سيــارات

شركـات السيـارات تبـدأ حمـلة التخفيـضات السنــوية

شركـات السيـارات تبـدأ حمـلة التخفيـضات السنــوية

شارك الخبر مع أصدقائك

■ عبد الحليم: «هيونداى» تستهدف 56 ألف وحدة خلال العام

■ محمد والى: %15 ارتفاعاً بحجم المبيعات بالتزامن مع انطلاقها
أحمد عوض:
بدأت بعض الشركات والوكلاء حملة التخفيضات السنوية على السيارات؛ بهدف خفض مخزون الشركات والتخلص من الطرازات القديمة، بالإضافة لزيادة حجم مبيعات السوق بعد حالة الركود التى شهدها القطاع خلال العام المنصرم، نتيجة تعرُّضه لعدة أزمات أدّت إلى انخفاض حجم المبيعات بنحو %30، مقارنة بـ2014.
وضمت التخفيضات السنوية أبرز العلامات التجارية، وهى: “سكودا أوكتافيا– إلنترا- سولاريس– فيرنا- أكسنت- منيرفا- بيجو 301- فولفو”.
فى البداية أكد مصطفى عبد الحليم، رئيس قطاع “هيونداى” بشركة “جى بى غبور أوتو”، فى تصريحات لـ”المال”، أن قطاع السيارات تعرَّض خلال العام الماضى لعدة أزمات أدت لانخفاض المبيعات، وجاءت حملة التخفيضات السنوية لتزيد حجم مبيعات السيارات.
كان قرار البنك المركزى، والممثل فى الحد الأقصى للإيداع، من العوامل التى أدت إلى تحجيم السوق، فضلاً عن قرار تحديد إجمالى أقساط القروض بغرض شراء السيارات، بنسبة لا تتجاوز %35 من إجمالى الدخل الشهرى للفرد.
وأشار إلى أنه من الضرورى تصنيف شرائح دخل المواطنين لفئات؛ للتمييز بينها فى تحديد إجمالى أقساط القروض لكل فئة بنسب مختلفة.
وعن حملة التخفيضات السنوية للسيارات، أوضح عبد الحليم أن النسبة بلغت نحو %3 على طرازات “فيرنا وأكسنت وسولاريس وإلنترا”.
وتأتى فى المرتبة الأولى “هيونداى- إلالنترا وأكسنت وسولاريس” بنحو 5 آلاف جنيه، ثم يأتى فى المرتبة الثانية طراز “فيرنا” بقيمة 3 آلاف جنيه، وتوقّع عبد الحليم أن يشهد زيادة بحجم المبيعات نهاية الأسبوع الحالى.
وكشف عن استهداف هيونداى رفع المبيعات إلى نحو 56 ألف سيارة.
كما أرجع تخفيض أسعار الموديلات على الوحدات خلال الفترة الحالية، إلى حالة الركود التى واجهت السوق خلال العام الماضى، مما انعكس على حجم مبيعات الشركة عن المستهدف المخطط له.
وطالب عبد الحليم بإعادة النظر فى قرار البنك المركزى وضع الحد الأقصى للإيداع، مما عاق عملية الاستيراد للمنتجات والمستلزمات الخاصة بالقطاع، فضلاً عن سرعة إصدار استراتيجية صناعة السيارات لتحدد مدى رؤية القطاع خلال الفترة المقبلة.
وعن توقعاته بشأن حجم نشاط القطاع خلال العام الحالى، قال إن الشركات والوكلاء تأثروا بشكل كبير بحالة الركود التى شهدها القطاع فى الآونة الأخيرة من تحديات وأزمات.
وأشار إلى أن أبرز العلامات التجارية على قوائم الانتظار تراوحت بين 3 و5 شهور على طراز “توسان- كريتاGL -“.
كما أوضح أن الشركة وضعت خطة مستقبلية لــ2016– 2017، لزيادة عدد مراكز خدمة ما بعد البيع، رافضاً الإفصاح عن الخطة.
من جانبه أكد محمد والى، مدير مبيعات فرع القاهرة بشركة أباظة أوتو تريد، لـ«المال»، أن تقديم العروض على السيارات جاء نتيجة حالة الركود التى شهدتها السوق خلال العام الماضى، فضلاً عن زيادة مخزون الشركات من الطرازات القديمة.
وكشف والى عن ارتفاع حجم مبيعات السيارات لتصل إلى نحو %15، بالتزامن مع بدء انطلاق حملة التخفيض السنوى.
فى السياق نفسه أوضح عفت عبد العاطى، رئيس شعبة وكلاء وموزعى السيارات بالغرفة التجارية فى القاهرة، أن العام المنقضى شهد عدة أزمات بقطاع سوق السيارات، أدت إلى تحجيم السوق، ومِن أبرزها صعوبة توفير الدولار وارتفاع سعر الصرف، وانعكس أيضاً على انخفاض حجم المبيعات الإجمالية بالسوق.
وعن بدء الشركات حملة التخفيضات السنوية للسيارات، قال عبد العاطى إن الوكيل يستهدف خفض مخزون الطرازات القديمة، بالإضافة لزيادة حجم المبيعات.
تجدر الإشارة إلى أن حجم مبيعات السوق انخفض بنحو %25-20 خلال العام المنقضى، مقارنة بــ2014.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »