Loading...

زيادة تدفقات العرب والأجانب عامل إيجابي يتطلب ضبط التشريعات

Loading...

زيادة تدفقات العرب والأجانب عامل إيجابي يتطلب ضبط التشريعات
جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الأربعاء, 6 فبراير 08

المال ــ خاص:
 
تحركات تعاملات الأجانب بالبورصة في اتجاه تصاعدي خلال الفترة من يوليو 2004 وحتي يوليو 2007 حيث بلغ إجمالي صافي مشتريات الأجانب للأسهم 21 مليار جنيه بما يعادل نحو 3.75 مليار دولار.

 
قال ماجد شوقي رئيس بورصتي القاهرة والإسكندرية إن المستثمرين الأجانب (غير العرب) ساهموا في النصف الأكبر من تلك التدفقات حيث مثلوا ما يزيد علي %95 من صافي تعاملات غير المصريين في البورصة وسجلت تلك التعاملات اتجاها إيجابياً مع ارتفاع ملحوظ في حجم التداول.
 
وأوضح أن تعاملات غير العرب سجلت انخفاضاً في صافي تعاملات الشراء من 2.6 مليار جنيه خلال العام المالي 2005/2004 إلي 1.2 مليار جنيه خلال العام المالي 2006/2005 وعادت للارتفاع بقوة لتسجل صافي تعاملاتهم شراء بما يزيد علي 16 مليار جنيه خلال 2007/2006 مقارنة بصافي تعاملات بيع للعرب بمقدار 5.7 مليار جنيه خلال نفس العام.
 
تجدر الإشارة إلي أن التحسن في تعاملات الأجانب في البورصة من شأنه أن يؤثر إيجابياً علي التدفقات الرأسمالية الواردة إلي مصر وعلي ميزان المدفوعات وصافي الاحتياطي الأجنبي.
 
وعلي الرغم من حالة التذبذب التي سيطرت علي تعاملات الأجانب خلال الأشهر القليلة الماضية والتي اتسمت دائماً بأنها تسير في عكس اتجاه المستثمرين المصريين إلا أن تعاملاتهم اتجهت بقوة نحو الشراء ونشطت بصورة ملحوظة.
 
ويري الخبراء أن ارتفاع نسبة تعاملات الأجانب في البورصة وإقبالهم الكبير علي الشراء في الأسهم أمر جيد ويعكس جاذبية السوق، مطالبين في الوقت ذاته بضبط عدد من الأمور التشريعية المتعلقة بالسياسات المالية خاصة فيما يتعلق بأسعار الصرف للمحافظة علي حالة التوازن والاستقرار لتلاشي التأثير النفسي السلبي لذلك وحالات القلق المترتبة عليها.
 
ويقول أحمد الحناوي رئيس قسم التحليل الفني ومدير العمليات بشركة »أورونايل« للاستشارات المالية، إن معظم استثمارات الأجانب لا سيما العرب تكون من خلال المؤسسات المالية العالمية أو صناديق الاستثمار الأجنبية، مشيراً إلي أن استثمارات العرب لا تظهر إلا بصورة محددة أو من خلال استثمارات مباشرة كما هو الحال في القطاع العقاري والتشييد أو من خلال المشاركة في برنامج الخصخصة.
 
وأوضح أنه إضافة إلي التأثير الإيجابي لأداء الأجانب، فإنهم في الوقت ذاته يؤثرون بقوة في قيادة حركة التعاملات وهو أمر طبيعي يحدث في الأسواق كلها، مستبعداً شبه تلاعبات في حالة حدوث الهبوط ومؤكداً أنه عمليات جني أرباح طبيعية.
 
وأشار إلي أن المشكلة في حالة توجه الأجانب نحو البيع لا تكمن في توجههم وإنما في عقلية المتعاملين الأفراد الذين مازالوا يتحركون بسياسة القطيع وهو ما يتسبب في تضاعف الهبوط.
 
ومن جانبه أشار فيصل الجمال المدير التنفيذي بشركة القاهرة لتداول الأوراق المالية، إلي أن تعاملات المستثمرين الأجانب والعرب علي حد سواء في البورصة تكون من خلال أفراد أو مؤسسات عربية وأيضا من خلال مؤسسات أجنبية، مشيرا إلي أن معظم هذه الاستثمارات تتركز من خلال المؤسسات الدولية لاسيما من خلال صناديق الاستثمار الأجنبية في دول أوروبا.
 
وأكد أنه من المتوقع أن تتزايد حصة المستثمرين الأجانب والعرب في سوق الأوراق المالية مع الفوائض والأرباح المرتقبة نتيجة الارتفاع القياسي في أسعار البترول، مشيرا إلي أن هناك انتعاشة في حركة البورصات العالمية والعربية تحديدا، وفي ظل هذه الارتفاعات من المتوقع أن تتزايد حصة الأجانب في البورصة خلال الفترة القليلة المقبلة.
 
وأضاف »الجمال« أنه مع الزيادة السعرية من المتوقع أن تزيد حصة المستثمرين العرب أيضا في حركة تداول البورصة، مشيرا إلي أنه بالرغم من الانتعاشة المرتقبة لتعاملات الأجانب والعرب في البورصة فإنه من الصعب التنبؤ بحركة تعاملاتهم مستقبلاً لارتباط ذلك بالكثير من المتغيرات التي يمكن أن تؤثر في القرار الاستثماري كلياً فتقلب الخطط الاستراتيجية رأساً علي عقب.
 
ووصف تعاملات الأجانب في البورصة بأنه أمر إيجابي يؤدي إلي زيادة النشاط، فإنه طالب بضرورة توخي الحذر من هذه الزيادة حتي لا تتخطي النسب المسموح بها وتتسبب في مشاكل اقتصادية كبيرة.
 
جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الأربعاء, 6 فبراير 08