طاقة

«سيجاس» تخطط لزيادة قدرات مصنع إسالة دمياط

إنشاء خطين جديدين يرفع الطاقة الكلية إلى 15 مليون طن سنويا

شارك الخبر مع أصدقائك

تخطط شركة «سيجاس» لزيادة قدرات مصنعها للإسالة فى دمياط عبر إنشاء خطين جديدين لتصل الطاقة الكلية للمصنع إلى قرابة 15 مليون طن سنويا من الغاز المسال، وفقا لمصادر مسئولة فى قطاع البترول.

وأكدت المصادر أن مساحة موقع مشروع الإسالة فى دمياط التابع لشركة «سيجاس» تسمح بإضافة خطين جديدين للإنتاج، موضحة أن الشركة ستبدأ تنفيذ ذلك عبر إنشاء أول خط إضافى جديد كمرحلة أولى.

وأوضحت أن طاقة مصنع الإسالة التابع لـ «سيجاس» حاليا تبلغ نحو 5.5 مليون طن سنويا من الغاز المسال، وبعد الانتهاء من تنفيذ « المرحلة الأولى» ستتضاعف القدرة الحالية لمصنع الإسالة.

اقرأ أيضا  أسعار البترول العالمية ترتفع وسط تفاؤل بانتعاش الطلب مع خمود المخاوف من أوميكرون

 ويقع مصنع إسالة «سيجاس» شمال غرب ميناء دمياط على البحر المتوسط، على مساحة 1.2 مليون متر، ويشمل حاليا خط لتسييل الغاز الطبيعى باستخدام أحدث التكنولوجيات العالمية، ورصيف بحرى ومستودعين للتخزين، فضلا عن جميع المرافق المرتبطة بتلك الأصول.

ولفتت المصادر إلى أن مصنع «سيجاس» يحصل حاليا على احتياجاته من الغاز من خلال الشبكة القومية بشكل منتظم، ويتم ضخ الغاز المسال إلى الرصيف البحرى لتحميل السفن والتصدير.

يشار إلى أنه تم تأسيس شركة «سيجاس» عام 2000 بهدف تسييل الغاز وتصديره إلى الخارج، وبدأت أعمال الإنشاءات خلال 2001، وانتهت منها خلال 2004 وتم التشغيل عام 2005.

اقرأ أيضا  سعر أنبوبة البوتاجاز اليوم الأحد 5-12-2021

وظل المصنع يعمل على تسييل الغاز حتى عام 2012 الذى توقف فيه عن العمل نتيجة نقص إمدادات الغاز الموردة له من الجانب المصرى بسبب تراجع معدلات الإنتاج وقتها وعدم كفاية المعروض لتلبية الاحتياجات المحلية.

 ومع تحقيق مصر لاكتشافات غازية عملاقة على غرار كشف «ظهر» بالبحر المتوسط وغيرها من الاكتشافات الأخرى، التى رفعت إجمالى إنتاجها من الغاز الطبيعى ومكنتها من تحقيقها الاكتفاء الذاتى من الغاز بنهاية 2018 تمت إعادة تشغيل مصنع إسالة دمياط بعد التوصل إلى اتفاق ودى مع «سيجاس».

وأبرمت مصر اتفاقا مع «سيجاس» نهاية عام 2020 بمقتضاه تقاسمت شركة «إينى» الإيطالية والجانب المصرى ملكية المصنع مناصفة بنسبة %50 لكلٍ منهما.

اقرأ أيضا  وزير البترول يبحث مع «أباتشى» الأمريكية زيادة استثماراتها فى مصر

وبعدها استعاد ميناء دمياط حركة نقل الغاز المسال مجددا، بعد توقف سنوات، واستقبل فى فبراير الماضى أول ناقلة للغاز المسال قامت بشحن 60 ألف طن متوجهة إلى بنجلاديش.

وأكدت المصادر أن زيادة قدرات مصنع إسالة دمياط يدعم مخطط مصر فى التحول لمركز إقليمى لتجارة وتداول الطاقة بالمنطقة.

 وقالت إن مصر تمتلك بنية تحتية قوية ومؤهلة من مصانع إسالة وخطوط أنابيب وشبكة عملاقة لنقل الغاز الطبيعى ومعامل للتكرير وغيرها، بما يمنحها ميزات تنافسية مقارنة مع الدول الأخرى.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »