اقتصاد وأسواق

«سنفيون الألمانية» تنسحب من المنافسة على محطة رياح بخليج السويس

الهيئة استقرت على 3 كيانات فقط بعد مراجعة الملاءة الفنية والمالية لكل شركة.

شارك الخبر مع أصدقائك

انسحبت شركة سنفيون الألمانية من المنافسة على إنشاء محطة لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح، يصل إجمالى استثماراتها لنحو 260 مليون يورو –مايعادل نحو 4.6 مليار جنيهاً.

يذكر أن 3 شركات عالمية تقدمت بعروضها المالية والفنية لهيئة الطاقة المتجددة، للمنافسة على المناقصة التى تصل قدرتها إلى 250 ميجاوات بخليج السويس وهى «فيستاس» الدنماركية، و«سنفيون» الألمانية، وتحالف «سيمنس الألمانية – وجاميسا الإسبانية».

كشفت مصادر مسئولة فى هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة أن الشركة الألمانية أرسلت خطاباً منذ أسابيع يفيد بانسحابها من المنافسة، نظراً لعدم قدرتها المالية على استكمال المشروع، والذى يعد من أكبر المشروعات فى مصر.

اقرأ أيضا  المسؤولة الأممية غادة والي: 4 مليارات بالعالم فقدوا الحماية الاجتماعية نتيجة تداعيات كورونا

وأضافت المصادر أن الهيئة قامت بفتح المظاريف الفنية منذ شهر يوليو الماضي، وجارٍ تقييم العروض الثلاثة التى تقدمت بها بالتعاون مع الاستشارى الخاص بالمشروع.

وأشارت إلى أن الهيئة ستستبعد العرض الخاص بالشركة الألمانية، على أن يتم تحليل العرضين الآخرين، ومن المرتقب أن يعلن منتصف أكتوبر نتائج التحليل الفني، كما سيتم تحليل العروض المالية وترسية العقد وتوقيع العقود قبل نهاية 2019.

اقرأ أيضا  «التجارة والصناعة» تطالب مصلحة الجمارك بالرجوع إليها قبل اتخاذ قراراتها

وأوضحت أن استثمارات المشروع تصل إلى 260 مليون يورو، ويتولى بنك التعمير الألمانى «KFW» ترتيب قرض لتمويله، بمشاركة عدد من الجهات الأوروبية، ستتم إتاحته بعد الترسية على الشركة الفائزة وبدء أعمال القياسات والدراسات.

جدير بالذكر أن 7 شركات عالمية كانت قد تقدمت بعروض سابقة الخبرة لإنشاء المشروع، واستقرت الهيئة على 3 كيانات فقط بعد مراجعة الملاءة الفنية والمالية لكل شركة.

وأشارت المصادر إلى أن إجمالى قدرات الطاقة المنتجة من محطات طاقة الرياح 1005 ميجاوات، وتتضمن المشروعات 545 ميجاوات بمنطقة الزعفرانة، وقدرات أخرى بمحطة رياح جبل الزيت1 بحجم 200 ميجاوات.

اقرأ أيضا  طاقة الرياح تحقق وفراً فى البترول بلغ 496 ألف طن

وتأتى تلك المشروعات ضمن خطة قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة للوصول بنسبة مشاركة الطاقات المتجددة إلى %20 بحلول 2022، وإلى أكثر من %42 بحلول 2035، بما يسهم فى زيادة المصادر المتجددة إلى 6000 ميجاوات بنهاية هذا العام، متضمنة الطاقة المائية، بالإضافة إلى مشروعات أخرى يجرى تطويرها بقدرات إجمالية تتجاوز 2000 ميجاوات أبرزها للطاقة الشمسية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »