اقتصاد وأسواق

شركات الطاقة الأوروبية تقود حملة لتطوير صناعة الغاز في‮ ‬غينيا الإستوائية

 إعداد - أماني عطية   تقود شركة »ايون« الالمانية للطاقة حملة المنافسة الشرسة التي تعتزم شركات الطاقة الاوروبية القيام بها ضد الشركات الامريكية في غينيا الاستوائية من اجل تأمين المزيد من امدادات الطاقة من دول غرب افريقيا.   واوضح المحللون…

شارك الخبر مع أصدقائك

 إعداد – أماني عطية
 
تقود شركة »ايون« الالمانية للطاقة حملة المنافسة الشرسة التي تعتزم شركات الطاقة الاوروبية القيام بها ضد الشركات الامريكية في غينيا الاستوائية من اجل تأمين المزيد من امدادات الطاقة من دول غرب افريقيا.

 
واوضح المحللون ان الشركات الاوروبية ظلت بعيدة عن منطقة غينيا الاستوائية خلال العقد الماضي وذلك في الوقت الذي ظلت تعمل فيه شركة »اكسون موبيل« وبعض الشركات الامريكية الاخري مع حكومة غينيا الاستوائية لمساندة الدولة كي تصبح من كبري مدري النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
 
وازدادت المخاوف الاوروبية في الوقت الراهن بسبب تراجع انتاج الغاز الاوروبي وخطر الاعتماد الكبير علي الامدادات الروسية مما دفعت شركات الطاقة الاوروبية الي منافسة نظرائها من الشركات الامركيية في غينيا الاستوائية الغنية بمصادر الطاقة.
 
ونجحت شركة »ايون« و»يونيون فنينوسا« الاسبانية للطاقة و»جالب انيرجيا« البرتغالية في عقد صفقة فيما بينهما بهدف مساعدة غينيا الاستوائية علي تطوير الخطة الرئيسية لتنمية وزيادة احتياطات الغاز لديها لعقود قادمة من الزمن ووافقت هذه الشركات علي العمل مع شركة »سوناجاز« الحكومية في غينيا الاستوائية في بناء شبكة من خطوط الانابيب ومحطات المعالجة وذلك في ظل تنامي امال حكومة غينيا الاستوائية في تحويل جزيرة »بيوكو« الي مركز لتصدير الغاز بالنسبة لمنطقة غرب افريقيا وفي مقابل ذلك سوف تستفيد الشركات الاوروبية بامدادات طويلة الاجل من الغاز من غينيا الاستوائية.
 
واكد »ديتيريش جيرشتاين« المدير التنفيذي لشركة »ايون« في مؤتمر عقد في مدينة »مالابو« عاصمة غينيا الاستوائية ضرورة تأمين وفتح مصادر امدادات جديدة من اجل الحفاظ عليها في المدي طويل الاجل.

 
وقال »جابريل اوبيانج ليما« نائب وزير التعدين والصناعة والطاقة بغينيا الاستوائية وهو نجل رئيس الجمهورية إن الشركات الاوروبية سوف توفر اسواقا جديدة يصدر اليها الغاز الذي تنتجه بلاده.

 
وذكرت صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية ان »ايون« سوف تمتلك حصة بنسبة %25 في التحالف الذي سيتم تكوينه »يونيون فنينوسا« و»جالب انيرجيا« بحيث ستمتلك كل منهما حصة بنحو %5 فيما ان شركة »سوناجاز« الحكومية سوف تبلغ حصتها %50 من ذلك التحالف وسوف تحتفظ حكومة غينيا الاستوائية بالحصة المتبقية %15 مع بقاء امكانية بيعها لهذه الحصة.

 
واوضحت حكومة غينيا الاستوائية ان هذا التحالف قد يضع في اعتباره تأسيس محطة تصدير غاز طبيعي مسال الي جانب المصنع الوحيد الذي انشأته شركة »ماراثون اويل« الامريكية في البلاد.
 
واشار المحللون الي اشتداد غضب الشركات الامريكية في غينيا الاستوائية من الشركات الاوروبية التي تخطط لقيادة المرحلة المقبلة من تطوير صناعة الغاز في غينيا الاستوائية.
 
ومن ناحية اخري يعتقد بعض المسئولين بشركة »ماراثون« انهم الافضل بالنسبة لقيادة اي حركة توسعية وتطويرية بالنسبة لصناعة الغاز في غينيا الاستوائية.
 

شارك الخبر مع أصدقائك