اقتصاد وأسواق

سيناء الجريحة

  شعور المصريين بشأن «العملية نسر » شعور مختلط للغاية . سعداء هم المصريون برؤية جيشهم فى نشاط يتعلق بمهمته الأصلية بعيدا عن المشاركة فى العملية السياسية أو الانغماس فى نشاط اقتصادى ذى طبيعة مدنية .   يشعرون بالفخر لرؤية…

شارك الخبر مع أصدقائك

 

شعور المصريين بشأن «العملية نسر » شعور مختلط للغاية . سعداء هم المصريون برؤية جيشهم فى نشاط يتعلق بمهمته الأصلية بعيدا عن المشاركة فى العملية السياسية أو الانغماس فى نشاط اقتصادى ذى طبيعة مدنية .

 

يشعرون بالفخر لرؤية معدات الجيش المصرى تدخل سيناء بعد عقود من عدم القدرة على الانتشار على جزء من أراضى الإقليم بمقتضى اتفاقية السلام، ربما أثار فيهم دخول سيناء بعد طول حرمان عطر بعيد لذكريات العبور ومنظر الدبابات على الجانب الآخر من القنال والجنود ببزات الجيش المموهة، لكن انتشائهم هذا مشوه ومنقوص لأن الخصم هذه المرة ليس المحتل الإسرائيلى الذى سوف نستعيد منه حق السيادة على الأرض بل عدو مجهول الملامح مجهول الهوية ووسائل لا ثقة هنالك فى كفاءتها ونجاعتها ولا فى نبلها وأخلاقيتها .

 

إذا كان الجيش المصرى قد دخل سيناء فى عملية لإظهار القوة ليقول هذه أرض مصرية فأهلا به ومرحبا، وإذا كان قد انتشر فى سيناء لإدراك منه بأن غيبته التى طالت قد أغرت كل متجاوز بأن هذه الأرض «سداح مداح » لا صاحب لها ولا سلطة للدولة عليها، فلا بأس من ذلك الوجود الذى قد يبشر بالردع فى ذاته ، لكن إذا كان الجيش قد دخل فى عملية انتقامية يثأر فيها لكرامته، فالأولى به أن يطهر ممارساته الداخلية من التهاون والتراخى قبل أن يوجه سهاما طائشة للانتقام من عدو لم تظهر نتائج التحقيقات هوية محددة له الى الآن .

 

إذا

شارك الخبر مع أصدقائك