بدولة البحرين الأسبوع الماضي، إلي أن إنشاء هذا المصنع يندرج ضمن استراتيجية كرافت فودز التوسعية في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي تتمتع فيها شركات الأغذية بفرص نجاح عالية.
 
من جانبه أكد باتريك ستاميان المدير الإقليمي ونائب الرئيس في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا أن السوق الخليجية تعد منطقة استراتيجية لشركات الصناعات الغذائية العالمية ومن بينها كرافت نظراً لارتباطها الجيد بأسواق مناطق دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشرق أفريقيا.
 
ولفت ستاميان إلي وجود نمو قوي علي المنتجات الغذائية مرتفعة الجودة تدفع بمؤشرات ضخ استثمارات في القطاع، والتي تشهد في المقابل ارتفاعاً في الواردات مع انخفاض الطاقات الإنتاجية المحلية.
 
وأوضح ستاميان أن أغلب مصانع الأغذية التي تقام في منطقة الخليج يتم تصدير منتجاتها إلي بقية دول الخليج الأخري، خاصة المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت وعمان واليمن.
 
وتستحوذ الإمارات والسعودية علي النسبة الأكبر من واردات الصناعات الغذائية بفضل نمو الطلب المحلي، وارتفاع مستويات المعيشة بصورة ملموسة خلال السنوات الثلاث الماضية، مع الزيادة القياسية في أسعار النفط.
 
وبلغ عدد المصانع الغذائية في دول مجلس التعاون نحو 1374 مصنعاً عام 2003 مقابل 1048 مصنعاً عام 1998 بنسبة ارتفاع %31.. وقد ارتفعت قيمة الأموال المستثمرة في ذلك القطاع إلي 8.4 مليار دولار عام 2003 مقابل 6 مليارات دولار عام 1998 بمعدل زيادة %40، وقد استوعب قطاع الصناعات الغذائية في دول مجلس التعاون نحو 104 آلاف عامل مقارنة بـ 73.5 ألف عامل عام 1998 بنسبة زيادة بلغت %41، وقال تامر شبانة رئيس قسم شئون الشركات بمجموعة كرافت العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إن زيادة عدد المصانع الغذائية في البحرين يؤكد اهتمام الدول الخليجية بالصناعة الغذائية، ونتيجة ذلك تمت تلبية احتياجات الأسواق المحلية بدول المجلس، وتم تصدير بعض الفائض من الزيوت النباتية ومنتجات الألبان والسكر.. ولفت شبانة إلي أن الفجوة الغذائية التي تواجهها دول المجلس تشير إلي وجود فرص استثمارية ناجحة.
 
ومن أهم التحديات التي تواجه دول الخليج في جذب الاستثمارات عدم التزام بعض دول المجلس بالعديد من القرارات الخليجية مثل المواصفات وبطء الإجراءات الجمركية وارتفاع الرسوم الخاصة بالشحن والنقل والفحص الطبي وشهادة المنشأ، وغياب التشريعات الخاصة بالإغراق، والمنافسة القوية من المنتجات المشابهة ومواصفات وطرق تغليف المنتجات الخليجية.
 
وأكد وزير التجارة والصناعة البحريني حسن فخرو أن بلاده نجحت في التغلب علي أغلب هذه المعوقات من خلال تقديم تسهيلات غير مسبوقة لشركات الصناعات الغذائية والتي أثمرت عن دخول شركات عالمية للسوق للمرة الأولي.
 
وأشار الوزير إلي أن إنشاء فرع لشركة كرافت العالمية بالبحرين يعد إضافة كمية ونوعية مهمة في منطقة الحد الصناعية التي تحاول استقطاب الصناعات والشركات المتخصصة إلي المملكة.
 
ومن المعروف أن البحرين تمنح للشركات العالمية فرصة تملك المنشأة أو المصنع بنسبة %100 بخلاف الإمارات، التي تضع شروطاً مقيدة للملكية التامة في مقدمتها الدخول في شراكة مع عدد من المستثمرين أو الشركات المحلية بنسبة محددة.

 

جريدة المال

المال - خاص

7:56 م, الأحد, 20 أبريل 08