سلم لي‮.. ‬علي كل الإخوان

شارك الخبر مع أصدقائك

> تجمع بعض »الغربان« في سماء القاهرة فوق ميدان التحرير.. واحد اسمه »مكين«.. وواحد اسمه »كيري«.. شكلهما غير الغربان شعرهما أصفر وعيونهما »زُرق« واحد سمهري.. والثاني قصير ومكير.. أسبغا علي ميدان التحرير سيلاً من الغزل في جماله وتنسيقه- مع أنه مش كده خالص- وأثنيا علي الثورة البيضاء.. وبما أنهما »غربان« وزنا علي خراب عشنا.. انقلبت الثورة في اليوم نفسه مساء الثلاثاء 28 يونيو من ثورة بيضاء إلي ثورة حمراء قانية.. وسالت الدماء..  من حوالي 1200 جريح..! وبعدين الغربان راحوا  اجتمعوا مع المجلس العسكري.. وطبعا لم يظهر بيان بأي خسائر.. نحمد ربنا.. ثم راحوا افتتاح البورصة- إيه دخلهم في البورصة.. مش عارفة.. لكن الخسائر في اليوم التالي كانت في البورصة بالمليارات..!! نتيجة الأحداث الجارية.. متضامنة مع عيونهم الزرقاء.

> في تصريحات صحفية يوم السبت الموافق 2 يوليو.. بمقر وزارة الخارجية بواشنطن أن الولايات المتحدة.. وعلي رأسها »أوباما« و»هيلاري كلينتون« سيستكملان  الحوار مع جماعة الإخوان المسلمين والذي كانت بدايته في 2006 يعني لم نسمع عنه.. أُُمال فين الشفافية يا إخوان…!!

وتنادي »كلينتون« بتطور جماعة الإخوان والأخذ بالالتزام بالمبادئ الديمقراطية التي »ياما« نادوا بها النظام البائد… وكان ودن من طين…

وما نعرفه نحن عن الإخوان أنهم بدأوا برفض الديمقراطية وأيضاً رفض الدولة المدنية وانشق البعض عن الجماعة وقال: نهادن ونقول يا ديمقراطية.. ويا دولة »مدنية«.

ونرجع لهيلاري وقد طلبت من خلال مؤتمر صحفي عقدته بالمجر.. لا أعلم لماذا بالمجر..؟

يمكن »مستعجلة« وقالت: إن المسئولين الأمريكيين سيؤكدون أهمية اللا عنف علي الإخوان.. وحقوق الأقليات.. وحق المرأة في الترشح والرئاسة.. الحقيقة.. أنا مش عارفة هم ليه واخدين حزب معظمه لا يؤمن بمبادئ الديمقراطية والمرأة.. وغيرها من المبادئ التي تحتضنها الدولة المدنية.. وعايزين »يلووا ذراعهم« ويصلحوا مسارهم برغم أن أكثرهم يؤمن بحكم الشريعة…! طيب… أنا اقترح علي أمريكا أن تأخذ حزباً جاهزاً يؤمن بكل ده من غير »لوي دراع« زي الحزب الديمقراطي الاجتماعي مثلاً.. ألم يصل أمريكا… وهي تعرف دبة النملة.

إن المفكر الإسلامي »جمال البنا« أهو إسلامي علي مزاجكم، قال: مصر مش ناقصها دين، مصر ناقصها علم.. وأنه مع فصل الدين عن الدولة.

وهناك الأهم اللي أحب أكلم فيه أمريكا.. هان عليكم »تزعلوا« حبيبة القلب إسرائيل.. »وتتفقوا« مع الإخوان.. وكمان من غير ما تأخذوا الإذن من إسرائيل لماذا هذا التهور؟ خاصة وقد صرح السفير الإسرائيلي الأسبق بالقاهرة: »أن اتصال أمريكا بالإخوان يمنحهم شرعية دولية.. وأنهم »يمثلون« وجهاً معتدلاً ولكنهم في الحقيقة.. يبقون علي أيديولوجية متشددة.. ووصفت البيت الأبيض أنه أصيب بالعمي.

أمريكا لم تصب بالعمي بل ببعد نظر.. وإسرائيل تعلم ذلك جيداً.. ونظرة منا إلي تقسيم السودان.. تعلم يا مواطن أنهم »ما شيين« مشية أفرنجي- يعني أنجاچيه، علي كورنيش الشرق الأوسط.. وسلم  لي علي كل الإخوان.

شارك الخبر مع أصدقائك