اقتصاد وأسواق

ســـــوق الذهب تفقد بريقها في «عيد الفطــــر»

مجدي زايد: يتوقع تجار الذهب ومصنعوه تراجعاً كبيراً في الطلب علي المشغولات الذهبية وبالتالي ضياع موسم مهم كان العاملون في هذا المجال ينتظرونه لتحقيق رواج نسبي في نهاية شهر رمضان استعداداً للعيد. خبرة التجار كشفت الاتجاه الحقيقي للسوق حيث تراجعت…

شارك الخبر مع أصدقائك

مجدي زايد:

يتوقع تجار الذهب ومصنعوه تراجعاً كبيراً في الطلب علي المشغولات الذهبية وبالتالي ضياع موسم مهم كان العاملون في هذا المجال ينتظرونه لتحقيق رواج نسبي في نهاية شهر رمضان استعداداً للعيد.

خبرة التجار كشفت الاتجاه الحقيقي للسوق حيث تراجعت أعداد «زيارات التعرف» التي تسبق الشراء التي تصل إلي ذروتها في النصف الثاني من شهر رمضان وهو ما جعلهم يتوقعون موسماً سيئاً وألا تحمل الأيام القليلة القادمة أي مفاجآت سارة فضلاً عن تراجع عمليات الشراء بصورة ملحوظة قبيل حلول عيد الفطر.

في البداية يقول رفيق عباسي رئيس شعبة مصنعي الذهب باتحاد الصناعات: إن موسم العيد وتزايد حالات الزواج التي تصاحبه بعد شهر رمضان يعتبر أحد المواسم الرئيسية لبيع الذهب علي مر السنين إلا انه لم تظهر أي بوادر تشير إلي وجود إقبال كبير علي شراء المشغولات الذهبية خلال الموسم الذي يبدأ من الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان حتي ثاني أيام عيد الفطر وأوضح عباسي ان الظروف الاقتصادية التي تمر بها الأسر المصرية وارتفاع أسعار المواد الغذائية بالاضافة إلي زيادة الاستهلاك في شهر رمضان أثر بالسلب علي سوق الذهب خلال هذا الموسم وقال رئيس شعبة صناعة الذهب: إن تجارة الذهب أصبحت تواجه عدة صعوبات منها زيادة أسعار الذهب بنسبة %100 خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وضريبة المبيعات بالإضافة إلي توفر الذهب المستورد، الذي يقبل عليه المستهلك رغم قلة جودته وارتفاع سعره بسبب الشائعات التي ترددت حول غش الذهب المصري.

ومن جانبه قال إيهاب وصفي تاجر ذهب: إن الفترة الأخيرة شهدت تذبذبا في أسعار الذهب ما بين الصعود والهبوط.

واضاف وصفي ان الحركة في شهر رمضان كانت بطيئة جداً ونحن كتجار نقسم شهر رمضان إلي 3 مراحل العشرة الأوائل لا يكون هناك حركة بالكامل لانشغال الأفراد بشهر رمضان واحتياجاته والعشرة أيام الثانية تكون لمشاهدة الجمهور للمصنوعات والمشغولات الذهبية الجديدة وهذا لم يحدث خلال شهر رمضان الحالي وبالتالي فنحن غير متفائلين بوجود إقبال علي شراء الذهب خلال هذه الأيام.

وأوضح وصفي ان حركة البيع انخفضت بنسبة %40 عما قبل شهر رمضان وتنخفض حركة البيع كل عام عن العام الذي سبقه مما يسبب خسارة كبيرة للتجار وقال عماد الصردي المدير المالي لشركة لازدويكا لصناعة الذهب: إن الطلب علي المشغولات الذهبية انخفض خلال هذا الشهر بنسبة تصل إلي %25 مقارنة بالعام الماضي وذلك بسبب الحالة الاقتصادية التي تمر بها الأسر المصرية.

واضاف الصردي انه تم تخفيض الإنتاج خلال الشهر الحالي بنسبة تصل إلي %35 بسبب قلة السيولة التي تعتمد دائماً علي طلبات التجار وتوريدهم لحصيلة بيعهم.

وأشار الصردي إلي ان المشغولات الذهبية ذات الحجم الخفيف هي الأكثر طلباً فقط في الوقت الحالي مثل الخواتم والدلايات بينما انخفض الإقبال علي القطع الذهبية ذات الحجم الكبير، التي يصل ثمنها إلي أكثر من 1500 جنيه.

واضاف الصردي ان هناك أملا كبيرا لدي مصانع وتجار الذهب ان تنتعش السوق خلال أعياد الكريسماس وعيد الأضحي، لتعويض الركود في موسم الفطر.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »