استثمار

«سمارت بيبر» تخطط لتوسعات جديدة بتكلفة 50 مليون جنيه

وقال المهندس محمد عاشور إن الاستثمارات تتجه أنواع جديدة من الورق «الكرافت»، ومستهدف توفير 300 فرصة عمل مباشرة أثناء التشغيل، لافتا إلى أنه سيتم تصدير غالبية الإنتاج للأسواق الخارجية، على رأسها دولة الكويت.

شارك الخبر مع أصدقائك

تستهدف تصدير غالبية الإنتاج إلى الكويت

عاشور: نسعى لفتح أسواق أفريقية.. وغلاء المواد الخام أهم معوقات صناعة الورق فى الوقت الراهن

فرض رسوم وارد على المستورد سيساعد المنتجين.. وندرس خفض الأسعار قبل زيادة المحروقات

تخطط شركة الصناعات الذكية للورق «سمارت بيبر» لافتتاح خط جديد باستثمارات تصل إلى 50 مليون جنيه خلال نوفمبر المقبل، وذلك بعد حصولها على جميع التراخيص اللازمة للإنشاء والتشغيل الفعلى للمشروع.

وقال المهندس محمد عاشور، رئيس مجلس إدارة الشركة، إن الاستثمارات تتجه أنواع جديدة من الورق «الكرافت»، ومستهدف توفير 300 فرصة عمل مباشرة أثناء التشغيل، لافتا إلى أنه سيتم تصدير غالبية الإنتاج للأسواق الخارجية، على رأسها دولة الكويت.

ولفت إلى أن الشركة استطاعت خلال الفترة الماضية إبرام عقد مع شركة الخليج البلجيكية بقيمة 60 مليون جنيه، لتصدير 600 – 700 طن شهريا من إنتاج الخط للكويت.

وأوضح أن التعاقد المبرم مع الشركة، مستهدف زيادته فى 2020 ليصل إلى 1500 طن شهرياً، بقيمة مالية سنوية تقدر بنحو 150 مليون جنيه، موضحا أنه جارٍ دراسة أسواق باقى الدول العربية لزيادة المصدر خارجيا.

ولفت «عاشور» إلى أن الشركة تدرس فى الوقت الحالى الدخول فى السوق الأفريقية، لاسيما فى ظل رئاسة مصر للإتحاد الأفريقى، وسعى الشركات المحلية لاستغلال توجه الدولة نحو زيادة التبادل التجارى مع الأشقاء بالقارة السمراء، مضيفا أن دول «أوغندا، وكينيا، وتوجو»، على رأس الأسواق الجارى دراستها حاليا.

وردا على حجم العملاء الحاليين، أوضح عاشور أن الشركة تتعامل مع 100 إلى 120 شركة محلية قطاع خاص، ونحو 3 جهات حكومية، ومستهدف بنهاية عام 2019 الوصول بحجم العملاء فى السوق المحلية إلى 200 شركة تجارية وصناعية.

فى سياق متصل، قال رئيس مجلس إدارة شركة سمارت بيبر، إن صناعة الورق تعانى فى الوقت الحالى عدة أزمات، على رأسها المنافسة وزيادة الوارد من الأسواق الخارجية، لاسيما مع انخفاض الدولار مؤخراً، وعدم وجود رسوم وارد على المنتجات المستوردة.

وتابع: أسعار الموارد الخام ارتفعت بشكل كبير خلال الفترة الماضية على المصنعين، إذ بلغ سعر طن ورق «الدشت» الذى يتم إعادة تدويره إلى 3200 جنيه، مقارنة 1800 -2000 جنيه قبل ذلك، الأمر الذى سينعكس سلبا على المصانع.

وأشار إلى أن غرفة الصناعات الورقية ستعقد اجتماعا خلال الفترة المقبلة، للاتفاق على ضرورة خفض أسعار الموارد الخام المشتراة محليا من التجار والشركات، فى محاولة لخفض أسعار طن الورق المصنع من 7800 حاليا إلى 7400 أو 7300 جنيه لمنافسة المستورد.

وأوضح أن هناك ترقبا لدى مصانع إنتاج الورق من رفع أسعار المحروقات فى الفترة المقبلة، مشيرا إلى أنها صناعة كثيفة الاستهلاك للطاقة، وستضطر المصانع لرفع أسعار المنتجات، خاصة أنه لم تحرك الأسعار بعد تعديل تعريفة فواتير الكهرباء الشهر الماضى.

وقال إنه من السهل فرض رسوم وارد على المنتجات الخارجية، لحماية الصناعة المحلية من الانهيار، على غرار قرارات فرض رسوم على منتجات الحديد الخارجية، مضيفا أن صناعة الورق ليست مرتبطة بالمواطنين بشكل مباشر أو غير مباشر، ومن ثم تفعيل قانون رسوم وارد على المنتج الخارجى سيكون له أثر إيجابى، والمصانع المحلية ستخفض أسعارها لزيادة الإنتاج.

وذكر محمد عاشور، أنه يوجد نحو 50 مصنع حالياً، تتراوح طاقتها الإنتاجية اليومية بين 30ـ و300 طن، مشيرا إلى أن هناك عجزا %30 من منتجات الورق، لكن تلك المصانع لديها القدرة المالية والفنية، على فتح خطوط جديدة لمضاعفة الإنتاج ووقف التصدير لسد تلك العجز، حال تحجيم المنتجات الواردة للسوق المحلية.
وتأسست شركة Smart Paper، للصناعات الورقية فى عام 2015 لإنتاج 4 أنواع من الورق، وهى: تست لاينر ملون فاخر، ولاينر ملون وجه واحد، وفلوت فاخر، وآخر عادى، ويبلغ عدد العمالة الحالية 209 بين عامل وفنى ومهندس.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »