بورصة وشركات

شركة أسمنت إسبانية تسعى لطرح أسهمها بالبورصة المصرية‏

أ ش أ: كشف مسئول بسوق المال عن أن الشركة العربية للأسمنت المملوكة لشركة سيمنتوس لايونيون الإسبانية عن أن الشركة تسعى جديا لطرح أسهمها بالبورصة المصرية خلال الشهور الستة المقبلة. وقال المسئول فى تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الاوسط: "إن…

شارك الخبر مع أصدقائك

أ ش أ:

كشف مسئول بسوق المال عن أن الشركة العربية للأسمنت المملوكة لشركة سيمنتوس لايونيون الإسبانية عن أن الشركة تسعى جديا لطرح أسهمها بالبورصة المصرية خلال الشهور الستة المقبلة.

وقال المسئول فى تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الاوسط: “إن الشركة العاملة فى السوق المصرية منذ عام 2005 ويبلغ رأسمالها المدفوع 757.5 مليون جنيه تسعى للحصول على تمويل منخفض التكاليف من خلال طرح أولي بالبورصة المصرية، لكنه رفض الكشف عن قيمة ما تحتاجه الشركة من هذا الطرح”.

وقال رئيس البورصة المصرية محمد عمران فى تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشروق الاوسط: “إن أحد بنوك الاستثمار الكبرى يقوم حاليا باستكمال مستندات واجراءات طرح شركتين واحدة تعمل فى قطاع الاسمنت والاخرى بقطاع الاسمدة، رافضا الكشف عن هوية الشركتين لحين إنتهاءهما من إجراءات القيد”.

واكتفى رئيس بورصة مصر بالقول بأن قيد الشركتين بالبورصة سيضيف نحو 10 مليارات جنيه إلى القيمة السوقية لإجمالي الاسهم المقيدة بالسوق، مشيرا إلى أن رأس المال المدفوع للشركتين قد يصل إلى ملياري جنيه مجتمعين.

وقال مسئول في أحد بنوك الاستثمار فى مصر إن شركة الاسمدة التى تسعى للقيد بالبورصة المصرية هي مصر لصناعة الاسمدة – موبكو البالغ رأسمالها 1.399 مليار جنيه وتملك الحكومة المصرية فيها نسبة70.5 في المائة والشركة العربية للاستثمارات البترولية -أبيكورب نسبة3.03 في المائة والحصة المتبقية لشركة أجريوم الهندية.

وتوقع رئيس البورصة المصرية الانتهاء من قيد الشركتين في غضون 6 أشهر من الان، كما توقع قيد عدد أخر من الشركات الاصغر حجما بالسوق خاصة فى بورصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة المعروفة باسم بورصة النيل.

وتأسست شركة مصر لإنتاج الأسمدة (موبكو), وهي إحدى الشركات التابعة قطاع البترول المصري في يوليو 1998 على مساحة 400 ألف متر مربع مخصص لمشروع “موبكو” للأسمدة والتوسعات المستقبلية, والتي تنتج سماد اليوريا كمنتج أساسي.

يجري حالياً العمل بمشروع توسعات شركة “موبكو” بعد الحصول علي تمويل قيمته 1.050 مليار دولار من بنوك محلية وعالمية لإنشاء وحدتين لإنتاج الأمونيا سعة 2400 طن/يومياً، وكذلك وحدتين لإنتاج اليوريا سعة 3900 طن/يوميا، وتبلغ التكلفة الاستثمارية لهذا المشروع العملاق نحو1.7  مليار دولار لتصبح الطاقة الإنتاجية لنحو 2 مليون طن سنوياً.

يعتبر عام 2009 هو العام الأول للإنتاج بعد تجارب الإنتاج التجريبى التى بدأت فى يونيو 2008 وتعتبر اليوريا المحببة هي المنتج الرئيسي للشركة حيث يبلغ الإنتاج اليومي 2000 طن/يوميا وذلك بإستخدام الغاز الطبيعي كمادة خام لتغذية المشروع.

ويتكون هيكل مساهمي “موبكو”، من كل من الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات “إيكم”، والشركة المصرية القابضة للغازات “إيجاس”، والشركة المصرية للغازات الطبيعية “جاسكو”، وبنك الاستثمار القومى، والبنك الأهلى المصرى، وشركة مصر للتأمين، وشركة مصر لتأمينات الحياه، وبنك ناصر الإجتماعى، والشركة العربية للإستثمارات البترولية “أبيكورب”.

وقال خوسيه ماريا ماجرينا الرئيس التنفيذي لشركة العربية للأسمنت – التى تستحوذ على نحو 8 في المائة من سوق الاسمنت فى مصر بطاقة إنتاجية4.3 مليون طن – إن الشركة تدرس بدائل طرح أسهمها سواء من خلال زيادة رأس المال أو أي بدائل أخرى.

وأكد أن شركته تخطط لطرح نسبة تتراوح ما بين 25 الى 40% من اسهمها في البورصة خلال الربع الاول من العام المقبل 2014 ، وأنه سيتم طرح الاسهم بالجنيه المصري من خلال احدى الشركات المالية التي لم يفصح عن اسمها.

واستثمرت الشركة الاسبانية نحو 600 مليون دولار فى مشروعها فى مصر منذ عام 2005 وحتى العام وتهدف إلى زيادة خطوطها الانتاجية من خطين إلى 4 خطوط .

وتعرض إنتاج الشركة التي تستحوذ على حصة تصل إلى 10% من سوق الأسمنت المصرية، لتراجع ملحوظ خلال الأربعة أشهر الماضية وصلت نبسته إلى 25 بالمئة نتيجة العجز الكبير في مصادر الطاقة بمصر، متوقعة حدوث المزيد من الخسائر خلال شهور الصيف بما يؤثر على الطاقة الانتاجية لمصانع الأسمنت بنسبة 50 بالمئة عندما ترتفع درجة الحرارة ويزيد استهلاك الكهرباء.

وقالت مسئول بارز في البورصة المصرية مطلع الشهر الجاري إن بورصة مصر تعكف فى الفترة الحالية على قيد عدد من الشركات الكبرى اقليميا وعالميا لتعويض فقدان العديد من الشركات التى حذفت من جداول البورصة على خلفية عمليات الاستحواذ التى تمت عليها من قبل مستثمرين اجانب مثل اوراسكوم للانشاء واولمبيك جروب والبنك الاهلى سوستيه جنرال وشركة موبينيل لخدمات التليفون المحمول والتى تجاوزت قيمها السوقية 125 مليار جنيه مثلت 40 في المائة من القيمة السوقية للبورصة المصرية.

وأوضح المصدر أن هناك 5 شركات عربية تقدمت بطلبات مبدئية للقيد بالبورصة المصرية بعد إزاحة حكم الاخوان المسلمين عن مصر منها 3 شركات كويتية وشركتين إماراتيتين.

وأوضح المصدر أن احدى الشركات الكويتية هي السلام القابضة العاملة فى مجال الخدمات المالية، في حين أن أحدى الشركات الاماراتية هي إتصالات-مصر التى طلبت إرجاء الفكرة لحين إستقرار الاوضاع السياسية في البلاد.

شارك الخبر مع أصدقائك