الإسكندرية

سقوط أجزاء من كوبرى الدخيلة قبل افتتاحه يُثير البلبلة بالإسكندرية

مسئول بالنقل: أحبال أحد الأوناش تقطعت فأسقطت القطع الخرسانية ويؤكد: لا توجد انهيارات بجسم الكوبرى ولم يتم تشغيله حتى الآنمها يونس أثار حادث سقوط أجزاء من جسم كوبري الدخيلة الخرساني اليوم، بلبلة بأوساط الشارع السكندري، خاصة أنه على مشارف افتتاحه ولم يتم تشغيله مُطلقاً، وتسبب بدوره في توقف ال

شارك الخبر مع أصدقائك

مسئول بالنقل: أحبال أحد الأوناش تقطعت فأسقطت القطع الخرسانية
ويؤكد: لا توجد انهيارات بجسم الكوبرى ولم يتم تشغيله حتى الآن

مها يونس

 أثار حادث سقوط أجزاء من جسم كوبري الدخيلة الخرساني اليوم، بلبلة بأوساط الشارع السكندري، خاصة أنه على مشارف افتتاحه ولم يتم تشغيله مُطلقاً، وتسبب بدوره في توقف الحركة المرورية قرابة الساعتين واختناقها لمدة تجاوزت الساعة.

وكان الطريق أسفل الكوبري قد توقفت به الحركة المرورية منذ يومين أيضاً، وذلك بمنطقة معسكر الأمن المركزي وقسم شرطة الدخيلة، بسبب تركيب القاعدة الخرسانية للكوبري، والتي تسببت في عرقلة الحركة المرورية للمُتجه إلى منطقة العجمي، رغم أنه الطريق الوحيد الذي يربط وسط الإسكندرية بغربها.

يُشار إلى أن محافظة الإسكندرية تستعد لإنهاء كوبري الدخيلة والذي يربط ميناء الدخيلة بالطريق الدولي الساحلي، حيث إنتهت أعماله بنسبة 99%، والذي تم الإعلان عن البدء في أعماله خلال عام 2014، بحسب المهندس سيد محمد وكيل وزارة النقل والطرق، والذي أكد أن المشروع بلغت إستثماراته نحو 370 مليون جنيه”بتمويل ذاتي من هيئة الميناء”، وبتنفيذ شركة النيل العامة لإنشاء الطرق، إحدى شركات القابضة لمشروعات الطرق والكباري.

ووفقاً لمصدر مسئول بوزارة النقل، فإن سقوط جزء من جسم الكوبري كان بمثابة حادث طارئ حدث أثناء عملية تركيب الوصلات النهائية للكوبري بمرحلته الأخيرة، من خلال أوناش كبيرة الحجم، تعرضت لقطع بأحبالها فأسقطت القطع الخرسانية المُحملة على الطريق، مؤكداً أنه لم يشهد انهيارات بجسمه، لأنه لم يتم تشغيله حتى الآن.

ويستهدف المشروع نقل حركة الشاحنات من داخل الميناء إلى الطريق الدولي الساحلي مباشرة دون المرور بالمناطق السكنية التي لا تستوعب حركة النقل الثقيل، وتؤدي إلى حوادث يومية، فضلاً عن تسببه في توقف المرور تماما في مناطق “الدخيلة والبيطاش بالعجمي”، كما يستهدف رفع حركة النقل من 3500 شاحنة يوميا الي 5000 شاحنة خلال 3 سنوات.

يُشار إلى أن ميناء الدخيلة يعتبر من أكبر الموانئ التجارية المصرية، بمساحة إجمالية 3.5 مليون متر مربع، وتشمل 60% من مساحة ميناء الإسكندرية، ويساهم بنسبة كبيرة من حجم الحركة بالميناء، وذلك نظراً لعمق أرصفته وقدرته على استيعاب السفن التجارية، ذات الحمولات المرتفعة.

وكان الميناء يفتقد الربط الجيد بالطرق السريعة، وتؤدى حركة اختلاط الشاحنات منه وإليه إلى مشاكل عديدة بالمناطق السكانية المحيطة بالميناء بـ “منطقة الدخيلة في الشرق والعجمى بالغرب”.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »