بورصة وشركات

شركات الأسمنت تتواصل مع الحكومة لوضع حلول عاجلة وإنقاذ الصناعة

شملت سلسلة اجتماعات مع وزارات و«اتحاد الصناعات»

شارك الخبر مع أصدقائك

بدأت شركات الأسمنت العاملة بالسوق المحلية، بجانب المجالس التصديرية باتحاد الصناعات، التواصل مع الجهات الحكومية المختصة لوضع حلول عاجلة وإنقاذ صناعة الأسمنت، التى تشهد أزمة حقيقية فى ظل انخفاض المبيعات، وتراجع تنافسية التصدير، وارتفاع الأعباء الإنتاجية بعد زيادة أسعار الطاقة والمازوت.

قالت مصادر تعمل بالقطاع إن شعبة الأسمنت باتحاد الصناعات والشركات العاملة تواصلت فيما بينها لإعداد تصور متكامل يتضمن حساب التكلفة لسعر الطن ومقارنتها بعدد من الدول المجاورة والمنافسة، على أن يتم إرسال النتائج لعدة جهات حكومية.

أسباب تراجع صادرات الأسمنت

وأكدت أن جهاز التمثيل التجارى، التابع لوزارة الصناعة، طلب قبل أيام من المجلس التصديرى لمواد البناء استفسارات حول أسباب تراجع صادرات الأسمنت، وتلخص رد المجلس فى أن الشركات العاملة فى السوق المحلية لا يمكنها المنافسة فى ظل أسعار الطاقة المرتفعة التى تصل إلى حوالى 54 إلى %57 من تكلفة إنتاج الطن.

وطالب المجلس بإعفاء صادرات الأسمنت من ضريبة الأرباح التجارية لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية، مقارنة ببلدان كالسعودية وتركيا التى تبيع بأسعار أقل نتيجة انخفاض سعر التكلفة، متابعاً: تكلفة إنتاج الأسمنت المصدر من مصر تبلغ 38 دولارا للطن، فى حين تبلغ 30 دولارا بإحدى الدول المجاورة.

 وذكرت المصادر أن الشركات طرحت مبادرات فردية ووجهت استغاثات لعدة جهات سيادية وحكومية، بجانب البرلمان، كما عقدت اجتماعاً مع طارق الملا، وزير البترول، مؤخراً لحساب التكلفة.

ولفتت إلى أن الزيادة الأخيرة فى أسعار البنزين والمازوت ستؤدى لرفع أسعار بيع الطن بنحو 150 جنيهاً على الأقل، بما يمثل ضغطاً إضافياً على الشركات، بخلاف دخول العديد من خطوط الإنتاج الجديدة للعمل بما يزيد من المعروض.

كانت الحكومة قد وافقت منذ أيام على زيادة سعر طن المازوت المورد لقطاع الأسمنت لتصل إلى 4500 جنيه بدلاً من 3500 بنسبة زيادة %28.5.

وأشارت المصادر إلى أن بعض المصانع تبيع بنفس أسعار التكلفة، بعد ارتفاع المعروض بنحو %40، واتباع سياسة حرق الأسعار حتى تتمكن من تصريف المخزون وسداد التزاماتها المالية، فى حين لجأت أخرى لبيع أصولها من الأراضى لتدبير سيولة.

يشار إلى أن سوق الأسمنت تعانى من تراجعات مستمرة فى كميات البيع، والتى هبطت %9 بالربع الأول من 2019، لتسجل 12.3 مليون طن وفقاً لتقارير بحثية، كما تعانى الشركات المقيدة فى البورصة، وعددها 6، من خسائر أو تراجع ملحوظ بأرباحها، كما لجأت «القومية للأسمنت» إلى التصفية وأعلنت شركة أسمنت بورتلاند طرة سلوكها نفس المسار، ومؤخرًا أوقفت «النهضة للأسمنت» التى أوقفت الإنتاج جزئياً.

■ 150 جنيهاً زيادة فى تكلفة إنتاج الطن بعد رفع المازوت إلى 4500

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »