زيارة وزير الخارجية تكسر حاجز تل أبيب ... بعد 12 عام من الانقطاع الزيارة بعد ساعات من زيارة نتيناهو لافريقيا وترحيب إسرائيلى حكومى بها

زيارة وزير الخارجية تكسر حاجز تل أبيب ... بعد 12 عام من الانقطاع الزيارة بعد ساعات من زيارة نتيناهو لافريقيا وترحيب إسرائيلى حكومى بها

زيارة وزير الخارجية تكسر حاجز تل أبيب ... بعد 12 عام من الانقطاع
الزيارة بعد ساعات  من زيارة نتيناهو لافريقيا وترحيب إسرائيلى حكومى بها
جريدة المال

المال - خاص

8:14 م, الأربعاء, 27 فبراير 19

سمر السيد:

بعد انقطاع دام لمدة 12 عاماً ،  ومنذ آخر زيارة قام بها وزير الخارجية الأسبق أحمد ماهر لتل أبيب ديسمبر 2004 ، بدأ وزير الخارجية سامح شكرى اليوم زيارة لإسرائيل تستهدف دفع عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية من خلال الالتقاء مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالجوانب السياسية في العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية.

كان وزير الخارجية الأسبق ماهر قد لاقى اعتداء من بعض الفلسطينين بالمسجد الأقصى اعتراضاً على الزيارة وبدعوى أنه خان القضية الفلسطينية ، بعد لقاءاته  بالقيادتين الفلسطينية والإسرائيلية فى مدينتى غزة وتل أبيب.

وقد زار الأمين العام الحالى لجامعة الدول العربية أحمدأبو الغيط  صاحب المقولة الشهيرة “إسرائيل هى العدو” ، اوشليم القدس فى عام 2007 والتقى مع نظيريه الإسرائيلية تسيبيى ليفنى والأردنى عبد الله الخطيب ، تبعها مؤتمر صحفى عن الزيارة.

وقال المستشار احمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية فى بيان صحفى للاعلان عن الزيارة قبل القيام بها بساعات بان زيارة شكرى لاسرائيل  تأتى فى توقيت هام، بعد الدعوة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى لأهمية التوصل إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية وعقب الزيارة التي قام بها وزير الخارجية لرام الله 29 يونيو الماضي، وانعقاد المؤتمر الوزاري الخاص بعملية السلام فى باريس فى الثالث من يونيو  .

وتأتى زيارة شكرى عقب الزيارة الهامة التى قام بها نتنياهو لعدد من الدول الافريقية والتى اكد البعض أنها تمثل تهديداً للأمن القومى المصرى وتوطيد للعلاقات الاسرائلية بالقارة السمراء مما يكسبها قوة استراتيجية واقتصادية وسياسية ويكسر حاجز العزلة عنها.

كان الرئيس عبد الفتاح السيسى قد اطلق دعوة منتصف مايو الماضى  لتحقيق اتفاق سلام إسرائيلى فلسطينى على غرار اتفاقية كامب ديفيد ، وعقب على ذلك رئيس الوزراء نتنياهو  قائلاً أن بلاده مستعدة  للعمل مع معصر والدول العربية على عملية السلام  وأنهم يرحبون بنداء السيسى للتقدم فى مسألة السلام، وقد لاقت مبادرة السيسى ترحيباً واسعاً من وسائل الإعلام الإسرائلية وعدد من رموز المعارضة هناك. كانت إحدى الصحف إسرائيلية كانت وصفت الرئيس «السيسي» فى وقت سابق  بأنه «كنز استراتيجي» بالنسبة لــ«إسرائيل.

وعلق  رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على زيارة  وزير الخارجية المصرى شكرى  قائلاً أنه سيصل لإسرائيل للالتقاء معه  بعد ظهر اليوم ومرة أخرى  فى المساء ، مضيفاً أن الزيارة تأتى بتعليمات من الرئيس عبد الفتاح السيسى وأن آخر زيارة كانت فى عام 2007 .

وأكد نتنياهو أن زيارة سامح شكري وزير الخارجية لإسرائيل تدل على تطور العلاقات الإسرائيلية المصرية ، وقال المتحدث الرئسمى باسم رئيس الوزراء الاسرائيلى فى تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” أن اهمية  الزيارة تأتى لأنها تشكل دليلاً على التغيير الذي حدث في العلاقات الإسرائيلية المصرية بما في ذلك دعوة الرئيس السيسي المهمة إلى دفع عملية السلام، مع الفلسطينيين ومع الدول العربية على حد سواء”.

وقد بدأت العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإسرائيل عقب التوقيع على معاهدة السلام فى عام 1979 التى انهت حالة الحرب بين البلدين  وبدأت حالة من التطبيع الرسمى بين  حكومة البلدين ، إلا ان العلاقة ظلت مرفوضة على المستوى الشعبى الداخلى فى مصر .

جريدة المال

المال - خاص

8:14 م, الأربعاء, 27 فبراير 19