اتصالات وتكنولوجيا

«سامسونج» تخفض سعر موبايل جالاكسى 66% بسبب «كورونا»

قالت سامسونج إنه من المرجح أن تكون أرباحها للربع الأول من العام قد ارتفعت 3% لتتجاوز توقعات المحللين بقليل.

شارك الخبر مع أصدقائك

اضطرت شركة سامسونج إلكترونيك الكوروية الجنوبية، أكبر شركة رقائق ذاكرة فى العالم، لبيع جهاز موبايل جالاكسى S20 السمارت الفاخر المزود بشبكات الجيل الخامس، الذى طرحته فى مارس الماضى بسعر 1308 دولارات- إلى تخفيضه بحوالى 66% لتبيعه حاليًّا بثلث هذا السعر لتجذب المستهلكين بسبب فيروس كورونا الذى انتشر فى معظم دول العالم وأدى لهبوط الطلب على المنتجات الاستهلاكية رغم أن مبيعات منتجاتها، العام الماضى، هوَت بنسبة كبيرة لتنخفض أرباحها أيضًا بحوالى 50%.

وترى شركة سامسونج أن هذا الموبايل لن يحقق المبيعات المستهدفة بسبب ضعف القوة الشرائية لتفاقم فيروس كورونا الذى قلص الطلب.

وتنتج سامسونج موبايلات جالاكسى السمارت التى يستخدمها أيضًا العاملون لأدء مهامهم بالبيوت والتى تنافس آيفون التى تنتجها شركة أبل الأمريكية.

فيروس كورونا يهوي بمبيعات سامسونج هذا العام

وذكرت وكالة رويترز أن سامسونج التى تنتج الأجهزة الإلكترونية المنزلية ستتعرض لضغوط بقية شهور السنة بسبب تفاقم تداعيات وباء كورونا.

وأغلقت الحكومات فى العديد من دول العالم الحدود والمصانع وفرضت الحظر على مواطنيها للحد من انتشار فيروس كورونا.

وأدى إغلاق حدود الدول وأماكن العمل والحظر على حركة الناس، لهبوط عنيف فى مبيعات التجزئة والطلب على المنتجات الاستهلاكية.

ويرى لى دو هون، محلل أسواق المنتجات الاستهلاكية بشركة CIMB البحثية، أن توقعات سامسونج للفصول المقبلة فى العام الحالي متشائمة.

وحذرت الشركة الكورية، الشهر الماضى، من أن مبيعاتها من الموبايلات السمارت والأجهزة الاستهلاكية ستنخفض بدرجة كبيرة خلال العام الحالي.

وتتوقع الشركة الكورية الجنوبية أن ترتفع أرباح التشغيل إلى 5.05 ملياردولار عن الشهور الثلاثة الأولى من هذا العام.

أرباح سامسونج الربع الماضى تقترب من نظيره العام الماضى

وأكدت شركة سامسونج أن أرباح تشغيلها بالربع الأول هذا العام لن تتغير كثيرًا عما حققته بنفس الربع من 2019.

وقالت سامسونج إنه من المرجح أن تكون أرباحها للربع الأول من العام قد ارتفعت 3% لتتجاوز توقعات المحللين بقليل.

وساعدت مبيعات قوية لرقائق الذاكرة على تخفيف الأثر السلبي لوباء فيروس كورونا على مبيعات الموبايلات السمارت وأجهزة التليفزيون والشاشات.

وأدّت العدوى من فيروس كورونا إلى جعل غالبية العاملين بالشركات والمؤسسات يشتغلون من المنازل، مما أدى لانتعاش الطلب على الرقائق.

وانتعش الطلب على رقائق الذاكرة من شركات أجهزة اللابتوب والموبايلات ومن مراكز البيانات؛ لمساعدة العاملين على العمل من البيوت.

وأدى انتشار العدوى من فيروس كورونا فى معظم الدول الكبرى والنامية إلى هبوط المبيعات الإلكترونية على مستوى العالم.

ورغم ارتفاع الطلب على رقائق الذاكرة في الربع الماضى فإن مبيعات الموبايلات السمارت سامسونج تراجعت 17% بنفس الربع.

وحذر سو شونج، رئيس قطاع البحوث بشركة نومورا الكوروية، أنه إذا استمر الوباء بقية العام فإن رقائق الذاكرة ستقل مبيعاتها.

وسيؤدى ذلك لانخفاض أرباح تشغيل سامسونج أكثر وأكثر بسبب تعطل سلاسل الإمدادات الإنتاجية ومع تزايد ضعف مبيعات جميع منتجات سامسونج.

وأكد سو شونج أن انتشار وباء مورونا فى أكثر من 200 دولة سيرغم سامسونج على إغلاق مصانعها المنتشرة فى العالم.

وتنتشر مصانع سامسونج فى أوروبا وفى الهند وفى الولايات المتحدة التى ينتشر فيها العدوى بفيروس كورونا بسرعة هائلة.

وهذا جعل المستثمرين يشعرون بمخاوف لدرجة أن أسعار أسهم سامسونج خسرت حتى الآن أكثر من 15% خلال الربع الماضي.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »