لايف

سجن طبيب وممرضتين بتهمة القتل الخطأ

وكالات:

قضت محكمة جنح دار السلام في جلستها المنعقدة اليوم برئاسة القاضي عمرو محمود، بمعاقبة الطبيب محمد صلاح عبد الحميد بالسجن لمدة 5 سنوات مع الشغل والنفاذ، ومعاقبة الممرضتين دعاء نبيل عبد المجيد وناهد حسن علي بالسجن لمدة 3 سنوات لكل منهما مع الشغل والنفاذ، لإدانتهم بارتكاب جريمة القتل الخطأ والتسبب بالإهمال في وفاة المجني عليها هبة العيوطي داخل إحدى المستشفيات الشهيرة بضاحية المعادي.

شارك الخبر مع أصدقائك

وكالات:

قضت محكمة جنح دار السلام في جلستها المنعقدة اليوم برئاسة القاضي عمرو محمود، بمعاقبة الطبيب محمد صلاح عبد الحميد بالسجن لمدة 5 سنوات مع الشغل والنفاذ، ومعاقبة الممرضتين دعاء نبيل عبد المجيد وناهد حسن علي بالسجن لمدة 3 سنوات لكل منهما مع الشغل والنفاذ، لإدانتهم بارتكاب جريمة القتل الخطأ والتسبب بالإهمال في وفاة المجني عليها هبة العيوطي داخل إحدى المستشفيات الشهيرة بضاحية المعادي.

وكان المستشار هشام بركات النائب العام قد سبق وأن أمر في شهر يوليو الماضي، بإحالة الطبيب والممرضتين للمحاكمة العاجلة، في ختام التحقيقات التي جرت معهم.

وقامت النيابة العامة – خلال التحقيقات – بالاستماع إلى أقوال مدير المستشفى ورئيس قسم التمريض بها وفني الأشعة والعامل وموظف الاستقبال المختصين بقسم الأشعة، والطاقم الطبي الذي تولي علاج المجني عليها بالمستشفى الثانية ورئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية بوزارة الصحة.. وضبطت النيابة دفتر الأشعة الخاص بالمستشفى الأولى وعينة الأمعاء التي تم استئصالها من المجني عليها بالمستشفى الثانية.

وتوصلت التحقيقات إلى أنه بتاريخ 11 مايو الماضي توجهت المجني عليها رفقة والدتها إلى المستشفى لإجراء آشعة بالصبغة.. واستقبلها الطبيب محمد صلاح عبد الحميد السيد، وحقنها بمادة كيميائية قدمتها له الممرضة دعاء نبيل عبد المجيد بعد أن تناولتها من المكان المخصص لحفظ الصبغات الخاصة بالآشعة.

وتبين من التحقيقات أن مفعول الصبغة لم يظهر، وبدأت أعراض الإعياء في الظهور على المجني عليها، مما دعا الطبيب المتهم لفحص الحاوية الخاصة بتلك المادة مع فني الآشعة، وتبين أن لها رائحة نفاذة وأنها ليست الصبغة المخصصة للآشعة.

وأكدت التحقيقات أنه بدلا من أن يقوم الطبيب المتهم بمداركة المجني عليها بإجراء عملية الغسيل البريتوني اللازمة لها إنقاذا لحياتها، تفاديا لآثار تلك المادة الغريبة التي حقنها بها، غادر المستشفى وامتنع عن إجابة نداءات الاستغاثة على هاتفه المحمول، وطلب من المتهمة الثالثة قبل مغادرته عدم إخبار أي شخص بحقيقة الواقعة.

كما كشفت التحقيقات أن مواد الصبغة يجب حفظها داخل حاويات خاصة ذات غطاء بلون أحمر، منعا لاختلاطها بغيرها من المواد الكيميائية، وأن الممرضة ناهد حسن علي وضعت مادة “الفورمالين” في عبوة خاصة بصبغة الأشعة وتركتها وسط عبوات الصبغة الأخرى، وظلت دون استخدام لمدة 6 أيام سابقة على الواقعة، في مخالفة صارخة للوائح المنظمة لحفظ تلك المواد الكيميائية، فتناولتها الممرضة دعاء نبيل عبد المجيد دون اكتراث بفحص محتوياتها وقدمتها للطبيب المتهم الذي حقنها بالمجني عليها.

وأظهرت التحقيقات أن تلك المادة قد تسببت في إصابة المجني عليها في انخفاض شديد في ضغط الدم، وانتفاخ البطن، والتهاب شديد غير بكتيري، وقصور في وظائف العديد من أجهزة الجسم (الكلى والدورة الدموية والرئة).

وأثبت تقرير الطب الشرعي أن المجني عليها تم حقنها بمادة الفورمالين، على نحو نتج عنه تفاعل التهابي حاد بالأمعاء الدقيقة، والتهاب بريتوني شديد، وأن الفورمالين تسرب إلى تجويف البطن فأحدث تغيرات تفاعلية بالغدد الليمفاوية وتآكل بالمعدة وغرغرينة بالأمعاء، بما يؤكد الإهمال الجسيم الذي وقع من الطبيب والممرضتين.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »