استثمار

سحر نصر تناقش مع “الجايكا” استكمال المتحف الكبير

سحر نصر تناقش مع "الجايكا" استكمال المتحف الكبير

شارك الخبر مع أصدقائك

وزيرة التعاون : اتفاق على إطار للشراكة المصرية اليابانية في التعليم والحصول  على 393 مليون دولار لتمويل الخط الرابع للمترو  

المال – خاص 

التقت الدكتورة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولى، صباح اليوم الجمعة، مع شينيتشي كيتاوكا، مدير إدارة الشرق الأوسط وأوروبا بالوكالة اليابانية للتعاون الدولى “الجايكا”، وذلك على هامش رئاستها وفد مصر فى اجتماعات البنك الدولى، بالعاصمة الأمريكية “واشنطن”، بحضور عمرو الجارحى، وزير المالية.

وتطرق الجانبان إلى متابعة نتائج زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى، إلى اليابان، إذ أكد مسؤول “الجايكا” سعادته بنجاح زيارة الرئيس إلى “طوكيو” والاتفاقيات التى تم توقيعها خلال الزيارة بين البلدين.

وفى هذا الإطار، أكدت الوزيرة أن الحكومة تضع أولوية لمشروع المتحف المصرى الكبير، لما يمثله من أهمية حيوية لأنه يقام بالقرب من افضل الأماكن السياحية فى العالم وهو الأهرام، وسيكون له أثر إيجابى على الاقتصاد المصرى، فى توفير فرص عمل، وزيادة إيرادات مصر، وتحسين مستوى معيشة المواطنين

وخلال اللقاء، ناقش الجانبان، متابعة تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع الخط الرابع لمترو الانفاق والذى يتم تمويله من الجانب اليابانى بقيمة 393 مليون دولار، وشكرت الوزيرة، مسؤول الجايكا على دعمهم للمشروع، وتم الاتفاق على حصول مصر على الدفعة الثانية من تمويل المشروع قريبا.

وأكدت الوزيرة أهمية تضافر الجهود فى مجال الطاقة المتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية، والتي تضعها الحكومة ضمن أولوياتها، موضحة أن وزارة التعاون الدولى تعمل يوميا مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، لدعم إنشاء أكبر محطات لتوليد الطاقة الشمسية فى المنطقة، وفى هذا الإطار، أكد مسؤول الجايكا، على استعداد الوكالة اليابانية لدعم مصر فى هذا المجال.

وناقشت الوزيرة مع مسؤول الجايكا، التعاون فى مجال التعليم، وأكدت الوزيرة على أنه يمثل العمود الفقرى للبلاد، ومفتاح تعزيز الاقتصاد، ورفع مستوى المعيشة للشعب المصرى، وفى زيارة الرئيس الأخيرة إلى اليابان كان مهتما بالتعرف على التجربة اليابانية فى مجال التعليم، و تعد من ضمن أولويات الدولة، وفى هذا الإطار، أكد مسؤول الجايكا أنهم يعملون حاليا على وضع إطار للشراكة المصرية اليابانية في مجال التعليم، والتي سيتم تنفيذها على 3 مراحل بما في ذلك تدريب مديرى المدارس والمعلمين، وتطوير المناهج والمواد التعليمية وتوفير المعدات التعليمية الكافية.

ومن المتوقع أن يتم ذلك بالتعاون مع عدد من الشركاء في التنمية مثل البنك الدولي، الذي أطلق مؤخرا مؤتمرا حول إصلاح التعليم في مصر تحت رعاية وزارة التعاون الدولي.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »