Loading...

سياسيون مصريون:تلميحات داود أوغلو جيدة ولابد من اعتذار رسمي

Loading...

سياسيون مصريون:تلميحات داود أوغلو جيدة ولابد من اعتذار رسمي
جريدة المال

المال - خاص

5:35 م, الأثنين, 28 أكتوبر 13


وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو

العربية.نت:

اعتبر عدد من السياسيين المصريين أن تصريحات وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو التي أدلى بها مؤخرآ، التي غازل فيها المصريين، وأشار إلى أن بلاده تؤيد اختيارات الشعب ولا تدعم جماعات أو أشخاصاً،فضلآ عن اشارته الى أهمية الوحدة والتكامل بين القاهرة وإسطنبول، تعد خطوة جيدة في طريق تغير الموقف التركي تجاه ثورة 30 يونيو.

إلا أنهم اشترطوا إعلاناً رسمياً من أنقرة واعتذاراً للشعب المصري ولمؤسسة الأزهر الشريف خاصة، مؤكدين أن الجانب التركي تيقن من أن مصالحه في إفريقيا مهددة حال استمرار قطيعتهم مع النظام المصري الجديد، وأن العلاقات الدولية يجب أن تبنى على المصالح.

وكان أوغلو يتحدث خلال مؤتمر صحفي عقد في السفارة التركية في الكويت قبل مغادرته العاصمة الكويتية، حيث أكد أن “تركيا لا تدعم شخصيات أو مجموعات معينة، لكنها تدعم الرئيس المنتخب، أو أي شخص يتم اختياره عن طريق الانتخابات، حيث إن تركيا تفعل ذلك لصالح مصر، ولا تريد إلا شيئاً واحداً فقط وهو “مصر قوية” لأننا نريد جيشاً مصرياً قوياً”.

كما نفى وزير الخارجية التركي بشدة أن تكون تركيا قد هاجمت مؤسسة الأزهر الشريف التي وصفها بالمقدسة، والتي تحظى باحترام جميع الأتراك، وقال إن شيخ الأزهر كان أول من التقى واستقبل رجب طيب أردوغان خلال زيارته الأخيرة لمصر.

من جانبه، أكد المهندس محمد سامي، رئيس حزب “الكرامة” عضو لجنة الخمسين، أن مراجعة النظام التركي لمواقفه تبدو (مؤشراتها) في تصريحات وزير خارجية تركيا عن مصر، باعتبار أنها رصدت خسائر ستلحق بمصالحها وأسواقها في حال معاداة مصر، وذلك بحسب ما نقلت عنه تقارير صحفية.

وأضاف سامي أن هذه المراجعة في المواقف تأتي في إطار حسابات المصالح، حيث تبين لهم أن القطيعة مع النظام المصري لن تفيدهم، وأن جماعة الإخوان المسلمين قد انتحرت سياسياً، وأن مصر ماضية في طريق خارطة الطريق ولن تتراجع عنها.

فيما قال حامد جبر، القيادي بحزب “الكرامة” و”التيار الشعبي”، إن الماسك بزمام الأمور في تحديد الموقف التركي هو رئيس الحكومة أردوغان، مشيراً إلى أنه إذا كانت بلاده قد غيرت موقفها تجاه ما يجرى في مصر فعليهم أن يعلنوا هذا صراحة.

من جهته، أكد محمد كمال، عضو المكتب السياسي والإعلامي بحركة “شباب 6 أبريل”، أن التغير في الموقف التركي يعد خطوة جيدة، لأن العلاقات التي تربط الشعبين لابد أن تعود مرة أخرى، مطالباً تركيا بأن تصدر بياناً رسمياً تعتذر فيه لمؤسسة الأزهر الشريف.

ومن ناحيته، أكد عمرو علي، القيادي بحزب “الجبهة الديمقراطية”، أن على تركيا أن تعلم أن علاقتها بمصر الآن ليست علاقة الباب العالي بولاية تابعة للصدر الأعظم في إسطنبول، بل علاقة مبنية على الندية والاحترام، مشيراً إلى أن تركيا تعلم أن مصر هي بوابتها لإفريقيا، وأنها بدون علاقات جيدة بالقاهرة ستكون أسواق إفريقيا المستهدفة من الاقتصاد التركي معرضة للضياع.

جريدة المال

المال - خاص

5:35 م, الأثنين, 28 أكتوبر 13