اقتصاد وأسواق

سحارة سرابيوم تستهدف زراعة 100 ألف فدان بسيناء

بدور إبراهيم: انتهت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بالتعاون مع الشركات الوطنية المصرية، وعلى رأسها شركة كونكرد للهندسة والمقاولات، من تنفيذ وافتتاح المرحلة الأولى من مشروع سحارة سرابيوم. وتخدم السحارة من 70 إلى 100 ألف فدان زراعى، عند انتهاء المشروع بالكامل، ويهدف المشروع إلى توفير مياه الرى والشر

شارك الخبر مع أصدقائك

بدور إبراهيم:

انتهت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بالتعاون مع الشركات الوطنية المصرية، وعلى رأسها شركة كونكرد للهندسة والمقاولات، من تنفيذ وافتتاح المرحلة الأولى من مشروع سحارة سرابيوم.

وتخدم السحارة من 70 إلى 100 ألف فدان زراعى، عند انتهاء المشروع بالكامل، ويهدف المشروع إلى توفير مياه الرى والشرب لسيناء فى نطاق شرق البحيرات وشرق قناة السويس، علاوة على معالجة مشكلة نقص المياه بشرق قناة السويس، ويساعد المشروع فى إقامة العديد من المشروعات الاقتصادية على محور قناة السويس الجديد، وتوصيل المياه للأهالى بمشروع قرية الأمل بمنطقة شرق البحيرات.

ومشروع «سحارة سرابيوم» يأتى كأكبر مشروع مائى، أسفل قناة السويس الجديدة، يهدف إلى إحداث تنمية حقيقة ومستدامة فى سيناء، وذلك فى إطار خطة الدولة للتنمية الشاملة فى محور قناة السويس، وشبه جزيرة سيناء، إذ يبلغ طولها 420 مترًا، بهدف نقل المياه أسفل قناة السويس الجديدة، وتوفير مياه الرى من ترعة سيناء وتأمين وصولها من أسفل القناة الجديدة للمزارعين فى منطقة شرق قناة السويس الجديدة وسيناء.

وتتكون السحارة من 4 بيارات ضخمة لاستقبال ودفع المياه، إذ يبلغ عمق البيارة الواحدة 60 مترًا، ويبلغ قُطر السحارة الداخلى ما يقرب من 20 مترًا، مع 4 أنفاق أفقية طول النفق الواحد 420 مترًا محفورة تحت القناة الجديدة، ويبلغ قطر النفق الواحد يبلغ 4 أمتار، وعمقه 60 مترًا تحت منسوب سطح المياه، وأسفل قاع القناة الجديدة بعمق 16 مترًا تحسبًا لأى توسعة أو تعميق مستقبلًا.

وقال المهندس أحمد سعد زغلول، مدير قطاع سحارات سرابيوم والمحسمة فى شركة كونكرد للهندسة والمقاولات، إن الهدف من مشروع «سحارة سرابيوم» هو تمرير مليون و400 ألف متر مكعب من المياه يوميًّا.

وأضاف زغلول أنه بالفعل تم تمرير 700 ألف متر مكعب من المياه بالفعل، وذلك فى المرحلة الأولى التى تم افتتاحها فى 4 – 4 – 2016، موضحا أن المرحلة الثانية من سحارة سرابيوم ستروى من 70 ألف فدان، وقد تصل إلى 100 ألف فدان.

وكشف أن مدة المشروع عامان، لكن تم مرور المياه فيها فى 6 – 8 – 2016، وبالفعل تم الانتهاء من «بيارتين» تم تنفيذهما بالفعل والمياه «تسير» فيها.

وأشار إلى أن المشروع عبارة عن 4 بيارات القطر الداخلى 18.5 والخارجى 24 مترًا، ويبلغ عمقها تحت الأرض 120 مترًا، بمكان خاص به تم استيراده من ألمانيا، ويعمل عليها مصريون، مؤكدا أن المشروع لم ينفذ قبل ذلك فى منطقة الشرق الأوسط بهذا العمق.

وأوضح زغلول أن الخبراء الأجانب كانوا موجودين فقط لتعليم المختصين المصريين على المعدات التى موجودة فى موقع العمل نظرًا لحداثتها.

وكشف أن هناك 600 عامل وفنى ومختص ومهندس يعملون بصفة مباشرة، وهناك المئات من المصريين عملوا فى المشروع على فترات متفاوتة، كاشفا أن هناك 3 شركات يعملون فى المشروع، وهى شركة «كونكورد» وهى الشركة الرئيسة، ويعاونها شركة «باور إيجيبت»، وشركة «ريلانس للخرسانة الجاهزة»، بالإضافة إلى 26 شركة مقاولات صغيرة.

وأكد أن المشروع شهد تسهيلات كبيرة جدًّا من قبل القوات المسلحة فى عملية النقل والتأمين، وتذليل كل العقبات، من أجل سرعة تنفيذ المشروع.

فى ذات السياق، قال المهندس علاء عبدالسميع، مدير مشروع ساحرة سرابيوم والمحسمة، إن البيارات التى تنفذ حاليًّا هى أعمق بيارات تنفذ بمنطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن الماكينات التى تستخدم فى المشروع صممت خصيصًا للمشروع لتحمل التربة وضغطها.

وأكد أن هناك معايير توضع للعمالة والفنين والمختصين للعمل فى المشاريع الكبرى.

وأضاف عبدالسميع أن خزان الطوارئ تم تنفيذه فى 21 يوما، والهدف من تنفيذه أن يعمل بديلا لمواجهة حفر قناة السويس الجديدة، كى تصل المياه إلى الضفة الأخرى للقناة، حتى يتم الانتهاء من مشروع «سحارة سرابيوم».

من جهته، قال المهندس محمد عبدالحميد، مدير مشروعات سرابيوم فى وزارة الرى والموارد والمائية، إن هناك العديد من الشركات العالمية والمحلية، رفضت العمل فى المشروع، نتيجة الصعوبات التى واجهت المشروع من تربة وأشياء أخرى، لكن الشركات الوطنية قررت التحدى والعمل فى المشروع.

وأشار عبدالحميد إلى أن بعض المعدات المهمة التى تعمل فى الموقع، تم نقلها من الدول المصنعة، فى فترة من أسبوع لعشرة أيام، وذلك بدلًا من أشهر لسرعة التنفيذ.

قال المهندس هانى إبراهيم، مدير شركة «ريلانس للخرسانة الجاهزة»، إن الشركة تنفذ مشاريع كبُرى فى مصر، كمشاريع أنفاق الإسماعيلية الجديدة، وشرق التفريعة ببورسعيد، وسحارة سرابيوم، مؤكدا أن الخرسانة المستخدمة هى خرسانة من نوع خاص، لها خط إنتاج خاص فى «عتاقة» بالسويس، ويتم إضافة بعض المواد التى تتفق مع التربة والطبيعة، موضحا أن الأسمنت المستخدم فى المشروع مقاوم للكبرياتات، وبموصفات قياسية خاصة.

وأشار إلى أن سحارة المحسمة عبارة عن أربع بيارات، يتم مرورها أسفل القناتين، على عمق 60 مترًا تحت الأرض عن طريق نفقين، يتم أخذ مليون متر مكعب من مياه الصرف الزراعى، كان يتم تصريفها فى قناة السويس، لكى يتم معالجتها معالجة ثلاثية فى محطة مياه معالجة ثلاثية، على بعد 13 كيلومترًا من مشروع سحارة المحسمة، كاشفًا أن المشروع ينتهى فى منتصف 2018.

وأضاف المهندس علاء عبدالسميع، مدير مشروع ساحرة سرابيوم والمحسمة، بأنه سيتم زراعة 70 ألف فدان عن طريق السحارة الجديدة، بعد معالجتها معالجة ثلاثية، مؤكدا أن اختيار محطة المحسمة اختيار استراتيجى؛ لأن المنطقة التى أمامه هى منطقة «مستوية»، وسيتم تنفيذ «صوب زراعية» فى الجهة الأخرى، لزيادة الرقعة الزراعية فى مصر، ولزيادة مقومات الاستثمار.

من جهته، قال المهندس شريف كامل، رئيس الإدارة المركزية لسحارة المحسمة، التابعة الهيئة العامة لمشروعات الصرف، التابعة لوزارة الموارد المائية والرى، إن المياه التى كانت فى مصرف المحسمة تبلغ يوميا مليونًا و700 ألف كيلو متر مكعب، يتم الاستفادة من 700 ألف متر مكعب من المياه، عن طريق دخول مساحة المياه إلى محطات معالجة لكى تُستخدم فى عدة أشياء، ويتم هدر مليون متر مكعب من مياه المصرف فى بحيرة التمساح.

شارك الخبر مع أصدقائك