اقتصاد وأسواق

«شركات التموين» تطرق أبواب الاستثمار في الموانئ النهرية

إيهاب العبسي:   يدرس عدد من أهم الشركات المتخصصة في تزويد السفن بالوقود الدخول في مشروعات لإقامة محطات التموين في بعض الموانئ النهرية، إلي جانب عدد من المناطق المتميزة علي ضفاف النهر في أنحاء متفرقة من البلاد. يجيء ذلك كنتيجة…

شارك الخبر مع أصدقائك

إيهاب العبسي:
 
يدرس عدد من أهم الشركات المتخصصة في تزويد السفن بالوقود الدخول في مشروعات لإقامة محطات التموين في بعض الموانئ النهرية، إلي جانب عدد من المناطق المتميزة علي ضفاف النهر في أنحاء متفرقة من البلاد. يجيء ذلك كنتيجة مباشرة لعمليات التطوير التي تقوم بها وزارة النقل لتطهير المجري الملاحي لنهر النيل وتشجيع المستثمرين علي تشغيل خدمات نقل الركاب والبضائع والسياحة النيلية.

 
في هذا الإطار، قال مصدر مسئول بشركة إكسون موبيل إن شركته تدرس حاليا إقامة محطات لتمويل السفن علي ضفاف نهر النيل، وفي بعض الموانئ النهرية المتميزة في أسوان والقاهرة، للفوز بتموين أكبر عدد من السفن النيلية وأوضح أن هذه الخطوة تأتي استجابة للخطط الاستثمارية لوزارة النقل وتشجيعها للمستثمرين المحليين والأجانب علي الاستثمار في خدمات النقل البحري وتشغيل سفن حديثة.
 
وأضاف مسئول «إكسون» موبيل أن طول شبكة النقل النهري بمحازاة المجري الملاحي لنهر النيل يصل إلي 1000 كيلو متر ويمتد من أسوان إلي القاهرة ودمياط، وبالتالي فإنه من المتوقع أن تدخل شركات بترولية عديدة في هذا المجال تقوم بإنشاء محطات تموين في مواقع مختلفة بامتداد طول الشبكة، وأوضح أن ذلك ربما يستغرق بعض الوقت إلا أن الفكر الاستثماري للشركات يقوم علي أساس الأصلين المتوسط والطويل مع التركيز علي المشروعات المستقبلية ومحاولة الفوز بأكبر حصة منها.
 
علي الجانب الأمر تعلن وزارة النقل بين فترة وأخري تلقيها عروضا من شركات عربية وأجنبية لإنشاء شركات ملاحة نهرية بمصر، وتشغيل سفن لنقل البضائع والركاب بالإضافة إلي المراكب السياحية التي تخدم قطاع السياحة النيلية وتجد إقبالا من المستثمرين لتشغيلها، خاصة في أسوان والقاهرة.
 
كان وزير النقل المهندس محمد لطفي منصور قد أعلن أنه تم استثمار 200 مليون جنيه لتطوير مجري النهر حي الآن مؤكداً أنه سيتم ضخ استثمارات إضافية لتطوير المجري وتوسعة المسار الملاحي داخل مجري النهر، وأوضح أنه تم أيضا بحث خطط تطوير الموانئ المختلفة علي نهر النيل عبر أسوان وقنا وسوهاج وأسيوط والمنيا وبني سويف كما تم بحث الاقتراحات المختلفة لإنشاء مراسي متطورة تواكب الحركة التجارية وحركة نقل الركاب وذلك بالتنسيق المتكامل بين وزارة النقل ووزارات الري والسياحة والتنمية المحلية باعتبارها الوزارات التي يجب أن تربط بين خطط التنمية المتعلقة بمنطقة ضفاف النيل ومسار مجري نهر النيل مع الاهتمام بربط الموانيء النهرية بشبكة من الطرق مع الموانيء البحرية والمطارات والمدن المجاورة بحيث تصبح عملية النقل عملية متكملة.
 
وأضاف الوزير أن الوزارة أوشكت علي الانتهاء من مشروع تطوير الممر الملاحي النهري علي امتداد المسافة من القاهرة إلي أسوان ومشروع تطوير ممر نقل نهري من القاهرة إلي الإسكندرية، ومشروع تطوير الممر النهري خلف السد العالي من أسوان حتي أبي سمبل داخل بحيرة ناصر إلي جانب مشروع تطوير ميناء أثر النبي عند منطقة المنيب ليكون ميناء نهريا داخل حدود القاهرة الكبري، وكذلك مشروعات تطوير الموانيء السياحية الموجودة في مناطق أبي سمبل وأسوان حتي تليق باستقبال السائحين.
 
بينما قال المهندس كريم أبو الخير، رئيس هيئة النقل النهري، إن الهيئة -بالتعاون مع وزارة الري- انتهت من تطهير أكثر من %70 من المجري الملاحي لنهر النيل، بما يتيح سهولة حركة الملاحة وتشغيل سفن جديدة، مشيرا إلي أن الهيئة تقوم من جانبها بتقديم كافة الاستشارات الفنية والمالية للمستثمرين الراغبين في العمل بهذا المجال.
 
وأضاف أن الهيئة تسعي إلي زيادة طاقة نهر النيل في نقل البضائع من %1 حاليا إلي %10 خلال خمس سنوات، خاصة في ظل الخصائص المتعددة للنهر حيث يعد الأرخص نقلا والأقل تلوثا والأكثر أمنا في نقل البضائع.
 
في حين أوضح الدكتور عبدالرحمن العوضي، أستاذ البترول بهندسة المنصورة أن قطاع تموين السفن يعد أحد أبرز الأنشطة الاستثمارية لشركات البترول في الدول البحرية والنيلية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »