Loading...

شركات السياحة تسعي للحصول علي حصة تركية

Loading...

شركات السياحة تسعي للحصول علي حصة تركية
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 22 يناير 06

محمد عبدالعاطي:
 
بعد أن ظهرت حالات من مرض انفلونزا الطيور في أهم منتجعات تركيا، تأثرت حركة السياحة فيها وألغت هولندا أكبر الدول المصدرة للسياحة إليها كل الحجوزات هذا العام، كما طلبت روسيا من رعاياها العودة من تركيا والغاء برامجهم السياحية.

 
حالة التراجع التي شهدتها اسواق تركيا جعلت المتعاملين في السياحة يتطلعون لتحويل حركة السياحة من تركيا الي مصر التي تعتبر اقوي الاسواق المرشحة للعب دور بديل للمقصد التركي.
 
ما حدث في منتجع «كوساداس» أضر بأكبر الدول السياحية المنافسة لمصر في الاسواق العربية والاوروبية لكنه في الوقت لا يعني استفادة السوق المحلية بشكل مؤكد خاصة ان السائح الذي يفضل تركيا لا يضع بديلا عنها.
 
سؤا يتردد كثيرا، إجابته بنعم تحمل فائدة للسوق المصرية، هل يستمر اكتشاف حالات انفلونزا الطيور في تركيا حتي مارس القادم بداية الموسم الجديد؟
 
علي الشاعر ـ مدير شركة «آي كان» للسياحة التي تتعامل مع السوق التركية ـ يري أن الأسواق المنافسة لتركيا يمكن أن تحقق استفادة بما حدث مستشهدا بالأحداث التي شهدتها منطقة جنوب شرق آسيا في نهاية 2004 وكان لها أثر ايجابي علي السياحة المصرية بعد توجيه شريحة كبيرة من الحجوزات الاوروبية الي مصر.
 
ويوضح الشاعر أن مصر وتركيا تعدان من افضل المقاصد السياحية التي تطرح أسعارا باليورو والدولار للسوق الاوروبية والعربية في حين أن دولا أخري مثل قبرص واليونان تبالغ في اسعارها، وبالتالي ستكون مصر ـ في حالة استمرار الوضع الحالي في تركيا ـ اقوي الاسواق المرشحة للعب دور البديل للمقصد التركي خلال تعاقدات الموسم القادم.
 
ويشير إلي أن تحقيق اي زيادة في معدلات التدفق السياحي للسوق المحلية في الفترة القادمة يمكن أن يرجع بنسبة كبيرة الي ظهور انفلونزا الطيور في تركيا.
 
ويتوقع صفا محمد ـ مدير شركة شهرزاد للسياحة ـ زيادة نشاط السوق السياحية المصرية ، خاصة بعد اعلان هولندا وهي اكبر الدول المصدرة للسياحة في تركيا عن الغاء جميع حجوزاتها الي تركيا هذا العام والتي تمثل نحو %32 من حجم السياحية التركية.
 
ويشير محمد الي احتمال قيام دول اوروبية باغلاق حدودها مع تركيا وطلب عدم السفر الي تركيا إذا لم تنجح السلطات الحكومية في السيطرة علي الوضع الصحي الذي يراقبه خبراء الاتحاد الاوروبي، كما ان روسيا طلبت من رعاياها العودة من تركيا والغاء برامجهم السياحية هناك.
 
من جانبه اكد مصدر مسئول بوزارة السياحة انه سيتم عقد اجتماع مع شركات السياحة العاملة لاعداد برامج بديلة لطرحها علي الاسواق الاوروبية المصدرة للسياحة في تركيا مثل المانيا وفرنسا التي يصل حجم انفاق سائحها داخل تركيا نحو 672 دولارا للألماني و 774 دولارا للفرنسي ويؤكد المصدر ان هناك اتجاها لتكثيف الحملات الترويجية خاصة داخل الدول العربية التي تصدر نحو مليون سائح عربي إلي تركيا يأتي علي رأسها السعودية التي يصل متوسط انفاق سائحها داخل تركيا نحو 672 دولارا ، إضافة إلي الاردن التي يتصدر سائحوها قائمة الانفاق السياحي في تركيا بمتوسط 1195 دولارا.
 
في المقابل يستبعد وسيم محيي الدين ـ رئيس غرفة المنشآت الفندقية بالاسكندرية ـ ان تحقق السياحة المصرية استفادة كبيرة بعد الاحداث في تركيا، موضحا انه تم تنفيذ %95 من تعاقدات الموسم الحالي والتي تنتهي في مارس القادم.
 
ويؤكد محيي الدين أن تأثير ما حدث في تركيا لن يمتد لفترة طويلة مشيرا إلي أن السياح يذهبون الي تركيا بعد اختيارها دون طرح اي بديل لها، وان الاستفادة الوحيدة ستكون في سياحة الاجازات في  اوروبا والتي لم تنته بعد.
 
ويضيف ان استمرار اثر المرض في تركيا لشهور مقبلة لا يضمن وحده زيادة حجم التعاقدات الجديدة للشركات المحلية حيث يتوقف ذلك علي قرار السائح  القادم من اوروبا ودول الخليج.
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 22 يناير 06