استثمار

سفير الاتحاد الأوروبي : ننظم مع مصر مؤتمر قناة السويس للاستثمار في نوفمبر

يهدف المؤتمر إلى تشجيع الاستثمارات في خدمات الموانئ واللوجستيات والتصنيع والشركات الصغيرة والمتوسطة

شارك الخبر مع أصدقائك

قال إيفان سوركوش، سفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة ، إن الاستثمار والتجارة تعد من الأمور الأساسية في علاقة الاتحاد مع مصر.

وأشار إلى أن الاتحاد هو أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي المباشر في السوق المحلية .

أضاف في كلمته بحفل الإفطار الذي نظمته سفارة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة اليوم الثلاثاء، أن تَدَفُقَات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة من دول الاتحاد الأوروبي سجلت في السنة المالية الأخيرة (2017-2018) حوالي 8 مليارات دولار (أكثر من 60٪ من إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة).

استثمار الاتحاد في الربع الثالث من 2018 بلغ 1.6 مليار دولار

وتشير أحدث الأرقام إلى أن الاستثمار الأجنبي المباشر من الاتحاد الأوروبي في الربع الثالث من عام 2018 كان حوالي 1.6 مليار دولار.

و جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية متأخرة كثيرا عن الاتحاد الأوروبي وبلغت استثماراتها 600 مليون دولار فقط.

علاوة على ذلك ، فإن الاستثمار الأجنبي المباشر الأوروبي الذي يتدفق سنويًا إلى مصر يزداد بشكل ملحوظ ، من 5.6 مليار دولار أمريكي في السنة المالية 2012/2013 إلى 8 مليارات دولار في 2017/2018 وهو ما يمثل نموًا بنسبة 43٪ على مدار الأعوام الستة الماضية (بيانات البنك المركزي).

قال إنه كجزء من التزام الاتحاد بدعم القطاع الخاص والاستثمارات وخلق فرص العمل، فإنه من المقرر تنظيم مع شركاء الاتحاد في مصر مؤتمر قناة السويس للاستثمار في نوفمبر المقبل ليتزامن مع مرور 150 عام على قناة السويس.

و يهدف هذا المؤتمر إلى تشجيع الاستثمارات في مجالات تشمل خدمات الموانئ والخدمات اللوجستية والتصنيع والشركات الصغيرة والمتوسطة.

أشار إليّ أنه سيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل للمؤتمر في وقت لاحق.

قال إنه في الاتحاد الأوروبي يتم العمل على تعزيز شراكته ليس فقط مع العالم العربي ولكن أيضا مع قارة أفريقيا، مشيرا إليّ أنه وبمناسبة تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي، فإن هذه ستكون فرصة جيدة للتعاون الثلاثي بين الاتحاد الأوروبي ومصر والاتحاد الأفريقي.

وفي هذا الإطار، قام مفوض الاتحاد الأوروبي للتعاون الدولي والتنمية نيفين ميميكا بزيارة رسمية لمصر في شهر مايو الحالي التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية سامح شكري، ووزيرة الاستثمار والتعاون الدولي سحر نصر.

وأشار إلى أن الزيارة مثلت فرصة مناسبة لمناقشة الشراكة الأفريقية الأوروبية والدعم ذو الصلة بجدول أعمال الاتحاد الأفريقي، وخاصة فيما يتعلق بالمُضِي قدما بالالتزامات الخاصة بالقمة الخامسة للاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والتي عقدت عام 2017 والبناء على أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي.

شارك الخبر مع أصدقائك