سيــارات

«زيرو جمارك» و«الأسعار» أبرز تحديات قطاع السيارات

شركات تتجه لتقليص حصصها الاستيرادية أجمع عدد من موزعى وتجار السيارات، على أن السوق شهدت العديد من التطورات، خلال النصف الأول من العام الحالى، التى أثرت على خريطة المبيعات بالسلب، ومن بينها تذبذبات الأسعار التى طرأت عقب تطبيق الإعفاءات الجمركية…

شارك الخبر مع أصدقائك

شركات تتجه لتقليص حصصها الاستيرادية

أجمع عدد من موزعى وتجار السيارات، على أن السوق شهدت العديد من التطورات، خلال النصف الأول من العام الحالى، التى أثرت على خريطة المبيعات بالسلب، ومن بينها تذبذبات الأسعار التى طرأت عقب تطبيق الإعفاءات الجمركية على العلامات الأوروبية والتركية المنشأ، إلى جانب التخفيضات التى قدمها وكلاء السيارات الأسيوية والمنتجين المحليين، رغبة فى الحفاظ على عامل المنافسة.

وأوضحوا أن السوق عانت ضعف الطلب بداية من الربع الأخير من العام الماضى، على خلفية تأجيل المستهلكين قراراتهم الشرائية لحين التطبيق الكامل لاتفاقية الشراكة الأوروبية وتراجع الأسعار.

وشهدت مبيعات سيارات الركوب الملاكى تراجعًا بنسبة 11 % لتصل إلى 51 ألفًا و311 وحدة، خلال أو 6 شهور من العام الحالى، مقارنة ببيع 57 ألفًا و430 مركبة خلال الفترة نفسها من العام السابق، طبقًا للبيانات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات «أميك».

قال منتصر زيتون، عضو مجلس إدارة رابطة تجار السيارات، ورئيس شركة الزيتون أوتومول، الموزع المعتمد للعلامة جيلى، إن السوق شهدت اضطرابات منذ الربع الأخير من العام الماضى على خلفية إحجام الشريحة الأكبر من المستهلكين عن الشراء، وسط حالة ترقب إثر التطبيق الكامل لاتفاقية الشراكة الأوروبية.

وأوضح أن المبيعات توقفت عقب إعلان الشركات الخصومات السعرية على طرازاتهم بعد تطبيق الإعفاءات الجمركية، بالإضافة إلى اضطرار وكلاء السيارات الآسيوية والأمريكية لتخفيض الأسعار للحافظ على عامل المنافسة، والرغبة فى تصريف المخزون.

وأضاف أن السوق تعرضت لحالة من الارتباك الشديد وسط موجة التخفيضات التى طرأت عقب هبوط أسعار العملات الأجنبية، وهو ما تتسبب فى إحجام المستهكين عن الشراء لحين استقرار الأسعار، خلال الربع الثانى من العام الحالى.

وأشار إلى أن الفترة الحالية تشهد نقصًا بمعروض عدد من الطرازات نتيجة تقليص الشركات حصصهم الاستيرادية، كرد فعل على تراجع الطلب، والتخوف من تكدس المخزون، موضحاً أن ظاهرة الأوفر برايس عادت على بعض الطرازات، ومنها «تويوتا كورولا، وأوبل استرا» بمبالغ زائدة على السعر الرسمى بين 6 و12 ألف جنيه لمختلف الفئات.

وتوقع تعافى المبيعات تدريجيًّا بالتزامن مع فترة الأعياد وبدء العام الدراسى، والتى تشهد إقبالًا متزايدًا على الشراء خلال الربع الثالث سنويًّا.

وأرجع أسباب نمو مبيعات بعض العلامات التجارية، وعلى رأسها «الأوروبية» إلى الميزة التنافسية التى حصلت عليها عقب تطبيق التخفيضات الجمركية، وقيام وكلائها المحليين بتخفيض أسعار طرازاتهم لتقترب من مستوى الماركات الأسيوية والمجمعة محليًّا.

كانت مبيعات السيارات الأوروبية قد شهدت نموًّا بنسبة 18.5% لتصل إلى 12 ألفًا و780 وحدة خلال النصف الأول من العام الحالى، مقارنة بـ10 آلاف و782 مركبة خلال الفترة نفسها من العام السابق.

ورجح أحمد كمال، رئيس شركة ماجيستك كار، المتخصصة فى مجال الاستيراد، استمرار حالة الارتباك التى تعانى منها سوق السيارات فى ظل تذبذب أسعار الصرف، والمنافسة الشرسة بين الشركات على تصريف المخزون، وسط انخفاض المبيعات.

وقال إن شركته قررت التوقف عن الاستيراد حتى تتضح الرؤية واستقرار الأسعار، بالإضافة إلى أن صعوبة الحصول على حافز الإعفاءات الجمركية على السيارات الأوروبية نتيجة الاجراءات التى تفرضها مصحلة الجمارك على المستوردين المتعلقة بضرورة تقديم الشهادات التفاضلية للمنتجات تدعم هذا القرار، موضحا أن الشركات العالمية تقصر منح تلك الشهادات لوكلائها المحليين فقط.

فى السياق نفسه أوضح محمود حماد، رئيس شركة حماد موتور، الموزع المعتمد للعلامة بى واى دى الصينية، والمتخصصة فى مجال بيع السيارات المستعملة، أن سوق المستعمل تعانى نقص المعروض لجميع الماركات التجارية وذلك على خلفية بطء عمليات الإحلال والاستبدال، فى ظل تراجع الأسعار.

وبشأن أسعار السيارات المستعملة قال إن تخفيضات الزيرو أجبرت العاملين داخل السوق على خصومات بنسب تتراوح بين 5 و%10 خلال الشهرين الماضيين.

ورصدت «المال» تطور خريطة مبيعات سيارات الركوب الملاكى خلال النصف الأول من العام الحالى، واستنادًا للبيانات المعلنة عن مجلس معلومات سوق السيارات «أميك»، فإن الركود قد أصاب معظم الماركات التجارية باستثناء «تويوتا» و«فيات» و«جيلي» التى شهدت مبيعاتهم نموًا خلال تلك الفترة، إلى جانب عودة العلامة الفرنسية بيجو، بعد استحواذ شركة المنصور وسكوب الإماراتية «مانسكو» على الوكالة الحصرية لها، وتفعيلها بالسوق المحلية.

كما كشف التقرير انضمام 3 علامات تجارية، هى: بى واى دى ولادا وزوتى لمجلس معلومات سوق السيارات، عبر إفصاحهم عن حجم مبيعاتهم الشهرية بنهاية العام الماضى.

تطور مبيعات «الملاكى» خلال النصف الأول من 2018 و2019:

العلامة التجارية مبيعات 2019 مبيعات 2018 معدل التغير%
نيسان 7907 11723 32.5-
هيونداي 7859 13832 43-
رينو 6112 6525 6.3-
تويوتا 5987 4159 43.9
شيفروليه 4702 5139 8.5-
بيجو 3302
كيا 2693 3441 21.7-
بى واى دي 2465
فيات 1438 1397 2.9
شيري 1296 1881 31-
ميتسوبيشي 1211 2576 52.9-
فورد 1023 1354 24.4-
جيلي 968 80 1110

المصدر- أميك إعداد- “المال”

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »