سيــارات

شركات تعزز استثماراتها فى السوق الأمريكية لتفادى تبعات الأزمة

تعهدت شركة «تويوتا موتور» اليابانية باستثمار حوالى 13 مليار دولار فى الولايات المتحدة الأمريكية، فيما بين عام 2017 وحتى 2021 لزيادة الطاقة الإنتاجية والوظائف منها 1.6 مليار دولار لمصنع التجميع فى ولاية ألاباما

شارك الخبر مع أصدقائك

خالد بدر الدين- أحمد شوقى

إذا كانت كبرى شركات السيارات العالمية تؤكد تباطؤ الاستثمارات فى الولايات المتحدة منذ أن تولى دونالد ترامب الرئاسة فى يناير 2017 وضغوطه المستمرة لتوفير المزيد من فرص العمل للأمريكيين فإن الصين أيضا تجتذب استثمارات ضخمة من الشركات التى تسعى لزيادة حصتها فى أكبر سوق للسيارات فى العالم مع اتجاه حكومة بكين لتشغيل السيارات الكهربائية.

وتعهدت شركة «تويوتا موتور» اليابانية باستثمار حوالى 13 مليار دولار فى الولايات المتحدة الأمريكية، فيما بين عام 2017 وحتى 2021 لزيادة الطاقة الإنتاجية والوظائف منها 1.6 مليار دولار لمصنع التجميع فى ولاية ألاباما وبمشاركة شركة «مازدا موتور» و238 مليون دولار فى ولاية كنتاكى لتصنيع 112 ألف وحدة سنويا من سيارات هجين تعمل بالكهرباء والبنزين.

وأعلنت مجموعة «فيات كرايسلر» الإيطالية الأمريكية FCA عام 2017 عن استثمار مليار دولار لإنتاج شاحنات وسيارات رياضية متعددة الأغراض فى ولايتى ميتشيجان وأوهايو وخلق 200 فرصة عمل أمريكية، بهدف تعزيز السوق الأمريكية لتصبح مركز تصنيع عالمى لموديلاتها الجيب.

وأضافت أيضا مجموعة «FCA» فى فبراير الماضى أنها استثمرت 4.5 مليار دولار فى مصانع إنتاج فى ولاية ميتشيجان لإنتاج المزيد من الشاحنات والسيارات الرياضية متعددة الأغراض وتوفير حوالى 6 آلاف و500 فرصة عمل.

أما شركة جنرال موتورز الأمريكية فقد استثمرت حوالى 4.3 مليار دولار فى أنشطة التصنيع الأمركية منذ عام 2017 وأعلنت فى نوفمبر الماضى عن برنامج ضخم لإعادة الهيكلة بهدف خفض إنتاج الموديلات التى تشهد تراجعا فى المبيعات وتسريح آلاف العاملين من مصانهعا فى أمريكا الشمالية حتى يمكنها التحول إلى السيارات الكهربائية وذاتية القيادة ، كما تعتزم إغلاق أربعة مصانع فى المدن الأمريكية ومصنع فى كندا.

وقالت شركة فورد موتور الأمريكية أنها استثمرت 2.95 مليار دولار فى تصنيع سيارات فى ولايتى كنتاكى وميتشيجان منها 900 مليون دولار فى مصنع شاحنات كنتاكى وإعادة تصميم موديلات «فورد إكسبيديشن» و»لنكولن نافيجيتور» الرياضية متعددة الأغراض كما أعلنت هذا العام عن نيتها استثمار 1.2 مليار دولار إضافى للتوسع فى الإنتاج فى مصانعها فى ولايتى ميتشيجان وإيلينوى وتوفير فرص عمل.

ورفعت أيضا مجموعة «هيونداى موتور» الكورية الجنوبية التى تضم معها «كيا موتورز» حجم استثماراتها فى المصانع الأمريكية بحوالى %50 خلال خمس سنوات لتجاوز 3.1 مليار دولار.

بينما أكدت مجموعة «فولكس فاجن» الألمانية أكبر منتج للسيارات فى أوروبا عن استثمار 800 مليون دولار فى إنتاج الجيل الجديد من السيارات الكهربائية فى مصنعها بمدينة «شاتانوجا» بولاية تينيسى والذى سيطرح أول إنتاجه من السيارات الكهربائية عام 2022.

وكانت شركة «هوندا موتور» اليابانية أعلنت فى عام 2017 أنها ستستثمر 476 مليون دولار فى مصانعها بولايتى ألباما وأوهايو وإعادة تصميم «موديلت أكورد» بينما أكدت شركة تويوتا اليابانية أنها سوف تستثمر ملايين الدولارات لزيادة الطاقة الإنتاجية بمصانعها فى مدينتى تيانجين وجوتنجزو الصينيتين بحوالى 240 ألف وحدة سنويا.

ولم تفصح شركة «فورد» الأمريكية عن حجم استثماراتها فى الصين ولكنها أعلنت منذ عامين أنها سوف تستثمر مع شركات محلية فى الصينى لدعم إنتاج خمسة موديلات منها لنكولن الفارهة من فئة الرياضية متعددة الأغراض وأول سيارة «SUV» كهربائية صغيرة الحجم لطرحها فى دول العالم.

كما استثمرت «فورد» بالتحالف مع شركات صينية فى مصانع محلية بمدينة «شونج كينج» لإنتاج سيارات منها تعديل موديلات «إسكورت» و»فوكاسط وإعادة تصميم «إكسبلورر SUV « وإنتاج ثلاثة موديلات لنكولن فى الصين بحلول عام 2021.

ولكن مجموعة «هيونداى» أعلنت فى أبريل الماضى عن تعليق إنتاجها فى أحد مصانعها الخمسة فى الصين وكذلك شقيقتها كيا تعتزم تعليق إنتاجها فى مصنعها بالصين، بينما افتتحت مجموعة فولكس فاجن ثلاثة مصانع فى مدن كينجداو وفوسهون وتيانجين الصينية لإنتاج المزيد من موديلات»SUV « والموديلات الكهربائية علاوة على العلامات التجارية التى تبيعها هناك ومنها فولكس فاجن وأودى سكودا.

وتبدأ مجموعة فولكس فاجن فى إنتاج سيارات كهربائية فى مصنعها بمدينة شنغهاى فى عام 2020 حيث استثمرت حوالى 16 مليار دولار حتى عام 2022 مع شركاء صينيين بنسبة النصف لكل منهما ومنهم شركة «أنهوى جيانج هواى أوتوموبيل» لإنتاج سيارات كهربائية وذاتية القيادة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »