استثمار

شركات السكر تترقب ما سيفعله «كورونا» فى الأسواق لتسعير الإنتاج الجديد

باستثناء التعاقدات الصناعية .. و«القديم» متوفر

شارك الخبر مع أصدقائك

قال اثنان من رؤساء شركات سكر البنجر إنهما فى انتظار ما سيٌحدثه  فيروس كورونا المستجد فى الأسواق محليا وعالميًا لتسعير الإنتاج الجديد للجمهور فى ظل توافر معروض من الموسم الماضى. وأوضح رئيس إحدى شركات السكر الخاصة العاملة فى السوق المحلية، أنها على تسعير السكر للمستهلك باستثناء التعاقدات مع الشركات المنتجة للمواد الغذائية، التى عادة ما يكون لها طريقة حساب مختلفة عن المطروح للجمهور وتتم بعقود طويلة.

وأضاف أن السكر فى الأسواق متوفر بشكل كبير كما أن بعض الشركات لاتزال تبيع  إنتاجها من العام الماضى، لافتًا إلى أن حركة الأسعار العالمية غير مستقرة تماما فى ظل تداعيات وباء «كورونا» والجميع يترقب ما سيحدث.

وانخفضت أسعار السكر الموسم الماضى لأقل من 6.5  جنيه للكيلو، وسط تراجع الأسعار العالمية وتراكم المخزون لدى المنتجين إلى 800 ألف طن.

وفى ديسمبر الماضى، اشترت الشركة القابضة للصناعات الغذائية 480 ألف طن مخزون لدى شركات البنجر فى الدلتا والدقهلية والنوبارية بسعر 6 آلاف جنيه للطن.

وأكد رئيس إحدى شركات السكر الخاصة، الذى فضل عدم الكشف عن اسمه، أن وزارة التموين لاتتدخل مطلقًا فى تسعير سكر البنجر الذى تنتجه الشركات وتدار المنظومة وفقًا للعرض والطلب.

ومن جانبه، قال رئيس إحدى الشركات الحكومية إن الطلب على السكر سيتراجع بعد  وقف عمل المحلات والكافيهات ليلا وخفض أعداد العاملين فى الجهاز الإدارى للدولة ولكن مسئول الشركة الخاصة يرى أن قرب حلول شهر رمضان سينعش الطلب. وأضاف أنه لايمكن لأحد معرفة نتائج انتشار الفيروس على الأسواق، فالوضع يتوقف فى النهاية على مرحلة ما بعد الشفاء.

وفى فبراير الماضى، أكد وزير التموين الدكتور على المصيلحى أن الاحتياطى الاستراتيجى من السكر يكفى لمدة أربعة أشهر ونصف بخلاف الإنتاج الجديد الذى بدأ فى يناير الماضى.

ويقدر إنتاج السكر فى مصر بنحو 2.3 مليون طن سنويا، منها 1.2 مليون من البنجر والباقى من القصب، فى حين يصل حجم الاستهلاك إلى حوالى 3 ملايين طن، وتتم تغطية الفجوة عبر الاستيراد من خلال القطاع الخاص وهيئة السلع التموينية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »