بنـــوك

شريف سامي: تعديل مجلس إدارة التجاري الدولي تدبير احترازي وليس عقوبة

كرقيب سابق، المخالفات لا تعني ضرورة وجود مشكلة مالية، ولكن قد تكون عدم التزام بإجراءات أو ضوابط معينة

شارك الخبر مع أصدقائك

وصف شريف سامي، رئيس مجلس التجاري الدولى ما أتخذه البنك المركزى من إجراءات يوم الخميس الماضى بأنها “تدابير احترازية وليس عقوبة”، مشيرا الى ان CIB يعد مدرسة مصرفية مرموقة.

وأعلن البنك التجاري الدولى فى بيان يوم الجمعة الماضية، استقالة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب السابق هشام عز العرب وذلك بناءا على قرار من البنك المركزى المصرى

وقال سامي، فى لقاء مع قناة سكاي نيوز عربية، اليوم الأحد، إن محافظ البنك المركزي وعد مجلس إدارة البنك بإرسال تقرير تفصيلي بالمخالفات التي وجدوها وينبغى العمل على تصحيحها فى الفترة المقبلة.

اقرأ أيضا  عجز الميزان التجاري يتراجع 2 مليار دولار خلال العام المالى الماضى

أضاف: ” كرقيب سابق، المخالفات لا تعني ضرورة وجود مشكلة مالية، ولكن قد تكون عدم التزام بإجراءات أو ضوابط معينة، وأنت تعلم اننى كنت عضوا بمجلس إدارة البنك المركزى لمدة أربع سنوات ، وأعلم يقينا أن المخلفات قد تتعلق بسلسلة من الأشياء التى لا تقلق المودع أو المستثمر”.

ولفت سامى إلى إن الإجتماع مع محافظ البنك المركزى المصرى تناول مسببات قرار التعديل فى مجلس الإدارة بشكل عام مع التأكيد على وجود مخالفات، سيتم ارسالها بشكل تفصيلى للعمل على تداركها.

اقرأ أيضا  1.17 مليار جنيه حصة «العربى الأفريقى» و«CIB» من سندات توريق «بالم هيلز»


وأشار الى أن محافظ المركزي أكد خلال الإجتماع على قوة المركز المالي للبنك التجاري الدولى وأن أموال المودعين مؤمنة تماما.


أكد سامي أنه لا تغيير في مجلس إدارة البنك ، وكل ما حدث تغيير مسماه الوظيفي الشخصى من عضو مجلس إدارة ورئيس لجنة المراجعة والحوكمة إلى رئيس مجلس الإدارة ، وأن الإدارة التنفيذية للبنك بالكامل تباشر عملها كالمعتاد دون أي تغيير.


كما أكد عدم وجود تعديل فى الاستراتيجية الخاصة والبنك والتى تركز على استمرار التوسع والتعامل مع تداعيات جائحة كورونا والاهتمام بالخدمات المصرفية الالكترونية وضخ التمويلات للشركات المختلفة

اقرأ أيضا  «المصرف المتحد» يطلق خدمة صرف الرواتب مقدما لعملائه


وبحسب سامي، فإن التجاري الدولي يعتبر رمزًا للسوق المصرية كلها، وهو مدرسة مصرفية ، ومن حق المستثمر أو المودع أن يقلق، لكننا نرى أن الرقيب في كل دول العالم من حقه أن يتدخل في حال وجد ما لا يرضيه ويتخذ ما يراه من تدابير ، لافتا غلى أن ما حدث هو تدابير وليست عقوبات.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »