Loading...

شبح انهيار الأسواق العالمية يخيم علي البورصة

شبح انهيار الأسواق العالمية يخيم علي البورصة
جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الأحد, 19 أغسطس 07

المال – خاص:
 
لم تتمكن مؤشرات السوق خلال جلسات الاسبوع من مواصلة التحرك في نطاق القناة الصعودية التي انشأتها مؤخرا والتي كانت قد اوصلتها في منتصف يوليو لتسجيل اعلي رصيد لها علي الاطلاق. وكانت جلسة الخميس الماضي هي الاعنف منذ اشهر طويلة نتيجة لقيام عدد من المضاربين في بدايتها بعمليات تسييل استهدفت في المقام الاول الاسهم الصغيرة والمتوسطة مع ترديد اشاعات ان السوق في طريقها للانهيار متاثرة بأداء الاسواق العالمية. وشكل ذلك ضغطا علي صغار المستثمرين وهو ما دفعهم لبيع ما في حوزتهم من اسهم علي الاسعار المتاحة وصاحب ذلك قيام شريحة كبيرة من الراغبين في الشراء بسحب طلباتهم من علي الشاشة في انتظار وصول الاسعار لمستويات ادني, لتتسارع وتيرة الهبوط وتطال جميع القطاعات ودفع ذلك  مؤشر CASE 30 الي التراجع خلال الجلسة بنسبة %3.5 وهو اعلي متوسط هبوط يومي  له منذ بداية العام. وكانت الاسهم الكبري الاكثر تماسكا لثقة المستثمرين في ادائها علي المدي المتوسط والطويل انعكاسا للاداء التشغيلي القوي للشركات والبنوك النخبة وهو مع تظهره نتائج اعمال النصف الاول التي يتم نشرها تباعا. وساهم في تماسك الاسهم الكبري كون الجانب الاكبر من نسب التداول الحر منها في حوزة مؤسسات وصناديق استثمار تلعب دور صانع السوق وهو ما يبعد المضاربين عنه ويجعلها اوعية استثمارية.

 
ومن المتوقع ان تشهد السوق في الفترة القادمة عودة الاداء الانتقائي للقطاعات مع تزايد الاهتمام بالتحاليل الاساسية التي تقيم الاسهم علي اساس الاداء التشغيلي للشركات وخططها المستقبلية مع تراجع الاهتمام بالتحاليل الفنية التي تعطي توصيات علي الاسهم بناء علي حركتها والقوة الشرائية الداخلة فيها بغض النظر عن اداء الشركات . وانهي مؤشر CASE 30 الخميس علي تراجع مسجلا 7797 نقطة مقابل 7178  في اقفال الاسبوع قبل الماضي.
 
وكان قطاع البنوك الافضل اداء بقيادة سهم الوطني المصري الذي حلق خارج السرب بعد ان تلقي عرضا رسميا من بنك الكويت الوطني للاستحواذ علي %100 من اسهمه علي سعر 77.01 جنيه وهو ما فاق اكثر التوقعات تفاؤلا, واغلق السهم الاسبوع قرب هذا المستوي بتسجيله 74 جنيها مقابل 53.6 جنيه في اقفال الخميس قبل الماضي. وكانت جاذبية الوطني المصري قد تصاعدت في الفترة الاخيرة بعد تمكنه من تحقيق معدلات ربحية مرتفعة وهو ما اظهرته نتائج اعماله في الثلاث سنوات الاخيرة.
 
وحافظ سهم البنك التجاري الدولي علي استقرار حركته حيث اغلق الاسبوع علي تراجع محدود بتسجيله 66.5 جنيه مقابل 68 جنيها. ومن المتوقع ان يستعيد السهم مكاسبه الاخيرة بدفع من الزخم الذي يشهده القطاع بالاضافة الي قوة اداء البنك التشغيلي وهو ما تظهره نتائج اعمال النصف الاول حيث ارتفعت ارباح التشغيل بنسبة %66 مسجلة. وحافظ البنك علي سياسة تعزيز المخصصات حيث بلغ ما تم بناؤه منها 147 مليون جنيه مقابل 135 مليون جنيه في فترة المقارنة. وبخصم المخصصات يكون صافي الربح قد ارتفع بنسبة %66 مسجلا 663  مليون جنيه مقابل 397 مليون جنيه في النصف الاول من عام2006 .
 
واتجه سهم البنك المصري لتنمية الصادرات للصعود حيث اغلق الاسبوع  مسجلا 30 جنيها مقابل 28.6 جنيه. وكان السهم قد شهد صعودا دراماتيكيا منذ الاعلان عن نتائج اعمال النصف الاول والتي اظهرت تحقيق ارباح بلغت 121.1 مليون جنيه مقابل 40.8 مليون جنيه في فترة المقارنة. جاء ذلك بصفة اساسية نتيجة بناء البنك مخصصات محدودة بلغت 0.2 مليون جنيه مقابل 97 مليون جنيه في فترة المقارنة.
 
وكان سهم البنك المصري الخليجي ضمن الرابحين حيث اغلق الاسبوع مسجلا 2.61 دولار مقابل 2.36 دولار. ومن المنتظر ان يتجه السهم للصعود علي خلفية نتائج الاعمال التي يحققها حيث حافظ علي قدرته في تحقيق ارباح صافية من الائتمان خلال الربع الاول وصاحب ذلك ارتفاع العائد من اذون الخزانة لتتصاعد الارباح من الفوائد. وبالنسبة للانشطة التشغيلية الاخري فقد اتجه اغلبها للصعود,من جهة اخري تراجعت الارباح الرأسمالية المحققة من بيع الاستثمارات المالية وهو ما حد من صعود صافي الربح ليقتصر معدله علي %5.  وبلغ بذلك صافي الربح قبل المخصصات 35.1 مليون جنيه مقابل 38.4  مليون جنيه في الربع الاول من عام2006. وقام البنك بالحد من بناء المخصصات حيث بلغ ما تم بناؤه منها 3.4 مليون جنيه مقابل 8.3 مليون جنيه في فترة المقارنة. وبخصم المخصصات يكون صافي الربح قد ارتفع بنسبة %5.2 مسجلا 30.1 مليون جنيه مقابل31.6 مليون جنيه في الربع الاول من عام 2006.
 
واستقرت حركة سهم بنك كريدي اجريكول مع اغلاقه الاسبوع عند نفس مستواه السابق تقريبا مسجلا 16.6 جنيه. واعلن البنك عن نتائج اعمال النصف الاول والتي اظهرت ارتفاع صافي العائد من الفوائد بنسبة %18 مسجلا 245 مليون جنيه مقابل 206 مليون جنيه في فترة المقارنة. وباضافة العائد من الانشطة البنكية الاخري للعائد من الفوائد يكون صافي ربح النشاط قد بلغ 413.6 مليون جنيه مقابل229 مليون جنيه في فترة المقارنة. وبخصم المخصصات والمصروفات الادارية والعمومية يكون صافي ربح الفترة قد ارتفع بنسبة %51 مسجلا 211 مليون جنيه مقابل 140.5 مليون جنيه في النصف الاول من عام 2006.
 
وكان قطاع الاتصالات ضمن الخاسرين حيث اغلق سهم موبينيل الاسبوع مسجلا 169 جنيها مقابل 183 جنيها. ومن المنتظر ان يستعيد السهم توازنه بدفع من قوة اداء الشركة التشغيلي وهو ما اظهرته نتائج اعمال النصف الاول والتي جاءت متماشية مع توقعات المحللين علي الرغم من الضغوط الواقعة علي هامش الربح نتيجة لتصاعد نسبة مساهمة مشتركي الكارت المدفوع مقدما الي اجمالي عدد المشتركين. ويأتي ذلك انعكاسا لاشتعال المنافسة في هذه السوق موبينيل بعد ان القت اتصالات مصر بثقلها لاجتذاب اكبر شريحة ممكنة مع تطبيقها لتكنولوجيا الجيل الثالث التي لم تقم موبينيل بعد بالتقدم رسميا للحصول عليها وان كانت قد اعلنت عن انها قد تتقدم للحصول عليها قبل نهاية العام الحالي في حال وصول المفاوضات مع الجهاز القومي الي حل مرض للطرفين. وكانت موبينيل قد اكتفت باجراء مفاوضات من اجل الحصول علي حق استخدام تكنولوجيا ايدج علي اعتبار ان خدماتها تقع تحت مظلة الجيل الثاني وهو الامر الذي يرفضه الجهاز.  وتم مؤخرا التوصل لحل مؤقت يقضي بعدم استخدام موبينيل التقنية الي حين تقدم كلا الطرفين بالمستندات التي تدعم موقفه. ويشكل المبلغ الذي يطلبه الجهاز ضغطا كبيرا علي التدفقات النقدية لموبينيل خصوصا ان المصروفات الاستثمارية قد وصلت الي 1.9 مليار جنيه في عام 2006. واظهرت نتائج اعمال موبينيل للنصف الاول ان عدد مشتركيها قد ارتفع في الربع الثاني بنسبة 12%,  وفي الاثني عشر شهرا المنتهية في يونيو 2007 بنسبة %65 متخطيا حاجز 10 مليون بتسجيله 11.9 مليون مشترك. وجاءت الزيادة في ايرادات المبيعات بمعدل اقل بلغ %32 مسجلة 3.84 مليار جنيه. ومما يفسر ذلك , تراجع معدل الايراد القادم من المشترك بنسبة %13.9 ليبلغ1.9 دولار مقابل 12.6 دولار في فترة المقارنة. يجيء ذلك علي الرغم من زيادة متوسط الايراد القادم من الاشتراكات الشهرية والكارت المدفوع مقدما بنسبة%2.6, الا ان تراجع عدد مشتركي الاولي بنسبة %20 وزيادة الثانية بنسبة %74 جاء ليغير خريطة مشتركي موبينيل لتبلغ مساهمة الاشتراكات%5  والكارت %95 في اجمالي عدد المشتركين وهو ما دفع معدل الانفاق الشهري للمشترك الي التراجع. ومما خفف من الضغوط الواقعة علي هامش الربح الصافي قيام الشركة بالحد من بناء المخصصات وهو ما مكن صافي الربح خلال النصف الاول من الارتفاع بنسبة  %38 مسجلا 913 مليون جنيه مقابل 658 مليون جنيه في فترة المقارنة.

 
ولم تقم اوراسكوم تليكوم بتطوير عرضها المتعلق بالاستحواذ علي%100 من اسهم راية القابضة علي سعر 12 جنيها. ومن جهته انهي سهم الاخيرة الاسبوع فوق هذا السعر بتسجيله13.6  جنيه مقابل 13.8 جنيه. واغلق سهم اوراسكوم تليكوم الاسبوع علي تراجع بتسجيله 72.5 جنيه مقابل 75.9 جنيه. ومن المنتظر ان يستعيد السهم اتجاهه الصعودي مدعوما بالاداء التشغيلي القوي للشركة والذي تظهره نتائج اعمال الربع الاول حيث استمرت الارباح في الارتفاع وان كان بمعدل اقل من توقعات المحللين بلغ  %7 مسجلة 970 مليون جنيه. وكانت نتائج اعمال عام 2006 قد اظهرت نمو الايرادات بنسبة %36 في حين ارتفعت الارباح بنسبة اقل بلغت %8 مسجلة 4.198 مليار جنيه, يجيء ذلك انعكاسا لتصاعد المصروفات التمويلية بنسبة %146 لتصل الي 20 مليار جنيه. وكان السهم قد تم تجزئته في منتصف ابريل بمعدل 1-5 وهو ما كان قد دفعه للتراجع من مستوي 400 جنيه الي 80 جنيها.

 
وكان قطاع الاسكان في طليعة الخاسرين بقيادة مدينة نصر الذي اغلق الاسبوع مسجلا 244 جنيها امقابل 296 جنيها. وكانت الشركة قد اعلنت انها ستقترح علي الجمعية العمومية للشركة زيادة رأس المال المدفوع بنسبة %20 ليبلغ 100 مليون جنيه عن طريق توزيع سهم مجاني امام كل اربع قوائم وذلك من الاحتياطيات, كما سيقترح المجلس توزيع كوبون بقيمة 4 جنيهات عن ارباح العام المالي المنتهي في يونيو 2007 وذلك بعد ان يتم اعتماد القوائم المالية من قبل مراقب الحسابات. وتحرك سهم  مصر الجديدة في اتجاه مواز لمدينة نصر حيث اغلق الاسبوع مسجلا 458 جنيها مقابل 552 جنيها جنيه. وكانت اسهم الاسكان قد شهدت منذ مطلع مارس اقبالا غير مسبوق علي خلفية ما يشهده القطاع من زخم مع تدفق الاستثمارات الخليجية عليه والمزاد الذي تم علي اراض في القاهرة الجديدة والسادس من اكتوبر والذي جاء متزامنا مع تفعيل قانون التمويل العقاري بالاضافة الي تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي, وصاحب ذلك اعطاء الدولة اولوية لدفع انشطة المقاولات والاستثمار العقاري للنهوض كونها المحرك لعدد من القطاعات الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد القومي. ومما سيعطي دفعة اضافية لانشطة الاستثمار العقاري التصاعد المستمر في معدل التضخم، وهو ما سيدفع المستثمرين لتوجيه شرائح متزايدة من استثماراتهم للعقارات كونها وعاء آمنا للثروة في الاعوام التي تشهد معدلات تضخم مرتفعة. ويعيد ذلك للاذهان الانتعاش الذي شهده القطاع في حقبة التسعينات. وبذلك فان مبيعات شركات الاستثمار العقاري ستنتعش علي خلفيتين ، الاولي تفعيل قانون التمويل العقاري الذي ستستفيد منه مبيعات الوحدات المتوسطة المستوي, اما الوحدات الفاخرة فستنتعش علي خلفية كونها وعاء آمنا للثروة خاصة في اوقات التضخم. وادت العوامل السابقة الي اقدام الدولة علي القيام بمزادات دولية للاستفادة من الرواج الذي يشهد القطاع والارتفاع المحموم في اسعار الاراضي في اوقات التضخم. وادت العوامل السابقة الي اقدام الدولة علي القيام بمزادات دولية للاستفادة من الرواج الذي يشهد القطاع والارتفاع المحموم في اسعار الاراضي.

 
وفي قطاع المقاولات, عاد سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة للتحرك تحت مستوي 400 جنيه ليغلق الخميس مسجلا 366 جنيها مقابل 397 جنيها. وكان السهم قد سجل في مطلع يوليو اعلي مستوياته علي الاطلاق بملاسمته 440 جنيها ثم تراجع بعدذلك في حركة تصحيح فنية. وكانت الشركة قد حصلت في منتصف يوليو علي عقد توسعة قاعة الركاب في مطار برج العرب بقيمة 550 مليون جنيه, كما ستقوم ببناء برج المراقبة الجديد بقيمة 170 مليون جنيه. تجيء سلسلة العقود التي حصلت عليها الشركة مؤخرا متزامنة مع اعلانها  عن نتائج اعمال الربع الاول والتي اظهرت ارتفاع الايرادات بنسبة %46 مسجلة 835.6 مليون دولار مقابل 571.8 مليون دولار في الربع الاول من عام 2006. وارتفعت الارباح بمعدل اعلي بلغ %54 مسجلة 140.2 مليون دولار مقابل 91.4 مليون دولار في فترة المقارنة. وساهم في ذلك ارتفاع هامش ربح المبيعات الي مستوي تخطي %30. وساهمت انشطة المقاولات بنسبة %62 من الايرادات مقابل %38 للاسمنت, وعلي الرغم من ذلك فان مشاركة انشطة المقاولات في صافي الربح  بلغت %44 مقابل %56 للاسمنت, ويبرر ذلك ارتفاع هامش ربح  مبيعات الاسمنت.

 
وفي قطاع الاسمدة, خطف سهم المالية والصناعية الانظار مع وصوله في جلسة الاربعاء الي مستوي 183 جنيها. جاء ذلك بعد ان وافق مجلس ادارة الشركة علي تجزئة السهم بمعدل 1 الي 40 مع تخفيض القيمة الاسمية له من 40 جنيها الي جنيه واحد, وتراجع السهم في بداية جلسة الخميس بنسبة 20 % مسجلا 144 جنيها ليتم وقف التداول عليه حتي آخر الجلسة. وكانت نتائج اعمال الشركة للنصف الاول قد اظهرت ارتفاع الارباح بنسبة%92 لتبلغ 47 مليون جنيه مقابل 24.5 جنيه في فترة المقارنة. يجيء تصاعد الارباح ليزيد من جاذبية الشركة كهدف للاستحواذ مدعومة بالزخم الذي يشهده القطاع. وكان السهم قد عاد الي الاضواء بقوة بعد قيام ابراج كابيتال بشراء المصرية للاسمدة بقيمة 1.4 مليار جنيه وهو ما عزز من فرص قيام طرف اجنبي بعملية استحواذ علي المالية والصناعية. وكانت الشركة القابضة للحراريات كانت قد اعربت عن انها ستعرض حصتها في المالية والصناعية البالغة %25.5 للبيع خلال عام 2007 علي ان يسبق ذلك استرداد السهم عافيته ويقترب من قيمته العادلة. وكان السهم قد سجل اعلي متوسط مرجح له علي الاطلاق في مطلع عام 2006 بملامسته مستوي 140 جنيها ثم تأثر بعد ذلك بالاتجاه الهبوطي للسوق ليتداول حول مستوي 70 جنيها مع تراجع حجم التداول عليه لرفض حملته بيعه علي هذا السعر لرهانهم علي اداء الشركة خلال المرحلة القادمة بعد نزول الطاقات الانتاجية الضخمة لمصنع شركة اسمنت السويس التابع للمالية والصناعية والذي بدأ ضخ انتاجه في الربع الاخير من العام الماضي بضخ السوبر فوسفات.

 
واستقرت حركة سهم ابوقير حيث اغلق الاسبوع عند نفس مستواه السابق تقريبا مسجلا 157 جنيها مقابل 159 جنيها. واعلنت الشركة عن نتائج اعمالها للعام المالي المنتهي في يونيو الماضي والتي اظهرت ارتفاع الارباح بنسبة %31 مسجلة 719 مليون جنيه مقابل 547 مليون جنيه في عام المقارنة.

 
وكان سهم اوليمبيك جروب ضمن الخاسرين حيث اغلق الاسبوع مسجلا 63 جنيها مقابل 67 جنيها. واعلنت المجموعة عن نتائج اعمال النصف الاول والتي اظهرت نمو الارباح قبل حقوق الاقلية بنسبة %3.3 مسجلة 112 مليون جنيه مقابل 109 ملايين جنيه في فترة المقارنة. وكانت ارباح الشركة قد شهدت نقلة نوعية في العامين الاخيرين  انعكاسا لعودة الطلب علي السلع المنزلية المعمرة الي الارتفاع وهو ما دفع الايرادات للنمو, وتزامن ذلك مع ارتفاع هامش الربح نتيجة لتزايد اعتماد الشركة علي المدخلات الصناعية المحلية في منتجاتها. وتعد اوليمبيك جروب اكبر منتج للسلع البيضاء في مصر وفي مقدمتها الغسالات والثلاجات.

 
واستطاع سهم الشرقية للدخان ان يتماسك في مواجهة الاتجاه الهبوطي للسوق حيث اغلق الاسبوع عند نفس مستواه السابق بتسجيله 389 جنيها. ومن المتوقع ان يستأنف السهم  اتجاهه الصعودي انعكاسا لتزايد احتمالات تعرض الشركة لعملية استحواذ بالاضافة الي اعلانها عن نتائج اعمال التسعة اشهر المنتهية في مارس والتي اظهرت ارتفاع الارباح بنسبة %32 مسجلة 462 مليون جنيه مقابل 349 مليون جنيه في فترة المقارنة. يأتي النمو القياسي في الارباح انعكاسا للسياسة الديناميكة التي تتبعها والتي تهدف الي تنويع سلة منتجاتها بالتزامن مع اجراء تغيرات سعرية تناسب المستجدات السوقية حيث كانت قد قامت في يوليو 2006  بزيادة سعر ورقتها الرابحة المتمثلة في كليوباترا كينج بمعدل %12 لتصل الي2.25 جنيه مع قيامها في ديسمبر الماضي بطرح منتجين جديدين علي سعر 4 جنيهات لمخاطبة الطبقة المتوسطة. واستفادت الشركة منذ يونيو2005 من تطبيق قانون الضرائب الاخير الذي خفض الضريبة علي الدخل الي النصف لتبلغ %20 وهو ما اعطي دفعة للربحية منذ تطبيقه. كما استفادت الشرقية من استقرار سعر صرف الجنيه منذ مطلع عام 2005. لتصبح بذلك الشرقية للدخان هدفا ثمينا  للاستثمارات الاجنبية المباشرة التي تتدفق بصورة غير مسبوقة علي مصر. وتبلغ نسبة التداول الحر من اسهم الشرقية%40.6, وتبلغ حصة القابضة للصناعات الكيماوية %52 وهي نسبة حاكمة. وكانت القابضة قد قامت في يوليو2005 بطرح نسبة%14 من حصتها في الشرقية في بورصة دبي بنظام book building   وتمت العملية علي سعر 200 جنيه.
 
واغلق سهم باكين الاسبوع عند نفس مستواه السابق مسجلا 56 جنيها. وكانت شركة الشرق الاوسط للكيماويات قد اعلنت ان ان نسبة %5  فقط من اسهم باكين تم عرضها للبيع في حين انها طلبت الاستحواذ علي %100 علي سعر 53 جنيها وتحتفظ الشرق الاوسط بحقها في الغاء الصفقة في حال لم يصل المعروض الي %51 علي الاقل. وبذلك تكون الشركة القابضة للصناعات الكيماوية التي تمتلك %35 من باكين قد رفضت العرض. وكانت الدولة قد اعلنت عن توجهها لبيع حصة قطاع الاعمال في شركة باكين للبويات خلال العام الحالي خاصة بعد زيادة جاذبية اسهمه

جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الأحد, 19 أغسطس 07