لايف

«ساعة ونص » الظروف مختلفة والمصير واحد

كتبت - إيمان حشيش : يقدم المخرج وائل إحسان، والمؤلف أحمد عبدالله، والمنتج أحمد السبكى، كعادتهم فيلمًا جديدًا يعتمد على البطولة الجماعية، يعتبر فيلم ساعة ونص، هو الفيلم الثالث لهم بعد كباريه والفرح، الذى يعتمد على عدد كبير من الأبطال…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتبت – إيمان حشيش :

يقدم المخرج وائل إحسان، والمؤلف أحمد عبدالله، والمنتج أحمد السبكى، كعادتهم فيلمًا جديدًا يعتمد على البطولة الجماعية، يعتبر فيلم ساعة ونص، هو الفيلم الثالث لهم بعد كباريه والفرح، الذى يعتمد على عدد كبير من الأبطال وليس بطلاً بعينه هم : فتحى عبدالوهاب، ويسرا اللوزى، وإياد نصار، وهيثم أحمد زكى، ومحمد عادل إمام، وكريمة مختار، وصلاح عبدالله، وأحمد فلوكس، وهالة فاخر، وسوسن بدر، وآيتن عامر، وروجينا .

يبدأ «ساعة ونص » بتتر يستعرض المشهد الأخير من الفيلم الذى ينقل من خلاله المؤلف حال تلك الطبقة الفقيرة من المجتمع المصرى، ليصفهم بأنهم جميعًا تروس فى دائرة الحياة من خلال عرضه لمشهد طحن الطعمية، وبيعها فى أوراق الجرائد التى تنشر مأساة حادث قطار العياط، ثم يستعرض المخرج بعد ذلك أحداث الفيلم من خلال مشاهد متتالية يتم من خلالها سرد قصص هؤلاء الذين تعرضوا لحادث العياط الذى كان يعتبر بمثابة مصير واحد لعدد من الأسر التى اختلفت ظروفهم ومشكلاتهم .

استطاع المخرج أن يعبر عن حال المصريين فى المشهد الأخير من الفيلم بشكل واقعى يمثل الواقع الذى تتحول فيه الكوارث والأحداث الدامية مع الوقت، إلى مجرد أخبار قديمة تباع أوراقها لبائعى الطعمية بالشوارع ولا يتذكرها أغلب الشعب الذى لا يزال مطحونًا فى مطحنة الحياة التى يروح ضحيتها الكثير فمهما اختلفت الظروف سيكون المصير واحدًا .

شارك الخبر مع أصدقائك