سيـــاســة

سقوط بغداد‮.. ‬رصاصة الرحمة للفكر القومي

وصف أحمد عبدالحفيظ، نائب رئيس الحزب الناصري، وضع الفكر القومي خلال العقد المنصرم بـ»المأزوم«، مؤكداً أن نهاية الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي جاءت انعكاساتها مخالفة لجميع التوقعات علي الوطن العربي، حيث اعتبرت القومية العربية »موضة قديمة«، في الوقت…

شارك الخبر مع أصدقائك

وصف أحمد عبدالحفيظ، نائب رئيس الحزب الناصري، وضع الفكر القومي خلال العقد المنصرم بـ»المأزوم«، مؤكداً أن نهاية الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي جاءت انعكاساتها مخالفة لجميع التوقعات علي الوطن العربي، حيث اعتبرت القومية العربية »موضة قديمة«، في الوقت الذي اقتنعت فيه أوروبا بفكر القومية، وتأسيس الاتحاد الأوروبي.

واعتبر نائب رئيس الحزب الناصري، أن العقد الأول من الألفية الثالثة، أسدل الستار علي فكر القومية العربية، لسقوط النظام العراقي وقبله بغزو صدام حسين الكويت، مؤكداً أن الفكر القومي لم يعد يستطيع تحمل مسئولية قادته، لأنه لم يعد مؤهلاء تنظيمياً، وبات أقرب إلي الحالة الوجدانية الراهنة علي المستوي النظري فحسب.

وقال »عبدالحفيظ« إن أسباب تراجع الفكر القومي خلال العقد الأول من هذا القرن، هو الهجوم الشرس، الذي تلقاه من النظام العربي الرسمي، فضلاً عن انتشار التيارات الدينية علي الساحة، خاصة أن السنوات العشر الأخيرة، شهدت اختلاط العروبة بالإسلام انطلاقاً من مطالبة القومية العربية بالدفاع عن الأراضي المحتلة، والجهاد في سبيل التراب،

حيث يتجلي الجهاد كفريضة إسلامية، ولذلك اختلطت القومية العربية كوطن كبير بالقومية الدينية الإسلامية، علي اعتبار أن الإسلام جزء لا يتجزأ من التاريخ العربي. وعن حال الحزب الناصري في مصر، لفت »عبدالحفيظ« إلي أن نهاية العقد شهدت انقسامات وانشقاقات غائرة في الحزب الناصري، معترفاً بأن »الناصري« حزب مجمد ومعدوم التأثير منذ بداية العقد، مدللاً علي ذلك بعدم حصول الحزب الناصري علي أي من مقاعد مجلس الشعب خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
 

شارك الخبر مع أصدقائك