سيــارات

ســوق السيــارات‮.. ‬التعــافــي لـم يكتمـــل

إعداد : أحمد نبيلأ جمع عدد من وكلاء السيارات أن السوق المحلية بدأت التعافي من التداعيات السلبية للأزمة المالية العالمية خلال 2010، ولكن بصورة غير كاملة وأرجعوا ذلك إلي تسجيل مبيعات السيارات معدلات نمو قدرها %20 مقارنة بعام 2009.  …

شارك الخبر مع أصدقائك

إعداد : أحمد نبيلأ

جمع عدد من وكلاء السيارات أن السوق المحلية بدأت التعافي من التداعيات السلبية للأزمة المالية العالمية خلال 2010، ولكن بصورة غير كاملة وأرجعوا ذلك إلي تسجيل مبيعات السيارات معدلات نمو قدرها %20 مقارنة بعام 2009.
 
وأشاروا إلي أن المبيعات مازلت منخفضة مقارنة بمبيعات عام 2008 والذي شهد زيادة كبيرة في حجم الطلب علي السيارات بسبب توسعات البنوك في التمويل، فضلاً عن القرارات الحكومية التي ساهمت في زيادة الطلب وكذلك الاتفاقيات الخاصة بالتجارة الحرة.
 
وأكدوا أن المشروعات الحكومية كانت طوق النجاة للمصانع المحلية وأدت إلي استهلاك المخزون خلال 2009. وأوضحوا أن عام 2010 شهد تحسن المبيعات مدفوعة بحالة من الرواج وناشدوا الجهات الحكومية بسرعة تنفيذ المشاريع الخاصة بالإحلال والتجديد لانعكاسها علي رواج السوق.
 
وأكدوا أن المشروع القومي لإحلال التاكسي واجه العديد من المشكلات الخاصة بالدعم والتخريد مما جعل وزارة المالية تؤجل إحلال الميركوباص إلي أجل غير مسمي وطالبوا بسرعة الانتهاء من التاكسي وإحلال الميكروباص لكي تتحسن مبيعات السوق لتصل إلي المستويات القياسية المسجلة في 2008.
 
ومن جهة أخري استمرت صدارة العلامات التجارية الكورية الجنوبية بقيادة هيونداي وتليها شيفروليه وكيا وانخفضت مبيعات العلامات التجارية اليابانية فيما عدا نيسان بسبب ارتفاع الين وظاهرة العيوب التي أثرت علي بعض المستهلكين، أما السيارات الصينية فاستمرت اسبرانزا في قيادتها لهذه الشريحة، ورينو الفرنسية التي وصلت لمراكز متقدمة بسبب سيارات لوجان المغربية المعفاة من الجمارك ومرسيدس الألمانية التي استمرت تحقق طفرة في المبيعات سواء خلال عام الأزمة أو العام الحالي.

شارك الخبر مع أصدقائك