تأميـــن

ستاندرد آند بورز: توقعات باستمرار تشدد أسواق إعادة التأمين خلال 2020

أكدت مؤسسة ستاندرد آند بورز S&Pأن هناك تهديدات دورية مستمرة و تتضمن قائمة التهديدات S&P الظروف الاقتصادية والمخاطر الجيوسياسية وكذلك انخفاض أسعار فائدة على المدى طويل الأجل .

شارك الخبر مع أصدقائك

إن التعاقد مع شركات إعادة التأمين أمر لا تستطيع شركات التأمين المباشر الاستغناء عنه، ويمثل شهر يناير من كل عام موعدا عالميا لتجديد اتفاقيات إعادة التأمين لدى معظم أسواق وشركات التأمين، وقبيل تلك المفاوضات والتعاقدات تستعد شركات التأمين لها من خلال تجهيز البيانات والنتائج الفنية والمالية والتواصل مع وسطاء إعادة التأمين لمساعدة الشركات فى التعاقد مع كبرى شركات إعادة التأمين المصنفة عالميا.

ووضعت مؤسسة ستاندرد آند بورز S&P توقعاتها عن سوق إعادة التأمين العالمية لعام 2020 لمساعدة شركات التأمين المباشر، حيث توجد لدى تلك المؤسسة الدولية للتصنيف الائتمانى قسم مختص للتأمين وإعادة التأمين.

استمرار فرض قيود على شركات التأمين المباشر

ووفقا لتقرير مؤسسة التصنيف يشير تحليل السوق إلى أن اتفاقيات إعادة التأمين فى يناير ويوليو 2019 شهدت تشددا من قبل شركات إعادة التأمين وكانت الأسواق Hard.

ومن المتوقع استمرار ذلك فى اتفاقيات إعادة التأمين لعام 2020، وهو ما سوف يتم ترجمته إلى تقييد شركات التأمين المباشر وفرض ضوابط عليها من قبلها مقابل الموافقة على تجديد الاتفاقيات وفقا لمعدل الخسارة المجمع بشركات التأمين Combined Ratio لكل نوع تأمين على حدة.

ولن تواجه شركات التأمين المباشر أى نقص فى الطاقة الاستيعابية الممنوحة لها من قبل المعيدين فى ظل قوة ومتانة رؤوس أموال شركات إعادة التأمين العالمية.

ستاندرد آند بورز: نظرة مستقبلية لنشاط إعادة التأمين

ومنحت مؤسسة ستاندرد آند بورز S&P نظرة مستقرة لصالح قطاع إعادة التأمين العالمي المتجه خلال العام المقبل 2020 ، وهذا التوقع بنته المؤسسة على أربعة عوامل مهمة وهى كفاية وقوة راس المال والاكتتاب السليم وكذلك توافر جهود قوية بالشركات فى مجال إدارة مخاطر المؤسسات وتحسين بيئة تسعير إعادة التأمين.

وأكدت مؤسسة ستاندرد آند بورز S&P أن هناك تهديدات دورية مستمرة وستحتاج إلى معالجة من قبل صناعة التأمين بطريقة ما.

وتتضمن قائمة التهديدات S&P الظروف الاقتصادية والمخاطر الجيوسياسية، وكذلك انخفاض أسعار فائدة على المدى طويل الأجل.

فضلا عن مخاطر الكوارث بما في ذلك تغير المناخ العالمي وصعود نماذج رأس المال البديل وزيادة القيود الرقابية الصارمة على صناعة التأمين العالمية فى الأسواق المختلفة، بجانب عدم القدرة على تغطية تكلفة رأس المال ، وتدخل أصحاب المصالح والمساهمين فى التعويضات بالشركات.

توقعات باستمرار ارتفاع معدل الحوادث المجمعة فى 2020

وبالنظر إلى معدل الحوادث المجمعة accident-year combined ratios في العام الماضي، تكشف السنوات الخمس الماضية عن صورة متفاقمة، خففت بحلول عام 2018، ففى عام 2014، سجلت الصناعة نسبة مجمعة قدرها 89.9 %، ارتفعت إلى 109.0 % في عام 2017 قبل أن تنخفض إلى 101.0 % في عام 2018 ، وتلك الممعدلات غير مستقرة.

وأكدت مؤسسة التصنيف العالمية أنه لا يمكن وصف بيئة تسعير إعادة التأمبن بالسوق الصعب ولكنه سوق قوى، مع توقع ارتفاع أسعار الفائدة عالميا لتقارب 5% خلال 2020، وهو ما سيؤثر على كافة الأنشطة الاقتصادية وستكون مفيدة بالنسبة لقطاع التأمين نظرا لارتفاع عوائد استثماراتها.

ومنحت بيئة العمل الحالية شركات إعادة التأمين فرصة لالتقاط أنفاسها وأنه على الرغم من ارتفاع معدل الخسائر المجمع إلا أنه لا توجد ندرة فى الطاقة الاستيعابية سواء للاتفاقيات النسبية أو الاختيارية، وسوف يستمبر تدخل شركات إعادة التأمين فى التسعير لدى شركات التأمين المباشر وخاصة فى الأسواق ذات التعويضات الكارثية فى نشاط تأمينات الممتلكات والمسئوليات على مستوى العلم.

وسيستمر الطلب على إعادة التأمين فى التعاظم وسوف يزيد دور وسطاء إعادة التأمين فى إبرام تلك الاتفاقيات وستظل الاستثناءات محدودة بالنسبة لشركات التأمين المباشرة التى دليها محافظ أقساط منخفضة.

تفاؤل بين شركات الإعادة بشأن الأسعار الحالية فى الاتفاقيات

وهناك تفاءل بين شركات إعادة التأمين بشأن معدلات الأسعار الحالية وسوف تؤثر نفس العوامل التى سردناها عن شركات إعادة التأمين أيضا على شركات التأمين المباشر على حد سواء ، ولابد أن تدرك شركات التأمين المباشر تلك التهديدات المحتملة ودراسة طرق تخفيف المخاطر المتعلقة بها على مستوى مجالس إدارات الشركات لاتخاذ قرارات بشأنها، وعلى شركات التأمين المباشر ألا تظل معتمدة على شركات إعادة التأمين لمواجهة تلك التهديدات ويجب أن تتوصل بمفردها لحلول خلال المدى طويل الأجل.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »